“And as for those who do evil, their retreat is the Fire. Whenever they desire to issue forth from thence, they are brought back thither. Unto them it is said: Taste the torment of the Fire which ye used to deny.”
“But as for those who defiantly disobeyed, their refuge is the Fire. Every time they wish to emerge from it, they will be returned to it while it is said to them, "Taste the punishment of the Fire which you used to deny."”
“As for the evil-doers, their refuge shall be the Fire. Every time they want to escape from it they shall be driven back and shall be told: “Taste the chastisement of the Fire which you used to reject as a lie.””
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
وأما الذين خرجوا عن طاعة الله وعملوا بمعاصيه فمستقرهم جهنم، كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها، وقيل لهم -توبيخا وتقريعا-: ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون في الدنيا.
32:18
«وأما الذين فسقوا» بالكفر والتكذيب «فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون».
وأما الذين فسقوا أي خرجوا عن الإيمان إلى الكفر فمأواهم النار أي مقامهم فيها . كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها أي إذا دفعهم لهب النار إلى أعلاها ردوا إلى موضعهم فيها ؛ لأنهم يطمعون في الخروج منها . وقد مضى هذا في ( الحج ) . . وقيل لهم أي يقول لهم خزنة جهنم . أو يقول الله لهم : ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون والذوق يستعمل محسوسا ومعنى . وقد مضى في هذه السورة بيانه .
"وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون".
وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (20)و { أما الذين فسقوا } . فليست الآية نازلة في معيَّن كما قيل .و { المأوى : المكان الذي يُؤْوَى إليه ، أي يُرجع إليه .والتعريف باللام فيه للعهد ، أي مأوى المؤمنين ، قال تعالى : { عندها جنة المأوى } [ النجم : 15 ] . ولك أن تجعل اللام عوضاً عن المضاف إليه ، أي مأواهم بقرينة قوله في مقابلح { فمأواهم النار . } وإضافة { جنات } إلى { المأوى } من إضافة الموصوف إلى الصفة لقصد التخفيف وهي واقعة في الكلام وإن اختلف البصريون والكوفيون في تأويلها خلافاً لا طائل تحته ، وذلك مثل قولهم : مسجد الجامع ، وقوله تعالى : { وما كنت بجانب الغربي } [ القصص : 44 ] ، وقولهم : عِشاء الآخرةِ . والمعنى : فلهم الجنات المأوى لهم ، أي الموعودون بها .وانتصب { نزلاً } على الحال من { جنات المأوى . } والنُزُل بضمتين مشتق من النزول فيطلق على ما يُعد للنزيل من العطاء والقِرى قال في «الكشاف» : النزل : عطاء النازل ، ثم صار عاماً ، أي : يطلق على العطاء ولو بدون ضيافة مجازاً مرسلاً . قلت : ويطلق على محل نزول الضيف ولأجل هذه الإطلاقات يختلف المفسرون في المراد منه في بعض الآيات رعياً لما يناسب سياق الكلام . وفسره الزجاج في هذه الآية ونحوها بالمنزل ، وفسره في قوله تعالى : { أذلك خيرٌ نُزُلاً أم شجرة الزقوم } [ الصافات : 62 ] فقال : «يقول أذلك خير في باب الأنزال التي تمكن معها الإقامة أم نُزل أهل النار» وقد تقدم في آخر سورة آل عمران ( 163 ) ، والباء في { بما كانوا يعملون للسببية .وقوله : { كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها } تقدم نظيره في سورة الحج ( 22 ) .ويتجه في هذه الآية أن يقال : لماذا أُظهر اسم النار في قوله ذُوقُوا عذاب النار } مع أن اسم النار تقدم في قوله { فمأواهم النار } فكان مقتضى الظاهر الإضمار بأن يقال : وقيل لهم ذوقوا عذابها . وهذا السؤال أورده ابن الحاجب في «أماليه» وأجاب بوجهين : أحدهما أن سياق الآية التهديد وفي إظهار لفظ النار من التخويف ما ليس في الإضمار ، الثاني : أن الجملة حكاية لما يقال لهم يومئذ فناسب أن يحكى كما قيل لهم وليس فيما يقال لهم تقدُّم ذكر النار .
( وَأَمَّا الذين فَسَقُواْ ) أى : خرجوا عن طاعتنا ، وعن دعوة رسولنا صلى الله عليه وسلم .( فَمَأْوَاهُمُ النار ) أى : فمنزلتهم ومسكنهم ومستقرهم النار وبئس القرار .( كُلَّمَآ أرادوا أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ ) هرباً من لهيبها وسعيرها وعذابها .( أُعِيدُواْ فِيهَا ) مرغمين مكرهين ، وردوا إليها مهانين مستذلين .( وَقِيلَ لَهُمْ ) على سبيل الزجر والتأنيب وزيادة الحسرة فى قلوبهم .( ذُوقُواْ عَذَابَ النار الذي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ) فى الدنيا ، وتستهزئون بمن ينذركم به ، ويخوفكم منه .
About this surah
Makki · order 75
Summary
The Surah has been entitled As-Sajdah after the theme of Sajdah (prostration) as expressed in verse 15.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
وَأَمَّاBut as for
ٱلَّذِينَthose who
فَسَقُوا۟are defiantly disobedient
فَمَأْوَىٰهُمُthen their refuge
ٱلنَّارُ ۖ(is) the Fire
كُلَّمَآEvery time
أَرَادُوٓا۟they wish
أَنto
يَخْرُجُوا۟come out
مِنْهَآfrom it
أُعِيدُوا۟they (will) be returned
فِيهَاin it
وَقِيلَand it (will) be said
لَهُمْto them
ذُوقُوا۟Taste
عَذَابَ(the) punishment
ٱلنَّارِ(of) the Fire
ٱلَّذِىwhich
كُنتُمyou used (to)
بِهِۦ[in it]
تُكَذِّبُونَdeny
٢٠(20)
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)