“They make a shelter of their oaths and turn (men) from the way of Allah; so theirs will be a shameful doom.”
“They took their [false] oaths as a cover, so they averted [people] from the way of Allah, and for them is a humiliating punishment.”
“They have taken their oaths as a shield by means of which they hinder people from the Way of Allah. Theirs shall be a humiliating chastisement.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
اتخذ المنافقون أيمانهم الكاذبة وقاية لهم من القتل بسبب كفرهم، ولمنع المسلمين عن قتالهم وأخذ أموالهم، فبسبب ذلك صدُّوا أنفسهم وغيرهم عن سبيل الله وهو الإسلام، فلهم عذاب مُذلٌّ في النار؛ لاستكبارهم عن الإيمان بالله ورسوله وصدِّهم عن سبيله.
58:14
«اتخذوا إيمانهم جُنَّةٌ» سترا على أنفسهم وأموالهم «فصدوا» بها المؤمنين «عن سبيل الله» أي الجهاد فيهم بقتلهم وأخذ أموالهم «فلهم عذاب مهين» ذو إهانة.
اتخذوا أيمانهم جنة يستجنون بها من القتل . وقرأ الحسن وأبو العالية " إيمانهم " بكسر الهمزة هنا ، وفي ( المنافقون ) . أي : إقرارهم اتخذوه جنة ، فآمنت ألسنتهم من خوف القتل ، وكفرت قلوبهم فلهم عذاب مهين في الدنيا بالقتل وفي الآخرة بالنار . فصدوا عن سبيل الله والصد المنع عن سبيل الله أي : عن الإسلام . وقيل : في قتلهم بالكفر لما أظهروه من النفاق . وقيل : أي : بإلقاء الأراجيف وتثبيط المسلمين عن الجهاد وتخويفهم .
( اتخذوا أيمانهم ) الكاذبة ( جنة ) يستجنون بها من القتل ويدفعون بها عن أنفسهم وأموالهم ( فصدوا عن سبيل الله ) صدوا المؤمنين عن جهادهم بالقتل وأخذ أموالهم ( فلهم عذاب مهين)
اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (16)جملة مستأنفة استئنافاً بيانياً عن جملة { ويحلفون على الكذب وهم يعلمون } [ المجادلة : 14 ] ، لأن ذلك يثير سؤال سائل أن يقول : ما ألجأهم إلى الحلف على الكذب ، فأجيب بأن ذلك لقضاء مآربهم وزيادة مكرهم . ويجوز أن تجعل الجملة خبراً ثانياً لأن في قوله : { إنهم ساء ما كانوا يعملون } [ المجادلة : 15 ] وتكون داخلة في التعليل .والجُنّة : الوقاية والسترة ، من جَنّ ، إذا استتر ، أي وقاية من شعور المسلمين بهم ليتمكنوا من صدّ كثير ممن يريد الدخول في الإِسلام عن الدخول فيه لأنهم يختلقون أكذوبات ينسبونها إلى الإِسلام والمسلمين وذلك معنى التفريع بالفاء في قوله تعالى : { فصدوا عن سبيل الله } .و «صدُّوا» يجوز أن يكون متعدّياً ، وحذف مفعوله لظهوره ، أي فصدُّوا الناسَ عن سبيل الله ، أي الإِسلام بالتثبيط وإلصاق التهم والنقائص بالدين . ويجوز أن يكون الفعل قاصراً ، أي فصدّوا هُم عن سبيل الله ومجيء فعل «صدوا عن سبيل الله» ماضياً مفرعاً على { اتخذوا أيمانهم جنة } مع أن أيمانهم حصلت بعد أن صدوا عن سبيل الله على كلا المعنيين مراعى فيه التفريع الثاني وهو { فلهم عذاب مهين } .وفُرع عليه { فلهم عذاب مهين } ليعلم أن ما اتخذوا من أيمانهم جُنّة سبب من أسباب العذاب يقتضي مضاعفة العذاب . وقد وصف العذاب أول مرة بشديد وهو الذي يجازون به على تولّيهم قوماً غَضِب الله عليهم وحلفهم على الكذب .ووصف عذابهم ثانياً ب { مهين } لأنه جزاء على صَدّهم النّاس عن سبيل الله . وهذا معنى شديد العذاب لأجل عظيم الجرم كقوله تعالى : { الذين كفروا وصدّوا عن سبيل الله زدناهم عذاباً فوق العذاب } [ النمل : 88 ] .فكان العذاب مناسباً للمقصدين في كفرهم وهو عذاب واحد فيه الوصفان . وكرر ذكره إبلاغاً في الإِنذار والوعيد فإنه مقام تكرير مع تحسينه باختلاف الوصفين .
وقوله - سبحانه - ( اتخذوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ . . ) بيان لرذيلة رابعة أو خامسة ، لا تقل في قبحهاعما سبقها من رذائل ، وقوله : ( أَيْمَانَهُمْ ) جمع يمين بمعنى الحلف .وقوله : ( جُنَّةً ) من الجَنِّ بمعنى الستر عن الخاصة ، وهذه المادة وما اشتق منها تدول حول الستر والخفاء . وتطلق الجنة على الترس الذى يضعه المقاتل على صدره أن على ذراعيه ليتقى به الضربات من عدوه .ومفعول ( فَصَدُّواْ ) : محذوف للعلم به .أى : أن هؤلاء المنافقين قد اتخذوا أيمانهم الكاذبة . وهى حلفهم للمسلمين بأنهم معهم ، وبأنهم لايضمرون شرا لهم . اتخذوا من كل ذلك وقاية وسترة عن المؤاخذة ، كما يتخذ المقاتل الترس وقاية له من الأذى . . .( فَصَدُّواْ ) ( عَن سَبِيلِ الله ) أى : عن دينه الحق ، وطريقه المستقيم .( فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ) أى : فترتب على تسترهم خلف الأيمان الفاجرة ، وعلى صدهم غيرهم عن الحق ، أن أعد الله - تعالى - لهم عذابا يهينهم ويذلهم .
About this surah
Madani · order 105
Summary
This Surah is entitled Al Mujadalah as well as Al Mujadilah, the title being derived from the word tujadiluka of the very first verse. As at the outset mention has been made of the woman who pleaded with the Holy Prophet (upon whom be Allah's peace) the case of zihar pronounced by her husband and urged him to suggest a way out of the difficult situation in order to save her and, her children's life from ruin, and Allah has described her pleading by the word 'mujadalah', the Surah came to be known by this very title. If it is read as 'mujadalah', it would mean 'pleading and arguing', and if it is read as 'mujadilah', it would mean 'the woman who pleaded and argued.'
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
ٱتَّخَذُوٓا۟They have taken
أَيْمَـٰنَهُمْtheir oaths
جُنَّةًۭ(as) a cover
فَصَدُّوا۟so they hinder
عَنfrom
سَبِيلِ(the) way of Allah
ٱللَّهِ(the) way of Allah
فَلَهُمْso for them
عَذَابٌۭ(is) a punishment
مُّهِينٌۭhumiliating
١٦(16)
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)