“But they had not been sent as guardians over them.”
“(they said so although) they had not been appointed watchers over them.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
إن الذين أجرموا كانوا في الدنيا يستهزئون بالمؤمنين، وإذا مروا بهم يتغامزون سخرية بهم، وإذا رجع الذين أجرموا إلى أهلهم وذويهم تفكهوا معهم بالسخرية من المؤمنين. وإذا رأى هؤلاء الكفار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وقد اتبعوا الهدى قالوا: إن هؤلاء لتائهون في اتباعهم محمدًا صلى الله عليه وسلم، وما بُعث هؤلاء المجرمون رقباء على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. فيوم القيامة يسخر الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه من الكفار، كما سخر الكافرون منهم في الدنيا.
83:29
قال تعالى: «وما أرسلوا» أي الكفار «عليهم» على المؤمنين «حافظين» لهم أو لأعمالهم حتى يدروهم إلى مصالحهم.
لأعمالهم , موكلين بأحوالهم , رقباء عليهم .
"وما أرسلوا"، يعني المشركين، "عليهم"، يعني على المؤمنين، "حافظين"، أعمالهم، أي لم يوكلوا بحفظ أعمالهم.
وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (33) وجملة : { وما أرسلوا عليهم حافظين } في موضع الحال أي يلمزوهم بالضلال في حال أنهم لم يرسلهم مرسل ليكونوا موكلين بأعمالهم فدل على أن حالهم كحال المرسَل ولذلك نُفي أن يكونوا أرسلوا حافظين عليهم فإن شدة الحرص على أن يقولوا : إن هؤلاء لضالون ، كلما رأوهم يشبه حال المرسَل ليتتبع أحوال أحد ومن شأن الرسول الحرص على التبليغ .والخبر مستعمل في التهكم بالمشركين ، أي لم يكونوا مقَيَّضين للرقابة عليهم والاعتناء بصلاحهم .فمعنى الحِفظ هنا الرَّقابة ولذلك عدّي بحرف ( على ) ليتسلط النفي على الإِرسال والحِفظ ومعنَى الاستعلاء المجازي الذي أفاده حرف ( على ) فينتفي حالُهم الممثَّلُ .وتقديم المجرور على متعلَّقه للاهتمام بمفاد حرف الاستعلاء وبمجروره معَ الرعاية على الفاصلة .وأفادت فاء السّببيّة في قوله : { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } ، أن استهزاءهم بالمؤمنين في الدنيا كان سبباً في جزائهم بما هو من نوعه في الآخرة إذ جعل الله الذين آمنوا يضحكون من المشركين فكان جزاء وفاقاً .
وجملة : ( وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ ) جملة حالية من الضمير فى ( قالوا ) .أى : قالوا إن هؤلاء المؤمنين الضالون ، والحال أن هؤلاء المشركين ما أرسلهم الله - تعالى - ليكونوا وكلاء عنه ، حتى يحكموا على هذا الفريق بالضلال . وعلى غيره بالرشاد .فالمقصود بالآية الكريمة : تأنيب الذين أجرموا وتوبيخهم على تصرفاتهم ، لأن الحكم على الغير بالهداية والضلال . هم ليسوا أهلا له إطلاقا؛ لأن الله - تعالى - لم يكلفهم بذلك ، وإنما كلفهم بإتباع الرسول الذى أرسله - سبحانه - لهدايتهم .فحكمهم على المؤمنين بالضلال يدل على نهاية الغرور والجهل .
About this surah
Makki · order 86
Summary
It is derived from the very first verse; Wayl-ul-lil mutaffifin.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
وَمَآBut not
أُرْسِلُوا۟they had been sent
عَلَيْهِمْover them
حَـٰفِظِينَ(as) guardians
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)