“Nor is this the utterance of a devil worthy to be stoned.”
“And the Qur'an is not the word of a devil, expelled [from the heavens].”
“nor is it a word of an accursed Satan.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
وما محمد الذي تعرفونه بمجنون، ولقد رأى محمد جبريل الذي يأتيه بالرسالة في الأفق العظيم، وما هو ببخيل في تبليغ الوحي. وما هذا القرآن بقول شيطان رجيم، مطرود من رحمة الله، ولكنه كلام الله ووحيه.
81:15
«وما هو» أي القرآن «بقول شيطان» مسترق السمع «رجيم» مرجوم.
وما هو يعني القرآن بقول شيطان رجيم أي مرجوم ملعون ، كما قالت قريش . قال عطاء : يريد بالشيطان الأبيض الذي كان يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - في صورة جبريل يريد أن يفتنه .
"وما هو"، يعني القرآن، "بقول شيطان رجيم"، قال الكلبي: يقول إن القرآن ليس بشعر ولا كهانة كما قالت قريش.
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (25)عطف على : { إنه لقول رسول كريم } [ التكوير : 19 ] ، وهذا رجوع إلى ما أقسم عليه من أن القرآن قول رسول كريم ، بعد أن استُطرد بينهما بتلك المستطردات الدالة على زيادة كمال هذا القول بقُدسية مصدره ومكانةِ حامله عند الله وصدققِ متلقيه منه عن رؤية محققة لا تخيل فيها ، فكان التخلص إلى العَود لتنزيه القرآن بمناسبة ذكر الغيب في قوله تعالى : { وما هو على الغيب بضنين } [ التكوير : 24 ] .فإن القرآن من أمر الغيب الذي أوحي به إلى محمد صلى الله عليه وسلم وفيه كثير من الأخبار عن أمور الغيب الجنة والنار ونحو ذلك .وقد علم أن الضمير عائد إلى القرآن لأنه أخبر عن الضمير بالقول الذي هو من جنس الكلام إذ قال : { وما هو بقول شيطان رجيم } [ التكوير : 25 ] فكان المخبر عنه من قبيل الأقوال لا محالة ، فلا يتوهم أن الضمير عائد إلى ما عاد إليه ضمير : { وما هو على الغيب بضنين } .وهذا إبطال لقول المشركين فيه أنه كاهن ، فإنهم كانوا يزعمون أن الكهان تأتيهم الشياطين بأخبار الغيب ، قال تعالى : { وما هو بقول شاعر قليلاً ما تؤمنون ولا بقول كاهن قليلاً ما تذكرون } [ الحاقة : 41 42 ] وقال : { وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون } [ الشعراء : 210 ، 211 ] وقال : { هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم } [ الشعراء : 221 ، 222 ] وهم كانوا يزعمون أن الكاهن يتلقى عن شيطانه ويُسمون شيطانَه رَئيّاً .وفي حديث فترة الوحي ونزول سورة والضحى : أن حمالة الحطب امرأة أبي لهب وهي أم جميل بنتُ حرب قالت للنبيء صلى الله عليه وسلم «أرى شيطانَك قد قلاك» .و { رجيم } فعيل بمعنى مفعول ، أي مرجوم ، والمرجوم : المبعد الذي يتباعد الناس من شره فإذا أقبل عليهم رجموه فهو وصف كاشف للشيطان لأنه لا يكون إلا مُتَبَّرأ منه .
وقوله - سبحانه - ( وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ ) معطوف - أيضا - على قوله - تعالى - ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ) والضمير هنا يعود على القرآن الكريم .أى : وليس هذا القرآن الكريم ، المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بقول شيطان مرجوم مسترق للسمع . . وإنما هو كلام الله - تعالى - الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .وهذا رد آخر على المشركين الذين زعموا أن القرآن الكريم إنما هو من باب الكهانة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما هو كاهن ، تلقنه الشياطين هذا القرآن .
About this surah
Makki · order 7
Summary
It is derived from the word kuwwirat in the first verse. Kuwwirat is passive voice from takwir in the past tense, and means 'that which is folded up', thereby implying that it is a Surah in which the 'folding up' has been mentioned.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
وَمَاAnd not
هُوَit
بِقَوْلِ(is the) word
شَيْطَـٰنٍۢ(of) Shaitaan
رَّجِيمٍۢaccursed
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)