“And we know that we cannot escape from Allah in the earth, nor can we escape by flight.”
“And we have become certain that we will never cause failure to Allah upon earth, nor can we escape Him by flight.”
“and that “we thought that we will neither be able to frustrate Allah on earth, nor frustrate Him by flight”;”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
وأنا أيقنا أن الله قادر علينا، وأننا في قبضته وسلطانه، فلن نفوته إذا أراد بنا أمرًا أينما كنا، ولن نستطيع أن نُفْلِت مِن عقابه هربًا إلى السماء، إن أراد بنا سوءًا.
72:11
«وأنا ظننا أن» مخففة من الثقيلة أي أنه «لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا» لا نفوته كائنين في الأرض أو هاربين منها في السماء.
قوله تعالى : وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض الظن هنا بمعنى العلم واليقين ، وهو خلاف الظن في قوله تعالى : وأنا ظننا أن لن تقول ، وأنهم ظنوا أي علمنا بالاستدلال والتفكر في آيات الله ، أنا في قبضته وسلطانه ، لن نفوته بهرب ولا غيره . و هربا مصدر في موضع الحال أي هاربين .
"وأنا ظننا"، علمنا وأيقنا، " أن لن نعجز الله في الأرض "، أي: لن نفوته إن أراد بنا أمراً، "ولن نعجزه هرباً"، إن طلبنا.
وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا (12)قرأ الجمهور وأبو جعفر بكسر همزة { وإنا } . وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص وخلف بفتحها عطفاً على المجرور في قوله : { فآمنا به } [ الجن : 2 ] . والتقدير : وءامنا بأن لن نعجز الله في الأرض . وذكر فعل { ظننا } تأكيد لفظي لفعل «آمنا» المقدر بحرف العطف ، لأن الإِيمان يقين وأُطلق الظن هنا على اليقين وهو إطلاق كثير .لما كان شأن الصلاح أن يكون مرضياً عند الله تعالى وشأن ضده بعكس ذلك كما قال تعالى : { والله لا يحب الفساد } [ البقرة : 205 ] أعقبوا لتعريض الإِقلاع عن ضد الصلاح بما يقتضي أن الله قد أعد لغير الصالحين عقاباً فأيقنوا أن عقاب الله لا يُفْلِت منه أحدٌ استحقه . وقدموه على الأمر بالإِيمان الذي في قوله : { وإنّا لمّا سمعنا الهُدى } [ الجن : 13 ] الآية ، لأن دَرْءَ المفاسد مقدم على جلب المصالح والتخلية مقدمة على التحْلية ، وقد استفادوا علم ذلك مما سمعوا من القرآن ولم يكونوا يعلمون ذلك من قبل إذ لم يكونوا مخاطبين بتعليم في أصول العقائد ، فلما ألهمهم الله لاستماع القرآن وعلموا أصول العقائد حذروا إخوانهم اعتقادَ الشرك ووصفَ الله بما لا يليق به لأن الاعتقاد الباطل لا يقره الإِدراك المستقيم بعد تنبيهه لبطلانه ، وقد جعل الله هذا النفر من الجن نذيراً لإِخوانهم ومرشداً إلى الحق الذي أرشدهم إليه القرآن ، وهذا لا يقتضي أن الجن مكلفون بشرائع الإِسلام .وأما قوله تعالى : { ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإِنس لهم قلوب لا يفقهون بها } [ الأعراف : 179 ] الآية فقد أشار إلى أن عقابهم على الكفر والإِشراك ، أو أريد بالجن الشياطين فإن الشياطين من جنس الجن .والإِعجاز : جعل الغير عاجزاً أي غير قادر عن أمر بذكر مع ما يدل على العجز وهو هنا كناية عن الإِفلات والنجاة كقول إياس بن قبيصة الطائي :ألم تر أن الأرض رحْب فسيحة ... فهل تُعْجِزَنِّي بُقعة من بِقاعهاأي لا تفوتني ولا تخرج عن مُكْنتي .وذِكْر { في الأرض } يؤذن بأن المراد بالهرب في قوله : { ولن نعجزه هرباً } الهربُ من الرجم بالشهب ، أي لا تطمعوا أن تسترقوا السمع فإن رجم الشهب في السماء لا يخطئكم ، فابتدأوا الإِنذار من عذاب الدنيا استنزالاً لقومهم .ويجوز أن يكون { نعجز } الأول بمعنى مغالب كقوله تعالى : { فما هم بمعجزين } [ النحل : 46 ] أي لا يغلبون قدرتنا ، ويكون { في الأرض } مقصوداً به تعميم الأمكنة كقوله تعالى : { وما أنتم بمعجزين في الأرض } [ الشورى : 31 ] ، أي في مكان كنتم . والمراد : أنا لا نَغلب الله بالقوة . ويكون { نعجز } الثاني ، بمعنى الإِفلات ولذلك بُيّن ب { هرباً } ، والهرب مجاز في الانفلات مما أراد الله إلحاقه بهم من الرجم والاحتراق .والظن هنا مستعمل في اليقين بقرينة تأكيد المظنون بحرف { لن } الدال على تأبيد النفي وتأكيده .
ثم حكى - سبحانه - ما قالوه بشأن عجزهم المطلق أمام قدرة خالقهم فقال : ( وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ الله فِي الأرض وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً ) .والظن هنا بمعنى العلم واليقين . وقوله : ( نُّعْجِزَهُ ) من الإِعجاز ، وهو جعل الغير عاجزا عن الحصول على ما يريد . وقوله ( فِي الأرض ) و ( هَرَباً ) فى موضع الحال .أى : وأننا قد علمنا وتيقنا بعد إيماننا وبعد سماعنا للقرآن . . أننا فى قبضة الله - تعالى - وتحت قدرته ، ولن نستطيع الهرب من قضائه سواء أكنا فى الأرض أم فى غيرها .فقوله : ( فِي الأرض ) إشارة إلى عدم قدرتهم على النجاة من قضائه - تعالى - مهما حاولوا اللجوء إلى أية بقعة من بقاعها ، ففى أى بقعة منها يكونون ، يدركهم قضاؤه وقدره .وقوله : ( وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً ) إشارة إلى أن هربهم إلى السماء لا إلى الأرض ، لن ينجيهم مما يريده - سبحانه - بهم .فالمقصود بالآية الكريمة : إظهار عجزهم المطلق أمام قدرة الله - تعالى - وعدم تمكنهم من الهرب من قضائه ، سواء ألجأوا إلى الأرض ، أم إلى السماء .وشبيه بهذه الآية الكريمة قوله - تعالى - : ( وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأرض وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ الله مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ).
About this surah
Makki · order 40
Summary
'Al-Jinn' is the name of this Surah as well as the title of its subject matter, for in it the event of the Jinn's hearing the Qur'an and returning to their people to preach Islam to them, has been related in detail.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
وَأَنَّاAnd that we
ظَنَنَّآ[we] have become certain
أَنthat
لَّنnever
نُّعْجِزَwe will cause failure
ٱللَّهَ(to) Allah
فِىin
ٱلْأَرْضِthe earth
وَلَنand never
نُّعْجِزَهُۥwe can escape Him
هَرَبًۭا(by) flight
١٢(12)
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)