“Their wealth and their children will avail them naught against Allah. Such are rightful owners of the Fire; they will abide therein.”
“Never will their wealth or their children avail them against Allah at all. Those are the companions of the Fire; they will abide therein eternally”
“Neither their possessions nor their offspring will be of any avail to them against Allah. They are the people of the Fire; therein they shall abide.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
لن تدفع عن المنافقين أموالهم ولا أولادهم مِن عذاب الله شيئًا، أولئك أهل النار يدخلونها فيبقون فيها أبدا، لا يخرجون منها. وهذا الجزاء يعم كلَّ من صدَّ عن دين الله بقوله أو فعله.
58:14
«لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله» من عذابه «شيئا» من الإغناء «أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون».
قوله تعالى : لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أي : من عذابه شيئا . وقال مقاتل : قال المنافقون : إن محمدا يزعم أنه ينصر يوم القيامة ، لقد شقينا إذا فوالله لننصرن يوم القيامة بأنفسنا وأولادنا وأموالنا إن كانت قيامة .
"لن تغني عنهم"، يوم القيامة، "أموالهم ولا أولادهم من الله شيئاً أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون".
لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (17)مناسب لقوله : { اتخذوا أيمانهم جنة } [ المجادلة : 16 ] فكما لم تَقِهم أيمانهم العذابَ لم تُغن عنهم أموالهم ولا أنصارهم شيئاً يوم القيامة .وكان المنافقون من أهل الثراء بالمدينة ، وكان ثراؤهم من أسباب إعراضهم عن قبول الإِسلام لأنهم كانوا أهل سيادة فلم يرضوا أن يصيروا في طبقة عموم الناس . وكان عبد الله بنُ أُبيّ ابن سلول مهيّأً لأن يملكوه على المدينة قبيل إسلام الأنصار ، فكانوا يفخرون على المسلمين بوفرة الأموال وكثرة العشائر وذلك في السنة الأولى من الهجرة ، ومن ذلك قول عبدِ الله بن أُبيّ ابن سلول «لئن رجعنا إلى المدينة ليُخرجن الأعزّ منها الأذل» يريد بالأعز فريقه وبالأذل فريق المسلمين فآذنهم الله بأن أموالهم وأولادهم لا تغني عنهم مما توعدهم الله به من المذلة في الدنيا والعذاب في الآخرة قال تعالى : { لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلاً } [ الأحزاب : 60 ، 61 ] . وإذا لم تغن عنهم من الله في الدنيا فإنها أجدر بأن لا تغني عنهم من عذاب الآخرة شيئاً ، أي شيئاً قليلاً من الإِغناء .وعن مقاتل : أنهم قالوا : إن محمداً يزعم أنه ينصر يوم القيامة لقد شقينا إذن . فوالله لنُنْصَرَنّ يوم القيامة بأنفسنا وأولادنا وأموالنا إن كانت قيامة . فنزلت هذه الآية .وإقحام حرف النفي في المعطوف على المنفي لتوكيد انتفاء الإِغناء .ومعنى { من الله } من بأس الله أو من عذابه . وحذفُ مثل هذا كثير في الكلام . وتقديره ظاهر . ويلقب هذا الاستعمال عند علماء أصول الفقه بإضافة الحكم إلى الأعيان على إرادة أشهر أحوالها نحو { حرمت عليكم الميتة } [ المائدة : 3 ] ، أي أكلها .وجملة { لن تغني عنهم أموالهم } الخ خبر ثالث أو ثان عن ( إنّ ) في قوله تعالى : { إنهم ساء ما كانوا يعملون } [ المجادلة : 15 ] .وجملة { أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون } في موضع العلة لِجملة { لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئاً } ، أي لأنهم أصحاب النار ، أي حق عليهم أنهم أصحاب النار . وصاحب الشيء ملازمه فلا يفارقه . إذ قد تقرر من قوله : { أعد الله لهم عذاباً شديداً } [ المجادلة : 15 ] ومن قوله : { فلهم عذاب مهين } [ المجادلة : 16 ] أنهم لا محيص لهم عن النار ، فكيف تغني عنهم أموالهم وأولادهم شيئاً من عذاب النار . وهذا كقوله تعالى : { أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار } [ الزمر : 19 ] أي ما أنت تنقذه من النار . فإن اسم الإِشارة في مثل هذا الموقع ينبه على أن المشار إليه صار جديراً بما يرد بعد اسم الإِشارة من أجل الأخبار التي أخبر بها عنه قبل اسم الإِشارة كما تقدم في قوله تعالى : { أولئك على هدى من ربهم } في سورة [ البقرة : 5 ] .
وقوله - سبحانه - : ( لَّن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ مِّنَ الله شَيْئاً . . ) رد على ما كانوا يزعمونه من أنهم لن يعذبوا ، لأنهم أكثر أموالا وأولادا من المؤمنين .قال القرطبى : " قال مقاتل : قال المنافقون إن محمدا يزعم أنه ينصر يوم القيامة لقد شقينا إذاً فوالله لننصرن يوم القيامة بأنفسنا وأولادنا وأموالنا إن كانت قيامة ، فنزلت " .ومن المعروف أن عبد الله بن أبى بن سلول - زعيم المنافقين - ، كان من أغنياء المدينة ، وكان يوطن نفسه على أن يكون رئيسا للمدينة قبيل - الإسلام ، وهو القائل - كما حكى القرآن عنه - : ( لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى المدينة لَيُخْرِجَنَّ الأعز مِنْهَا الأذل ) أى : أن هؤلاء المنافقين المتفاخرين بأموالهم وأولادهم ، لن تغنى عنهم أموالهم ولا أولادهم شيئا من الغناء .( أولئك ) المنافقون هم ( أَصْحَابُ النار هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) خلودا أبديا .
About this surah
Madani · order 105
Summary
This Surah is entitled Al Mujadalah as well as Al Mujadilah, the title being derived from the word tujadiluka of the very first verse. As at the outset mention has been made of the woman who pleaded with the Holy Prophet (upon whom be Allah's peace) the case of zihar pronounced by her husband and urged him to suggest a way out of the difficult situation in order to save her and, her children's life from ruin, and Allah has described her pleading by the word 'mujadalah', the Surah came to be known by this very title. If it is read as 'mujadalah', it would mean 'pleading and arguing', and if it is read as 'mujadilah', it would mean 'the woman who pleaded and argued.'
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
لَّنNever
تُغْنِىَwill avail
عَنْهُمْthem
أَمْوَٰلُهُمْtheir wealth
وَلَآand not
أَوْلَـٰدُهُمtheir children
مِّنَagainst
ٱللَّهِAllah
شَيْـًٔا ۚ(in) anything
أُو۟لَـٰٓئِكَThose
أَصْحَـٰبُ(will be) companions
ٱلنَّارِ ۖ(of) the Fire
هُمْthey
فِيهَاin it
خَـٰلِدُونَwill abide forever
١٧(17)
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)