“Or who is he that will provide for you if He should withhold His providence? Nay, but they are set in pride and frowardness.”
“Or who is it that could provide for you if He withheld His provision? But they have persisted in insolence and aversion.”
“Who shall provide for you if He withholds His sustenance? Nay; but they persist in rebellion and aversion.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
أغَفَل هؤلاء الكافرون، ولم ينظروا إلى الطير فوقهم، باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن. إنه بكل شيء بصير لا يُرى في خلقه نقص ولا تفاوت. بل مَن هذا الذي هو في زعمكم- أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن، إن أراد بكم سوءًا؟ ما الكافرون في زعمهم هذا إلا في خداع وضلال من الشيطان. بل مَن هذا الرازق المزعوم الذي يرزقكم إن أمسك الله رزقه ومنعه عنكم؟ بل استمر الكافرون في طغيانهم وضلالهم في معاندة واستكبار ونفور عن الحق، لا يسمعون له، ولا يتبعونه.
67:20
«أمَّن هذا الذي يرزقكم إن أمسك» الرحمن «رزقه» أي المطر عنكم وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي فمن يرزقكم، أي لا رازق لكم غيره «بل لجوا» تمادوا «في عتو» تكبر «ونفور» تباعد عن الحق.
قوله تعالى : أم من هذا الذي يرزقكم أي يعطيكم منافع الدنيا . وقيل المطر من [ ص: 202 ] آلهتكم .إن أمسك - يعني الله تعالى - رزقه .بل لجوا أي تمادوا وأصروا .في عتو طغيانونفور عن الحق
( أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه ) أي من الذي يرزقكم المطر إن أمسك الله [ عنكم ] ( بل لجوا في عتو ) تماد في الضلال ( ونفور ) تباعد من الحق . وقال مجاهد : كفور .
أَمْ مَنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21)انتقال آخر والكلام على أسلوب قوله : { أم مَن هذا الذين هو جند لكم } [ الملك : 20 ] ، وهذا الكلام ناظر إلى قوله : { وكُلوا من رزقه } [ الملك : 15 ] على طريقة اللف والنشر المعكوس .والرزق : ما يَنتفِع به الناس ، ويطلق على المطر ، وعلى الطعام ، كما تقدم في قوله تعالى : { وَجَد عندها رزقاً } [ آل عمران : 37 ] .وضمير { أمسَكَ } وضمير { رزقه } عائدان إلى لفظ { الرحمان الواقع في قوله : { مِن دون الرحمان } [ الملك : 20 ] .وجيء بالصلة فعلاً مضارعاً لدلالته على التجدد لأن الرزق يقتضي التكرار إذ حاجة البشر إليه مستمرة . وكتب { أمَّن } في المصحف بصورة كلمة واحدة كما كتبت نظيرتها المتقدمة آنفاً .استئناف بَياني وقع جواباً عن سؤال ناشىء عن الدلائل والقوارع والزواجر والعظات والعبر المتقدمة ابتداء من قوله : { الذي خلق الموت والحياة >رِزْقَهُ بَل لَّجُّواْ فِى عُتُوٍّ } [ الملك : 2 ] إلى هنا ، فيتجه للسائل أن يقول : لعلهم نفعت عندهم الآيات والنذر ، واعتبروا بالآيات والعِبر ، فأجيب بإبطال ظنه بأنهم لَجُّوا في عُتُوّ ونفور .و { بل } للإضراب أو الإبطال عما تضمنه الاستفهامان السابقان أو للانتقال من غرض التعجيز إلى الإِخبار عن عنادهم .يقال : لجّ في الخصومة من باب سمع ، أي اشتد في النزاع والخصام ، أي استمروا على العناد يكتنفهم العُتّو والنفور ، أي لا يترك مخلصاً للحق إليهم ، فالظرفية مجازية ، والعتوّ : التكبر والطغيان .والنفور : هو الاشمئزاز من الشيء والهروب منه .والمعنى : اشتدوا في الخصام متلبسين بالكبر عن اتباع الرسول حرصاً على بقاء سيادتهم وبالنفور عن الحق لكراهية ما يخالف أهواءهم وما ألفوه من الباطل .
أى : بل أخبرونى من هذا الذى يزعم أنه يستطيع أن يوصل إليكم الرزق والخير ، إذا أمسك الله - تعالى - عنكم ذلك ، أو منع عنكم الأسباب التى تؤدى إلى نفعكم وإلى قوام حياتكم ، كمنع نزول المطر إليكم ، وكإهلاك الزروع والثمار التى تنبتها الأرض . .إنه لا أحد يستطيع أن يرزقكم سوى الله - تعالى - .وقوله : ( بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ) جملة مستأنفة جواب لسؤال تقديره : فهل انتفع المشركون بتلك المواعظ فكان الجواب كلا إنهم لم ينتفعوا ، بل ( لجوا ) أى تمادوا فى اللجاج والجدال بالباطلو ( فِي عُتُوٍّ ) أى : وفى استكبار وطغيان ، وفى ( وَنُفُورٍ ) أى : شرود وتباعد عن الطريق المستقيم .أى : أنهم ساروا فى طريق أهوائهم حتى النهاية ، دون أن يستمعوا إلى صوت نذير أو واعظ أو مرشد .
أَمَّنْWho is
هَـٰذَاthis
ٱلَّذِىthe one
يَرْزُقُكُمْto provide you
إِنْif
أَمْسَكَHe withheld
رِزْقَهُۥ ۚHis provision
بَلNay
لَّجُّوا۟they persist
فِىin
عُتُوٍّۢpride
وَنُفُورٍand aversion
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)
About this surah
Makki · order 77
Summary
The Surah takes its name al-Mulk from the very first sentence.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)