“And verily those before them denied, then (see) the manner of My wrath (with them)!”
“And already had those before them denied, and how [terrible] was My reproach.”
“Those who came before them also gave the lie (to the Messengers): then how awesome was My chastisement!”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
ولقد كذَّب الذين كانوا قبل كفار "مكة" كقوم نوح وعاد وثمود رسلهم، فكيف كان إنكاري عليهم، وتغييري ما بهم من نعمة بإنزال العذاب بهم وإهلاكهم؟
67:16
«ولقد كذب الذين من قبلهم» من الأمم «فكيف كان نكير» إنكاري عليهم بالتكذيب عند إهلاكهم، أي أنه حق.
قوله تعالى : ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكيرقوله تعالى : ولقد كذب الذين من قبلهم يعني كفار الأمم ; كقوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وأصحاب مدين وأصحاب الرس وقوم فرعونفكيف كان نكير أي إنكاري وقد تقدم . وأثبت ورش الياء في " نذيري " ، و " نكيري " في الوصل . وأثبتها يعقوب في الحالين . وحذف الباقون اتباعا للمصحف .
( ولقد كذب الذين من قبلهم ) يعني كفار الأمم الماضية ( فكيف كان نكير ) أي إنكاري عليهم بالعذاب .
وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18)بعد أن وَجه الله إليهم الخطاب تذكيراً واستدلالاً وامتناناً وتهديداً وتهويلاً ابتداء من قوله : { وأسروا قولكم أو اجهروا به } [ الملك : 13 ] التفتَ عن خطابهم إلى الإِخبار عنهم بحالة الغيبة ، تعريضاً بالغضب عليهم بما أتوه من كل تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم فكانوا جديرين بإبعادهم عِزّ الحضور للخطاب ، فلذلك لم يقل ( ولقد كذب الذين من قبلكم ) ولم يقطع توجيه التذكير إليهم والوعيد لعلهم يتدبرون في أن الله لم يدخرهم نصحاً .فالجملة عطف على جملة { أم أمنتم مَن في السماء أن يرسل عليكم حاصباً } [ الملك : 17 ] لمناسبة أن مما عوقب به بعض الأمم المكذبين من خسف أو إرسال حجارة من السماء وهم قوم لوط ، ومنهم من خُسف بهم مثل أصحاب الرس .ولك أن تجعل الواو للحال ، أي كيف تأمنون ذلك عندما تكذبون الرسول في حال أنه قد كذب الذين من قبلكم فهل علمتم ما أصابهم على تكذيبهم الرسل .ضرب الله لهم مثلاً بأمم من قبلهم كذبوا الرسل فأصابهم من الاستئصال ما قد علموا أخباره لعلّهم أن يتّعظوا بقياس التمثيل إن كانت عقولهم لم تبلغ درجة الانتفاع بأقيسة الاستنتاج ، فإن المشركين من العرب عرفوا آثار عاد وثمود وتناقلوا أخبار قوم نوح وقوم لوط وأصحاب الرسّ وفرع { فكيف كان نكيرِ } استفهاماً تقريرياً وتنكيرياً وهو كناية عن تحقيق وقوعه وأنه وقع في حال فظاعة .وقد أكد الخبر باللام و ( قد ) لتنزيل المعرّض بهم منزلة من يظن أن الله عاقب الذين من قبلهم لغير جرم أو لجرم غير التكذيب . فهو مفرع على المؤكد ، فالمعنى : لقد كذب الذين من قبلهم ولقد كان نكيري عليهم بتلك الكيفية .و { نكير } ؛ أصله نكيري بالإضافة إلى ياء المتكلم المحذوفة تخفيفاً ، كما في قوله : { فستعلمون كيف نذير } [ الملك : 17 ] ، والمعنى : كيف رأيتم أثر نكيري عليهم فاعلموا أن نكيري عليكم صائر بكم إلى مثل ما صار بهم نكيري عليهم .والمراد بالنكير المنظر بنكير الله على الذين مِن قبلهم ، ما أفاده استفهام الإِنكار في قوله : { أأمنتم مَن في السماء أن يخسف بكم الأرض } [ الملك : 16 ] وقوله : { أم أمنتم مَن في السماء أن يرسل عليكم حاصباً } [ الملك : 17 ] .
ثم ذكرهم - سبحانه - بما جرى للكافرين السابقين فقال : ( وَلَقَدْ كَذَّبَ الذين مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نكِيرِ ) . .أى : ووالله لقد كذب الذين من قبل كفار مكة من الأمم السابقة ، كقوم نوح وعاد وثمود . . فكان إنكارى عليهم ، وعقابى لهم ، شديدا ومبيرا ومدمرا لهم تدميرا تاما .فالنكير بمعنى الإِنكار ، والاستفهام فى قوله : ( فَكَيْفَ كَانَ نكِيرِ ) للتهويل .أى : إن إنكارى عليهم كفرهم كان إنكارا عظيما ، لأنه ترتب عليه ، أن أخذتهم أخذ عزيز مقتدر .كما قال - تعالى - : ( فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّن أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُمْ مَّنْ أَخَذَتْهُ الصيحة وَمِنْهُمْ مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأرض وَمِنْهُمْ مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ ولكن كانوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )
About this surah
Makki · order 77
Summary
The Surah takes its name al-Mulk from the very first sentence.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
وَلَقَدْAnd indeed
كَذَّبَdenied
ٱلَّذِينَthose
مِنfrom
قَبْلِهِمْbefore them
فَكَيْفَand how
كَانَwas
نَكِيرِMy rejection
١٨(18)
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)