“(Pharaoh) said: Lo! your messenger who hath been sent unto you is indeed a madman!”
“[Pharaoh] said, "Indeed, your 'messenger' who has been sent to you is mad."”
“Pharaoh said to the audience: "This Messenger of yours who has been sent to you is simply mad."”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
قال فرعون لخاصته يستثير غضبهم؛ لتكذيب موسى إياه: إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون، يتكلم كلامًا لا يُعْقَل!
26:23
«قال إنَّ رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون».
قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون أي ليس يجيبني عما أسأل ، فأجابه موسى عليه السلام عن هذا بأن قال :
( قال ) يعني : فرعون : ( إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون ) يتكلم بكلام لا نعقله ولا نعرف صحته ، وكان عندهم أن من لا يعتقد ما يعتقدون ليس بعاقل ، فزاد موسى في البيان :
قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (27)احتدّ فرعون لما ذكر موسى ما يشمل آباءَه المقدّسين بذكر يخرجهم من صفة الإلهية زاعماً أن هذا يخالف العقل بالضرورة فلا يصدر إلا من مختل الإدراك ، وكأنه رأى أن الاستدلال بخالقيتهم وخالقية آبائهم عبث لأن فرعون وملأه يرون تكوين الآدمي بالتولد وهم لا يحسبون التكوين الدال على الخالقية إلا التكوينَ بالطفرة دون التدريج بناء على أن الأشياء المعتادة لا تتفطن إلى دقائقها العقول الساذجة ، فهم يحسبون تكوين الفرخ من البيضة أقل من تكوين الرعْد ، وأن تكوين دودة القز أدل على الخالق من تكوين الآدمي مع أنه ليس كذلك؛ فلذلك زعم أن ادعاء دلالة تكوين الآباء والأبناء ودلالة فناء الآباء على ثبوت الإله الواحد ربّ الآباء والأبناء ضرباً من الجنون إذ هو تكوين لم يشهدوا دقائقه ، والمعروف المألوف ولادة الأجنة وموت الأمْوات .وأكد كلامه بحرفي التأكيد لأن حالة موسى لا تؤذن بجنونه فكان وصفه بالمجنون معرَّضاً للشك فلذلك أكد فرعون أنه مجنون يعني أنه علم من حال موسى ما عسى أن لا يعلمه السامعون .وقصد بإطلاق وصف الرسول على موسى التهكمَ به بقرينة رميه بالجنون المحقق عنده .وأضاف الرسول إلى المخاطبين رَبْئاً بنفسه عن أن يكون مقصوداً بالخطاب ، وأكد التهكّم والربء بوصفه بالموصول { الذي أرسل إليكم } فإن مضمون الموصول وصلته هو مضمون { رسولكم } فكان ذكره كالتأكيد ، وتنصيصاً على المقصود لزيادة تهييج السامعين كيلا يتأثروا أو يتأثر بعضهم بصدق موسى لأن فرعون يتهيأ لإعداد العُدة لمقاومَة موسى لعلمه بأن له قوماً في مصر ربّما يستنصر بهم .
وهنا لم يملك فرعون إلا الرد الدال على إفلاسه وعجزه ، فقال ملتفتا إلى من حوله : ( إِنَّ رَسُولَكُمُ الذي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ) .أى : قال فرعون - على سبيل السخرية بموسى - مخاطبا أشراف قومه : إن رسولكم الذى أرسل إليكم بما سمعتم ( لَمَجْنُونٌ ) لأنه يتكلم بكلام لا تقبله عقولنا ، ولا تصدقه آذاننا وسماه رسولا على سبيل الاستهزاء ، وجعل رسالته إليهم لا إليه ، لأنه - فى زعم نفسه - أكبر من أن يرسل إليه رسول ، ولكى يهيجهم حتى ينكروا على موسى قوله . .
About this surah
Makki · order 47
Summary
The Surah takes its name from verse 224 in which the word Ash-Shu`araa' occurs.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
قَالَHe said
إِنَّIndeed
رَسُولَكُمُyour Messenger
ٱلَّذِىٓwho
أُرْسِلَhas been sent
إِلَيْكُمْto you
لَمَجْنُونٌۭ(is) surely mad
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)