“But all my calling doth but add to their repugnance;”
“But my invitation increased them not except in flight.”
“but the more I called, the farther they fled.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
قال نوح: رب إني دعوت قومي إلى الإيمان بك وطاعتك في الليل والنهار، فلم يزدهم دعائي لهم إلى الإيمان إلا هربًا وإعراضًا عنه، وإني كلما دعوتهم إلى الإيمان بك؛ ليكون سببًا في غفرانك ذنوبهم، وضعوا أصابعهم في آذانهم؛ كي لا يسمعوا دعوة الحق، وتغطَّوا بثيابهم؛ كي لا يروني، وأقاموا على كفرهم، واستكبروا عن قَبول الإيمان استكبارًا شديدًا، ثم إني دعوتهم إلى الإيمان ظاهرًا علنًا في غير خفاء، ثم إني أعلنت لهم الدعوة بصوت مرتفع في حال، وأسررت بها بصوت خفيٍّ في حال أخرى، فقلت لقومي: سلوا ربكم غفران ذنوبكم، وتوبوا إليه من كفركم، إنه تعالى كان غفارًا لمن تاب من عباده ورجع إليه.
71:5
«فلم يزدهم دعائي إلا فرارا» عن الإيمان.
أي تباعدا من الإيمان .وقراءة العامة بفتح الياء من " دعائي " وأسكنها الكوفيون ويعقوب والدوري عن أبي عمرو .
"فلم يزدهم دعائي إلا فراراً"، نفاراً وإدباراً عن الإيمان والحق.
فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6)ومعنى { لم يَزدهم دعائيَ إلاّ فراراً } أن دعائي لهم بأن يعبدوا الله وبطاعتهم لي لم يزدهم ما دعوتهم إليه إلاّ بعداً منه ، فالفرار مستعار لقوة الإِعْراض ، أي فلم يزدهم دعائي إياهم قرباً مما أدعوهم إليه .واستثناء الفرار من عموم الزيادات استثناء منقطع . والتقدير : فلم يزدهم دعائي قرباً من الهدى لكن زادهم فراراً كما في قوله تعالى حكاية عن صالح عليه السلام { فما تزيدونني غير تخسير } [ هود : 63 ] .وإسناد زيادة الفرار إلى الدعاء مجاز لأن دعاءه إياهم كان سبباً في تزايد إعراضهم وقوة تمسكهم بشركهم .وهذا من الأسلوب المسمى في علم البديع تأكيد المدح بما يشبه الذم ، أو تأكيدَ الشيء بما يشبه ضده ، وهو هنا تأكيد إِعراضهم المشبه بالابتعاد بصورةٍ تشبه ضد الإِعراض .ولما كان فرارهم من التوحيد ثابتاً لهم من قبل كان قوله : { لم يزدهم دعائي إلاّ فراراً } من تأكيد الشيء بما يشبه ضده .وتصدير كلام نوح بالتأكيد لإِرادة الاهتمام بالخبر .
( فَلَمْ يَزِدْهُمْ دعآئي ) لهم إلى عبادتك وطاعتك ( إِلاَّ فِرَاراً ) أى : إلا تباعدا من الإِيمان وإعراضا عنه . والفرار : الزَّوَغَان والهرب . يقال : فر فلان يفر فرارا ، فهو فرور ، إذا هرب من طالبه ، وزاغ عن عينه .والتعبير بقوله : ( دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً ) ، يشعر بحرص نوح التام على دعوتهم ، فى كل وقت يظن فيه أن دعوته لهم قد تنفع .كما أن التعبير بقوله : ( فَلَمْ يَزِدْهُمْ دعآئي إِلاَّ فِرَاراً ) يدل دلالة واضحة على إعراضهم التام عن دعوته ، أى : فلم يزدهم دعائى شيئا من الهدى ، وإنما زادهم بُعْداً عنى ، وفرارا منى .وإسناد الزيادة إلى الدعاء ، من باب الإِسناد إلى السبب ، كما فى قولهم : سرتنى رؤيتك ، وقوله ( فِرَاراً ) مفعول ثان لقوله ( فَلَمْ يَزِدْهُمْ ) والاستثناء مفرغ من عموم الأحوال والمستثنى منه مقدر ، أى : فلم يزدهم دعائى شيئا من أحوالهم التى كانوا عليها إلا الفرار .ويصح أن يكون الاستثناء منقطعا . أى : فلم يزدهم دعائى قرباً من الحق ، لكن زادهم فرارا منه .
About this surah
Makki · order 71
Summary
'Nuh' is the name of this Surah as well as the title of its subject matter, for in it, from beginning to the end, the story of the Prophet Noah has been related.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
فَلَمْBut not
يَزِدْهُمْincreased them
دُعَآءِىٓmy invitation
إِلَّاexcept
فِرَارًۭا(in) flight
٦(6)
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)