“That is the bounty of Allah; which He giveth unto whom He will. Allah is of Infinite Bounty.”
“That is the bounty of Allah, which He gives to whom He wills, and Allah is the possessor of great bounty.”
“Such is Allah's favour: He bestows it on whomsoever He pleases. Allah is the Lord of abounding favour.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
ذلك البعث للرسول صلى الله عليه وسلم، في أمة العرب وغيرهم، فضل من الله، يعطيه مَن يشاء من عباده. وهو - وحده- ذو الإحسان والعطاء الجزيل.
62:1
«ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء» النبي ومن ذكر معه «والله ذو الفضل العظيم».
قوله تعالى : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيمقال ابن عباس : حيث ألحق العجم بقريش ؛ يعني الإسلام : فضل الله يؤتيه من يشاء ; قاله الكلبي . وقيل : يعني الوحي والنبوة ; قاله مقاتل . وقول رابع : إنه المال ينفق في الطاعة ; وهو معنى قول أبي صالح . وقد روى مسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا والنعيم المقيم . فقال : " وما ذاك ؟ " قالوا : يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون ولا نتصدق ، ويعتقون ولا نعتق . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله . قال : " تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة " . قال أبو صالح : فرجع [ ص: 85 ] فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء . وقول خامس : أنه انقياد الناس إلى تصديق النبي صلى الله عليه وسلم ، ودخولهم في دينه ونصرته . والله أعلم .
"ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء"، يعني الإسلام والهداية. "والله ذو الفضل العظيم".
ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4)الإِشارة إلى جميع المذكورِ من إرسال محمد صلى الله عليه وسلم بالآيات والتزكية وتعليم الكتاب والحكمة والإِنقاذ من الضلال ومن إفاضة هذه الكمالات على الأميين الذين لم تكن لهم سابقة علم ولا كتاب ، ومن لحاق أمم آخرين في هذا الخبر فزال اختصاص اليهود بالكتاب والشريعة ، وهذا أجدع لأنفهم إذ حالوا أن يجيء رسول أمي بشريعة إلى أمة أمية فضلاً عن أن نلتحق بأمية أمم عظيمة كانوا أمكن في المعارف والسلطان .وقال : { قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثلما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم } [ آل عمران : 13 ] يختص به . وهذا تمهيد ومقدمة لقوله تعالى : { مثل الذين حملوا التوراة } [ الجمعة : 5 ] الآيات .
واسم الإشارة فى قوله : ( ذَلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ . . . ) يعود إلى ما تقدم ذكره من كرمه - تعالى - على عباده ، حيث اختص رسوله محمدا - صلى الله عليه وسلم - بهذه الرسالة الجامعة لكل خير وبركة ، وحيث موفق من وفق من الأميين وغيرهم ، إلى اتباع هذا الرسول الكريم . .أى : ذلك البعث منا لرسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - لكى يهدى الناس بإذننا إلى الصراط المستقيم ، هو فضلنا الذى نؤتيه ونخصه لمن نشاء اختصاصه به من عبادنا .( والله ) - تعالى - : هو ( ذُو الفضل العظيم ) الذى لا يقاربه فضل ، ولا يدانيه كرم .كما قال - سبحانه - : ( قُلْ إِنَّ الفضل بِيَدِ الله يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ والله وَاسِعٌ عَلِيمٌ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ).
About this surah
Madani · order 110
Summary
It is derived from the sentence idha nudiya-lis-salat-imin-yaum-il- Jumu'ati of verse 9. Although in this Surah injunctions about the Friday congregational Prayer also have been given, yet 'Jumu'ah' is not the title of its subject-matter as a whole, but this name too, like the names of other Surahs, is only a symbolic title.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
ذَٰلِكَThat
فَضْلُ(is the) Bounty
ٱللَّهِ(of) Allah
يُؤْتِيهِHe gives it
مَن(to) whom
يَشَآءُ ۚHe wills
وَٱللَّهُAnd Allah
ذُو(is the) Possessor
ٱلْفَضْلِ(of) Bounty
ٱلْعَظِيمِthe Great
٤(4)
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)