“That is because they opposed Allah and His messenger. Whoso opposeth Allah and His messenger, (for him) lo! Allah is severe in punishment.”
“That is because they opposed Allah and His Messenger. And whoever opposes Allah and His Messenger - indeed, Allah is severe in penalty.”
“This is because they defied Allah and His Messenger. Whoever defies Allah and His Messenger must know that Allah is severe in punishment.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
ذلك الذي حدث للكفار من ضَرْب رؤوسهم وأعناقهم وأطرافهم؛ بسبب مخالفتهم لأمر الله ورسوله، ومَن يخالف أمر الله ورسوله، فإن الله شديد العقاب له في الدنيا والآخرة.
8:11
«ذلك» العذاب الواقع بهم «بأنهم شاقوا» خالفوا «الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب» له.
قوله تعالى ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقابقوله تعالى ذلك بأنهم شاقوا الله ذلك في موضع رفع على الابتداء ، والتقدير : ذلك الأمر ، أو الأمر ذلك . شاقوا الله أي أولياءه . والشقاق : أن يصير كل واحد في شق . [ ص: 340 ] وقد تقدم .
( ذلك بأنهم شاقوا الله ) خالفوا الله ، ( ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب )
وجملة : { ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله } تعليل لأن الباء في قوله { بأنهم } باء السببية فهي تفيد معنى التعليل ولهذا فُصلت الجملة .والمخاطب بهذه الجملة : إما الملائكة ، فتكون من جملة الموحى به إليهم إطْلاعاً لهم على حكمة فعل الله تعالى . لزيادة تقريبهم ، ولا يريبك إفراد كاف الخطاب في اسم الإشارة لأن الأصل في الكاف مع اسم الإشارة الإفراد والتذكير ، وإجراؤها على حسب حال المخاطب بالإشارة جائز وليس بالمتعين ، وإما من تبلغهم الآية من المشركين الأحياء بعد يوم بدر ، ولذا فالجملة معترضة للتحذير من الاستمرار على مشاقة الله ورسوله . والقول في إفراد الكاف هُو هُو إذ الخطاب لغير معين والمراد نوع خاص ، ويجوز أن يكون المخاطب به النبي صلى الله عليه وسلموالمشار إليه ما أمروا به من ضرب الأعناق وقطع البنان .وإفراد اسم الإشارة بتأويله بالمذكور ، وتقدم غير مرة .والمشاقة العداوة بعصيان وعناد ، مشتقة من الشّق بكسر الشين وهو الجانب ، هو اسم بمعنى المشقوق أي المفرق ، ولما كان المخالف والمعادي يكون متباعداً عن عدوه فقد جعل كأنه في شق آخر ، أي ناحية أخرى ، والتصريح بسبب الانتقام تعريض للمؤمنين ليستزيدوا من طاعة الله ورسوله ، فإن المشيئة لما كانت سبب هذا العقاب العظيم فيوشك ما هو مخالفة للرسول بدون مشاقة أن يُوقع في عذاب دون ذلك ، وخليق بأن يكون ضدها وهو الطاعة موجباً للخير .وجملة : { ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب } تذييل يعم كل من يشاقق الله ويعم أصناف العقائد .والمراد من قوله : { فإن الله شديد العقاب } الكناية عن عقاب المشاقين وبذلك يظهر الارتباط بين الجزاء وبين الشرط باعتبار لازم الخبر وهو الكناية عن تعلق مضمون ذلك الخبر بمن حصل منه مضمون الشرط ، كقول عنترة: ... إن تُغْدِ في ، دونِي القناع فإننيطَبُّ بأخذ الفارس المستلْئمِ ... يريد فأني لا يخفى عليَّ من يستر وجهه مني وأني أتوسّمه وأعرفه .
ثم بين سبحانه - السبب فى تكليفه المؤمنين بمجاهدة الكافرين والإِغلاظ عليهم وقتلهم .فقال - تعالى - ( ذلك بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ الله وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ الله وَرَسُولَهُ فَإِنَّ الله شَدِيدُ العقاب ) .فاسم الإِشارة ( ذلك ) يعود إلى ما سبق بيانه من تأييد المؤمنين ، وأمرهم بضرب الكافرين . . وهو فى محل رفع على الابتداء . وقوله ( بِأَنَّهُمْ ) خبره . والباء للسببية .وقوله : ( شَآقُّواْ ) من المشاقة بمعنى المخالفة والمعاداة مشتقة من الشق - أى الجانب - فكل واحد من المتعاديين أو المتخالفين صار فى شق غير شق صاحبه .والمعنى : ذلك الذى ذكره الله - تعالى - فيما سبق ، من تأييده للمؤمنين وأمره إياهم بضرب الكافرين ، سببه أن هؤلاء الكافرين ( شَآقُّواْ الله وَرَسُولَهُ ) أى : عاد وهما وخالفوا شرعهما : ( وَمَن يُشَاقِقِ الله وَرَسُولَهُ ) بأن يسير فى غير الطريق الذى أمرا به ، ( فَإِنَّ الله شَدِيدُ العقاب ) لهذا المادى والمخالف .قال الآلوسى : وقوله : ( فَإِنَّ الله شَدِيدُ العقاب ) إما نفس الجزاء ، وقد حذف منه العائد عند من يكتفى ولا يلتزم بالعائد فى الربط . أى : شديد العقاب له . أو قائم مقام الجزاء المحذوف أى : يعاقبه الله - تعالى - فإن الله شديد العقاب . وأياما كان فالشرطية بيان للسببية السابقة بطريق برهانى . كأنه قيل : ذلك العقاب الشديد المشاقة لله - تعالى - ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - وكل من يشاقق الله ورسوله كائنا من كان ، فله بسبب ذلك عقاب شديد ، فإن لهم بسبب مشاقة الله ورسوله عقابا شديدا .
About this surah
Madani · order 88
Summary
The Surah takes its name Al-Anfal (The Bounties) from the first verse.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
ذَٰلِكَThat
بِأَنَّهُمْ(is) because they
شَآقُّوا۟opposed
ٱللَّهَAllah
وَرَسُولَهُۥ ۚand His Messenger
وَمَنAnd whoever
يُشَاقِقِopposes
ٱللَّهَAllah
وَرَسُولَهُۥand His Messenger
فَإِنَّthen indeed
ٱللَّهَAllah
شَدِيدُ(is) severe
ٱلْعِقَابِin [the] penalty
١٣(13)
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)