“Never cometh there unto them a fresh reminder from the Beneficent One, but they turn away from it.”
“And no revelation comes to them anew from the Most Merciful except that they turn away from it.”
“Never does there come to them an admonition from the Merciful Lord but they turn away from it.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
وما يجيء هؤلاء المشركين المكذبين مِن ذِكْرٍ من الرحمن مُحْدَث إنزاله، شيئًا بعد شيء، يأمرهم وينهاهم، ويذكرهم بالدين الحق إلا أعرضوا عنه، ولم يقبلوه.
26:1
«وما يأتيهم من ذكر» قرآن «من الرحمن مُحدّث» صفة كاشفة «إلا كانوا عنه معرضين».
قوله تعالى : وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين تقدم في ( الأنبياء )
( وما يأتيهم من ذكر ) وعظ وتذكير ، ( من الرحمن محدث ) أي : محدث إنزاله ، فهو محدث في التنزيل . قال الكلبي : كلما نزل شيء من القرآن بعد شيء فهو أحدث من الأول ، ( إلا كانوا عنه معرضين ) أي : عن الإيمان به . )
وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (5)عطف على جملة : { لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين } [ الشعراء : 3 ] أي هذه شنشنتهم فلا تأسف لعدم إيمانهم بآيات الكتاب المبين ، وما يجيئهم منها من بعدُ فسيعرضون عنه لأنهم عُرفوا بالإعراض .والمضارعُ هنا لإفادة التجدد والاستمرار . فالذكر هو القرآن لأنه تذكير للناس بالأدلة . وقد تقدم وجه تسميته ذكراً عند قوله تعالى : { وقالوا يأيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون } في سورة الحجر ( 6 ) .والمحدَث : الجديد ، أي من ذكر بعدَ ذكر يُذكّرهم بما أنزل من القرآن من قبله فالمعنى المستفاد من وصفه بالمحدث غير المعنى المستفاد من إسناد صيغة المضارع في قوله : { ما يأتيهم من ذكر } . فأفاد الأمران أنه ذكر متجدّد مستمر وأن بعضه يعقب بعضاً ويؤيده . وقد تقدم في سورة الأنبياء ( 2 ، 3 ) قوله : { ما يأتيهم من ذكر من ربّهم محدَث إلاّ استمعوه وهم يلْعَبون لاهية قلوبهم }وذكر اسم الرحمن هنا دون وصف الرّب كما في سورة الأنبياء لأن السياق هنا لتسلية النبي على إعراض قومه فكان في وصف مُؤْتي الذكر بالرحمن تشنيع لحال المعرضين وتعريض لغباوتهم أن يُعرضوا عمَّا هو رحمة لهم ، فإذا كانوا لا يدركون صلاحهم فلا تَذهبْ نفسُك حسراتتٍ على قوم أضاعوا نفعهم وأنت قد أرشدتهم إليه وذكرتهم ، كما قال المثل : لا يحزنك دم هراقه أهله وقال النابغة :فإن تغلب شقاوتكم عليكم ... فإني في صلاحكم سعَيْتُوفي الإتيان بفعل كانوا } وخبره دون أن يقال : إلا أعرضوا ، إفادةُ أن إعراضهم راسخ فيهم وأنه قديم مستمرّ إذ أخبر عنهم قبل ذلك بقوله : { أن لا يكونوا مؤمنين } [ الشعراء : 3 ] ، فانتفاء كون إيمانهم واقعاً هو إعراض منهم عن دعوة الرسول التي طريقها الذكر بالقرآن فإذا أتاهم ذكر بعد الذكر الذي لم يؤمنوا بسببه وجدهم على إعراضهم القديم .و { مِن } في قوله : { من ذكر } مؤكدة لعموم نفي الأحوال .و { مِن } التي في قوله : { من الرحمن } ابتدائية .والاستثناء من أحوال عامة ، فجملة : { كانوا عنه معرضين } في موضع الحال من ضمير { يأتيهم من ذكر } . وتقدم المجرور لرعاية الفاصلة .
ثم بين - سبحانه - ما عليه هؤلاء الكافرون من صلف وجحود فقال : ( وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرحمن مُحْدَثٍ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ ) .أى : ولقد بلغ الجحود والجهل بهؤلاء الكافرين ، أنهم كلما جاءهم قرآن محدث تنزيله على نبيهم صلى الله عليه وسلم ومتجدد نزوله عليه صلى الله عليه وسلم أعرضوا عنه إعراضا تاما .وعبر عن إعراضهم بصيغة النفى والاستثناء التى هى أقوى أدوات القصر ، للإشارة إلى عتوهم فى الكفر والضلال ، وإصرارهم على العناد والتكذيب .وفى ذكر اسم الرحمن هنا : إشارة إلى عظيم رحمته - سبحانه - بإنزال هذا الذكر ، وتسجيل لأقصى دركات الجهالة عليهم ، لأنهم أعرضوا عن الهداية التى أنزلها الرحمن الرحيم لسعادتهم ، وحرموا أنفسهم مها وهم أحوج الناس إليها .و ( مِّنَ ) الأولى لتأكيد عموم إعراضهم ، والثانية لابتداء الغاية ، وجملة ( إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ ) حالية .
About this surah
Makki · order 47
Summary
The Surah takes its name from verse 224 in which the word Ash-Shu`araa' occurs.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
وَمَاAnd (does) not
يَأْتِيهِمcome to them
مِّنany
ذِكْرٍۢreminder
مِّنَfrom
ٱلرَّحْمَـٰنِthe Most Gracious
مُحْدَثٍnew
إِلَّاbut
كَانُوا۟they
عَنْهُfrom it
مُعْرِضِينَturn away
٥(5)
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)