“(And it will be said unto them): Taste your torment (which ye inflicted). This is what ye sought to hasten.”
“[And will be told], "Taste your torment. This is that for which you were impatient."”
“(and be told): “Taste your ordeal! This is what you were seeking to hasten.””
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
يوم الجزاء، يوم يُعذَّبون بالإحراق بالنار، ويقال لهم: ذوقوا عذابكم الذي كنتم به تستعجلون في الدنيا.
51:1
«ذوقوا فتنتكم» تعذيبكم «هذا» التعذيب «الذي كنتم به تستعجلون» في الدنيا استهزاء.
قوله تعالى : ذوقوا فتنتكم أي يقال لهم ذوقوا عذابكم ; قاله ابن زيد . مجاهد : حريقكم . ابن عباس : أي تكذيبكم يعني جزاءكم . الفراء : أي عذابكم الذي كنتم به تستعجلون في الدنيا . وقال هذا ولم يقل هذه ; لأن الفتنة هنا بمعنى العذاب .
( ذوقوا فتنتكم ) عذابكم ( هذا الذي كنتم به تستعجلون ) في الدنيا تكذيبا به .
ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (14(وجملة { ذوقوا فتنتكم } مقول قول محذوف دل عليه الخطاب ، أي يقال لهم حينئذٍ ، أو مقولاً لهم ذوقوا فتنتكم ، أي عذابكم . والأمر في قوله : { ذوقوا } مستعمل في التنكيل .والذوق : مستعار للإحساس القوي لأن اللسان أشد الأعضاء إحساساً .وإضافة فتنة إلى ضمير المخاطبين يومئذ من إضافة المصدر إلى مفعوله . وفي الإضافة دلالة على اختصاصها لهم لأنهم استحقوها بكفرهم ، ويجوز أن تكون الإضافة من إضافة المصدر إلى فاعله . والمعنى : ذوقوا جزاء فتنتكم . قال ابن عباس : أي تكذيبكم . ويقوم من هذا الوجه أن يجعل الكلام موجَّهاً بتذكير المخاطبين في ذلك اليوم ما كانوا يفتنون به المؤمنين من التعذيب مثل ما فتنوا بلالاً وخَبَّاباً وعَماراً وشميسة وغيرهم ، أي هذا جزاء فتنتكم .وجعل المذوق فتنتهم إظهاراً لكونه جزاء عن فتنتهم المؤمنين ليزدادوا ندامة قال تعالى موعداً إياهم { إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق } [ البروج : 10 ] .وإطلاق اسم العمل على جزائه وارد في القرآن كثيراً كقوله تعالى : { وتجعلون رزقكم أنكم تُكذّبون } [ الواقعة : 82 ] أي تجعلون جزاء رزق الله إياكم أنكم تُكذّبون وحدانيته .والإشارة في قوله : { هذا الذي كنتم به تستعجلون } إلى الشيء الحاضر نصب أعينهم ، وهكذا الشأن في مثله تذكير اسم الإشارة كما تقدم في قوله تعالى : { إنها بقرة لا فارض ولا بِكْر عَوَانٌ بين ذلك } في سورة البقرة ( 68 ( .ومعنى { كنتم به تستعجلون } كنتم تطلبون تعجيله فالسين والتاء للطلب ، أي كنتم في الدنيا تسألون تعجيله وهو طلب يريدون به أن ذلك محال غير واقع . وأقوالهم في هذا كثيرة حكاها القرآن كقوله : { ويقولون متى هذ الوعد إن كنتم صادقين } [ الملك : 25 ] .والجملة استئناف في مقام التوبيخ وتعديد المجارم ، كما يقال للمجرم : فعلت كذا ، وهي من مقول القول .
وقوله : ( ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ . . ) مقول القول محذوف .أى : هذا اليوم الذى يسألون عنه واقع يوم الجزاء . . . يوم يقال لهم وهم معرضون على النار : ذوقوا العذاب المعد لكم ، أو ذوقوا سوء عاقبة كفركم .( هذا ) العذاب المهين ، هو ( الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ) فى الدنيا ، وتقولون - على سبيل الاستهزاء والإنكار - للنبى - صلى الله عليه وسلم - ولأصحابه : ( متى هذا الوعد إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) وبذلك نرى الآيات الكريمة قد أكدت بأقوى الأساليب وأحكمها ، أن يوم البعث والجزاء والحساب حق ، وأن المكذبين بذلك سيذوقون أشد العذاب .
About this surah
Makki · order 67
Summary
It is derived from the very first word wadh-dhariyat, which implies that it is a Surah which begins with the word adh-dhariyat.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
ذُوقُوا۟Taste
فِتْنَتَكُمْyour trial
هَـٰذَاThis
ٱلَّذِى(is) what
كُنتُمyou were
بِهِۦfor it
تَسْتَعْجِلُونَseeking to hasten
١٤(14)
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)