“Our Lord! Make us not a prey for those who disbelieve, and forgive us, our Lord! Lo! Thou, only Thou, are the Mighty, the Wise.”
“Our Lord, make us not [objects of] torment for the disbelievers and forgive us, our Lord. Indeed, it is You who is the Exalted in Might, the Wise."”
“Our Lord, do not make us a test for the unbelievers, and forgive us, our Lord. Surely You are Most Mighty, Most Wise.””
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا بعذابك لنا أو تسلط الكافرين علينا فيفتنونا عن ديننا، أو يظهروا علينا فيُفتنوا بذلك، ويقولوا: لو كان هؤلاء على حق، ما أصابهم هذا العذاب، فيزدادوا كفرًا، واستر علينا ذنوبنا بعفوك عنها ربنا، إنك أنت العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في أقواله وأفعاله.
60:4
«ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا» أي لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على الحق فيفتنوا أي تذهب عقولهم بنا «واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم» في ملكك وصنعك.
ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا أي لا تظهر عدونا علينا فيظنوا أنهم على حق فيفتتنوا بذلك . وقيل : لا تسلطهم علينا فيفتنونا ويعذبونا .واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم
( ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ) قال الزجاج : لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على الحق فيفتنوا وقال مجاهد : لا تعذبنا بأيديهم ولا بعذاب من عندك فيقولون : لو كان هؤلاء على الحق ما أصابهم ذلك ( واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم )
رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5){ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ واغفر لَنَا رَبَّنَآ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيم } .الفتنة : اضطراب الحال وفساده ، وهي اسم مصدر فتجيء بمعنى المصدر كقوله تعالى : { والفتنة أشد من القتل } [ البقرة : 191 ] وتجيء وصفاً للمفتون والفاتن .ومعنى جَعلهم فتنة للذين كفروا : جعلهم مفتونين يفتنُهم الذين كفروا ، فيصدق ذلك بأن يتسلط عليهم الذين كفروا فيفتنون كما قال تعالى : { إن الذين فتنوا المؤمنين } [ البروج : 10 ] الخ . ويصدق أيضاً بأن تختل أمور دينهم بسبب الذين كفروا ، أي بمحبتهم والتقرب منهم كقوله تعالى حكاية عن دعاء موسى { إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء } [ الأعراف : 155 ] .وعلى الوجهين فالفتنة من إطلاق المصدر على اسم المفعول . وتقدم في قوله تعالى : { ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين } في سورة [ يونس : 85 ] .واللام في للذين كفروا } على الوجهين للملك ، أي مفتونين مسخرين لهم .ويجوز عندي أن تكون { فتنة } مصدراً بمعنى اسم الفاعل ، أي لا تجعلنا فاتنين ، أي سبب فتنة للذين كفروا ، فيكونَ كناية عن معنى لا تغلِّب الذين كفروا علينا واصرف عنا ما يكون به اختلال أمرنا وسوءِ الأحوال كيلا يكون شيء من ذلك فاتناً الذين كفروا ، أي مقوياً فتنتهم فيُفْتَتَنُوا في دينهم ، أي يزدادوا كفراً وهو فتنة في الدين ، أي فيظنوا أنا على الباطل وأنهم على الحق ، وقد تطلق الفتنة على ما يفضي إلى غرور في الدين كما في قوله تعالى : { بل هي فتنة } في سورة [ الزمر : 49 ] وقوله : { وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين } في سورة [ الأنبياء : 111 ] .واللام على هذا الوجه لام التبليغ وهذه معان جمّة أفادتها الآية .كَفَرُواْ واغفر لَنَا } .أعقبوا دعواتهم التي تعود إلى إصلاح دينهم في الحياة الدنيا بطلب ما يصلح أمورهم في الحياة الآخرة وما يوجب رضى الله عنهم في الدنيا فإن رضاهُ يفضي إلى عنايته بهم بتسيير أمورهم في الحياتين . وللإِشعار بالمغايرة بين الدعوتين عطفت هذه الواو ولم تعطف التي قبلها .{ رَبَّنَآ إِنَّكَ أَنتَ العزيز } .تعليل للدعوات كلها فإن التوكل والإِنابة والمصير تناسب صفة { العزيز } إذ مثله يعامِل بمثل ذلك ، وطلبَ أن لا يجعلهم فتنة باختلاف معانيه يناسب صفة { الحكيم } ، وكذلك طلب المغفرة لأنهم لما ابتهلوا إليه أن لا يَجعلهم فتنة الكافرين وأن يغفر لهم رأوا أن حكمته تناسبها إجابة دعائهم لما فيه من صلاحهم وقد جاؤوا سائلينه .
( رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ) والفتنة هنا مصدر بمعنى المفتون ، أى : المعذب ، مأخوذ من فتن فلان الفضة إذا أذابها .أى : يا ربنا لا تجعلنا مفتونين معذبين لهؤلاء الكافرين ، بأن تسلطهم علينا فيفتنونا بعذاب لا نستطيع صده ، كما قال - تعالى - : ( إِنَّ الذين فَتَنُواْ المؤمنين والمؤمنات . . ) أى : عذبوهم وحاولوا إنزال الضرر والأذى بهم .ويصح أن يكون المعنى : يا ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ، بأن تعذبنا بأيديهم ، فيظنوا بسبب ذلك أنهم على الحق ، ونحن على الباطل ، ويزعموا أننا لو كنا على الحق ما انتصروا علينا .ولبعض العلماء رأى آخر فى فهم هذه الآية ، وهو أن المراد بالفتنة هنا : اضطراب حال المسلمين وفساده . وكونهم لا يصلحون أن يكونوا قدوة لغيرهم فى وجوه الخير . . . فيكون المعنى : يا ربنا لا تجعل أعمالنا وأقوالنا سيئة . فيترتب على ذلك أن ينفر الكافرون من ديننا ، بحجة أنه لو كان دينا سليما ، لظهر أثر ذلك على أتباعه ، ولكانوا بعيدين عن كل تفرق وتباعد وتأخر .قال بعض العلماء ما ملخصه : قوله : ( رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ) . الفتنة : اضطراب الحال وفساده ، وهى اسم مصدر ، فتجىء بمعنى المصدر ، كقوله - تعالى - : ( والفتنة أَشَدُّ مِنَ القتل ) وتجىء وصفاً للمفتون والفاتن .ومعنى جعلهم فتنة للذين كفروا : جعلهم مفتونين يفتنهم الذين كفروا ، فيصدق ذلك بأن يتسلط عليهم الذين كفروا فيفتنون .ويصدق - أيضا - بأن تختل أمور دينهم بسبب الذين كفروا . أى : بسبب محبتهم والتقرب منهم .وعلى الوجهين ، فالفتنة من إطلاق المصدر على اسم المفعول . . . واللام فى " الذين كفروا " على الوجهين - أيضا - للملك ، أى : مفتونين مسخرين لهم .ويجوز عندى أن تكون " فتنة " مصدرا بمعنى اسم الفاعل ، أى : لا تجعلنا فاتنين ، أى : سبب فتنة للذين كفروا ، فيكون كناية عن معنى : لا تغلب الذين كفروا علينا ، واصرف عنا ما يكون من اختلال أمرنا ، وسوء الأحوال ، كى لا يكون شىء من ذلك فاتنا للذين كفروا .. . أى : يزيدهم كفرا ، لأنهم يظنون أنا على الباطل وأنهم على الحق .وقوله : ( واغفر لَنَا رَبَّنَآ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيم ) أى : واغفر لنا يا ربنا ذنوبنا ، إنك أنت الغالب الذى لا يغالب ، الحكيم فى كل أقواله وأفعاله .
About this surah
Madani · order 91
Summary
In verse 10 of this Surah it has been enjoined that the women who emigrate to dar al-Islam (the Islamic State) and claim to be Muslims, should be examined hence the title Al-Mumtahinah. The word is pronounced both as mumtahinah and as mumtahanah, the meaning according to the first pronunciation being 'the Surah which examines', and according to the second, 'the woman who is examined.'
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
رَبَّنَاOur Lord
لَا(do) not
تَجْعَلْنَاmake us
فِتْنَةًۭa trial
لِّلَّذِينَfor those who
كَفَرُوا۟disbelieve
وَٱغْفِرْand forgive
لَنَاus
رَبَّنَآ ۖour Lord
إِنَّكَIndeed You
أَنتَ[You]
ٱلْعَزِيزُ(are) the All-Mighty
ٱلْحَكِيمُthe All-Wise
٥(5)
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)