“That day ye will possess no use nor hurt one for another. And We shall say unto those who did wrong: Taste the doom of the Fire which ye used to deny.”
“But today you do not hold for one another [the power of] benefit or harm, and We will say to those who wronged, "Taste the punishment of the Fire, which you used to deny."”
“Today none of you has the power to benefit or harm another; and We shall say to the evil-doers: “Taste now the chastisement of the Fire which you used to deny, calling it a lie.””
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
ففي يوم الحشر لا يملك المعبودون للعابدين نفعًا ولا ضرًّا، ونقول للذين ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي: ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون.
34:40
قال تعالى: «فاليوم لا يملك بعضكم لبعض» أي بعض المعبودين لبعض العابدين «نفعا» شفاعة «ولاضرا» تعذيبا «ونقول للذين ظلموا» كفروا «ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون».
قوله تعالى : فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون .قوله تعالى : فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ; أي شفاعة ونجاة . ( ولا ضرا ) أي عذابا وهلاكا . وقيل : أي لا تملك الملائكة دفع ضر عن عابديهم ; فحذف المضاف ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون يجوز أن يقول الله لهم أو الملائكة : ذوقوا .
ثم يقول الله : ( فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ) بالشفاعة ) ( ولا ضرا ) بالعذاب ، يريد أنهم عاجزون ، لا نفع عندهم ولا ضر ( ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون)
فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (42){ بِهِم مُّؤْمِنُونَ * فاليوم لاَ يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعاً وَلاَ ضَرّاً وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ } .الأظهر أن هذا من خطاب الله تعالى المشركين والجنَّ . والفاء فصيحة ناشئة عن المقاولة السابقة . وهي كلام موجه من جانب الله تعالى إلى الملائكة والمقصود به : التعريض بضلال الذين عبدوا الملائكة والجن لأن الملائكة يعلمون مضمون هذا الخبر فلا نقصد إفادتهم به . والمعنى : إذ علمتم أنكم عبدتم الجن فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعاً ولا ضراً .ويجوز أن يكون من خطاب الملائكة للفريقين بعد أداء الشهادة عليهم توبيخاً لهم وإظهاراً للغضب عليهم تحقيقاً للتبرؤ منهم ، والفاء أيضاً فصيحة وهي ظاهرة .وقُدم الظرف على عامله لأن النفع والضر يومئذٍ قد اختص صغيرهما وكبيرهما بالله تعالى خلاف ما كان في الدنيا من نفع الجن عُبَّادهم ببعض المنافع الدنيوية ونفع المشركين الجن بخدمة وساوسهم وتنفيذ أغراضهم من الفتنة والإِضلال ، وكذلك الضر في الدنيا أيضاً .والمِلك هنا بمعنى : القدرة ، أي لا يقدر بعضكم على نصر أو نفع بعض . وتقدم عند قوله تعالى : { قل فمَن يملك من اللَّه شيئاً إن أراد أن يهلك المسيحَ ابن مريم } في سورة العقود ( 17 ) .وقدم النفع في حَيز النفي تأييساً لهم لأنهم كانوا يرجون أن يشفعوا لهم يومئذٍ و { يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله } [ يونس : 18 ] .وعطف نفي الضر على نفع النفع للدلالة على سلب مقدرتهم على أي شيء فإن بعض الكائنات يستطيع أن يضر ولا يستطيع أن ينفع كالعقرب .{ وَلاَ ضَرّاً وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ النار التى كُنتُم } .عطف على قوله : { ثم نقول للملائكة } [ سبأ : 40 ] . وقد وقع الإِخبار عن هذا القول بعد الإِخبار عن الحوار الذي يجري بين الملائكة وبين المشركين يومئذٍ إظهاراً لاستحْقاقهم هذا الحكم الشديد ، ولكونه كالمعلول لقوله : { لا يملك بعضكم لبعض نفعاً ولا ضراً } .والذوق : مجاز لمطلق الإِحساس ، واختياره دون الحقيقة لشهرة استعماله .ووصف النار بالتي كانوا يكذبون بها لما في صلة الموصول من إيذان بغلطهم وتنديمهم .وقد علق التكذيب هنا بنفس النار فجيء باسم الموصول المُناسب لها ولم يعلق بالعذاب كما في آية سورة السجدة ( 20 ) { وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون } لأن القول المخبر عنه هنا هو قول الله تعالى وحكمه وقد أذن بهم إلى جهنم وشاهدوها كما قال تعالى آنفاً : { وأسروا الندامة لما رأوا العذاب } [ سبأ : 33 ] فإن الذي يرى هو ما به العذاب ، وأما القول المحكي في سورة السجدة ( 20 ) فهو قول ملائكة العذاب بدليل قوله : { كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون . } وتقديم المجرور للاهتمام والرعاية على الفاصلة .
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك أن الملك فى يوم الحساب له وحده فقال : ( فاليوم لاَ يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعاً وَلاَ ضَرّاً ) .أى : فاليوم لا يملك أحد من المعوبدين أن ينفع أحدا من العابدين ، أو أن يضره ، بل الذى يملك كل ذلك هو الله - تعالى - وحده .فالمقصود من الآية الكريمة بيان أن مرد النفع والضر فى هذا اليوم إلى الله - تعالى - وحده ، فالعابدون لا يملكون شيئا ، والمعبودون كذلك لا يملكون شيئا .( وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ النار التي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ) أى : ونقول فى هذا اليوم الهائل الشديد للذين ظلموا أنفسهم وظلموا الحق بعبادتهم لغيرنا ، نقول لهم ( ذُوقُواْ ) فظاعة وشدرة عذاب النار التى كنتم تكذبون بها فى الدنيا ، وتنكرون أن يكون هناك بعث أو حساب أو ثواب أو عقاب .
About this surah
Makki · order 58
Summary
The Surah takes its name from verse 15 in which the word Saba has occurred, which implies that it is the Surah in which mention has been made of Saba (i. e. the Sabaeans).
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
فَٱلْيَوْمَBut today
لَاnot
يَمْلِكُpossess power
بَعْضُكُمْsome of you
لِبَعْضٍۢon others
نَّفْعًۭاto benefit
وَلَاand not
ضَرًّۭاto harm
وَنَقُولُand We will say
لِلَّذِينَto those
ظَلَمُوا۟who wronged
ذُوقُوا۟Taste
عَذَابَ(the) punishment
ٱلنَّارِ(of) the Fire
ٱلَّتِىwhich
كُنتُمyou used
بِهَاto [it]
تُكَذِّبُونَdeny
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)