“They said: We worship idols, and are ever devoted unto them.”
“They said, "We worship idols and remain to them devoted."”
“They answered: "There are some idols that we worship and are devoted to them with constancy."”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
قالوا: نعبد أصنامًا، فنَعْكُف على عبادتها.
26:69
«قالوا نعبد أصناما» صرحوا بالفعل ليعطفوا عليه «فنظل لها عاكفين» نقيم نهارا على عبادتها زادوه في الجواب افتخارا به.
قالوا نعبد أصناما وكانت أصنامهم من ذهب وفضة ونحاس وحديد وخشب . فنظل لها عاكفين أي فنقيم على عبادتها . وليس المراد وقتا معينا بل هو إخبار عما هم فيه . وقيل : كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل ، وكانوا في الليل يعبدون الكواكب . فيقال : ظل يفعل كذا إذا فعله نهارا وبات يفعل كذا إذا فعله ليلا .
( قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين ) أي : نقيم على عبادتها . قال بعض أهل العلم : إنما قال : ) ( فنظل ) لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار ، دون الليل ، يقال : ظل يفعل كذا إذا فعل بالنهار . )
قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ والظاهر أنه ألقى عليهم السؤال حين تلبُّسهم بعبادة الأصنام كما هو مناسب الإتيان بالمضارع في قوله : { تعبدون } وما فهم قومه من كلامه إلا الاستفسار فأجابوا : بأنهم يعبدون أصناماً يعكفون على عبادتها .والتنوين في { أصناماً } للتعظيم ، ولذا عدل عن تعريفها وهم يعلمون أن إبراهيم يعرفها ويعلم أنهم يعبدونها . واسم الأصنام عندهم اسم عظيم فهم يفتخرون به على عكس أهل التوحيد . ولهذا قال إبراهيم لهم في مقام آخر { إنما تَعبدون من دون الله أوثاناً } [ العنكبوت : 17 ] على وجه التحقير لمعبوداتهم والتحميق لهم . وأتوا في جوابهم بفعل { نعبد } مع أن الشأن الاستغناء عن التصريح إذ كان جوابهم عن سؤال فيه { تعبدون } . فلا حاجة إلى تعيين جنس المعبودات فيقولوا أصناماً كما في قوله تعالى : { ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو } [ البقرة : 219 ] ، { ماذا قال ربكم قالوا الحق } [ سبأ : 23 ] { ماذا أنزل ربّكم قالوا خيراً } [ النحل : 30 ] فعدلوا عن سُنَّة الجواب إلى تكرير الفعل الواقع في السؤال ابتهاجاً بهذا الفعل وافتخاراً به ، ولذلك عطفوا على قولهم : { نعبد } ما يزيد فعل العبادة تأكيداً بقولهم : { فنظَلُّ لها عاكفين } . وفي فعل «نظَلّ» دلالة الاستمرار جميع النهار . وأيضاً فهم كانوا صابئة يعبدون الكواكب وجعلوا الأصنام رموزاً على الكواكب تكون خلَفاً عنها في النهار ، فإذا جاء الليل عبدوا الكواكب الطالعة .وضمّن { عاكفين } معنى ( عابدين ) فعدي إليه الفعل باللام دون ( على ) . ولما كان شأن الرب أن يُلجأ إليه في الحاجة وأن ينفع أو يضر ألقى إبراهيم عليهم استفهاماً عن حال هذه الأصنام هل تسمع دعاء الداعين وهل تنفع أو تضر تنبيهاً على دليل انتفاء الإلهية عنها .وكانت الأمم الوثنية تعبد الوثن لرجاء نفعه أو لدفع ضره ولذلك عبد بعضهم الشياطين .
فأجابوه بقولهم : ( نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ ) وكان يكفيهم فى الجواب أن يقولوا : نعبد أصناما ، ولكنهم لغبائهم وجهلهم قصدوا التباهى والتفاخر بهذه العبادة الباطلة أى : نعبد أصناما منحوتة من الحجر أو مما يشبهه ، ونداوم على عبادتها ليلا ونهارا ، ونعكف على التقرب لها كما يتقرب الحبيب إلى حبيبه .وهكاذ ، عندما تنحط الأفهام ، تتباهى بما يجب البعد عنه ، وتفتخر بالمرذول من القول والفعل . . .
About this surah
Makki · order 47
Summary
The Surah takes its name from verse 224 in which the word Ash-Shu`araa' occurs.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
قَالُوا۟They said
نَعْبُدُWe worship
أَصْنَامًۭاidols
فَنَظَلُّso we will remain
لَهَاto them
عَـٰكِفِينَdevoted
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)