“If only the People of the Scripture would believe and ward off (evil), surely We should remit their sins from them and surely We should bring them into Gardens of Delight.”
“And if only the People of the Scripture had believed and feared Allah, We would have removed from them their misdeeds and admitted them to Gardens of Pleasure.”
“Had the People of the Book only believed and been God-fearing, We should surely have effaced from them their evil deeds, and caused them to enter Gardens of Bliss.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
ولو أن اليهود والنصارى صدَّقوا الله ورسوله، وامتثلوا أوامر الله واجتنبوا نواهيه، لكفَّرنا عنهم ذنوبهم، ولأدخلناهم جنات النعيم في الدار الآخرة.
5:64
«ولو أن أهل الكتاب آمنوا» بمحمد صلى الله عليه وسلم «واتقوا» الكفر «لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم».
قوله : ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيمقوله تعالى : ولو أن أهل الكتاب أن في موضع رفع ، وكذا ولو أنهم أقاموا التوراة . آمنوا صدقوا . واتقوا أي الشرك والمعاصي . لكفرنا عنهم ، اللام جواب [ ص: 178 ] لو . ( كفرنا ) غطينا ، وقد تقدم ،
( ولو أن أهل الكتاب آمنوا ) بمحمد صلى الله عليه وسلم ، ) ( واتقوا ) الكفر ، ( لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم )
عَقَّب نهيهم وذمّهم بدعوتهم للخير بطريقة التّعريض إذ جاء بحرف الإمتناع فقال : { وَلَوْ أنّ أهل الكتاب آمنوا واتَّقوا } ، والمراد اليهود . والمراد بقوله : { آمَنوا } الإيمان بمحمّد صلى الله عليه وسلم وفي الحديث : « اثنان يُؤتَوْن أجرهم مرّتين : رجل من أهل الكتاب آمن بنبيّه ثُمّ آمن بي ( أي عندما بلغته الدّعوة المحمّديّة ) فله أجران ، ورجل كانت له جارية فأدّبها فأحْسَن تأديبها وعلَّمها ثمّ أعْتَقَها فتزوّجها فله أجران »واللام في قوله : { لكفّرنا عنهم } وقوله { ولأدخلناها } لام تأكيد يكثر وقوعها في جواب ( لَو ) إذا كان فعلاً ماضياً مثبتاً لتأكيد تحقيق التلازم بين شرط ( لو ) وجوابها ، ويكثر أن يجرّد جواب لو عن اللام ، كما سيأتي عند قوله تعالى : { لو نشاء جعلناه أجاجاً } في سورة الواقعة ( 70 ) .
وبعد أن حكى - سبحانه - ما حكى من رذائل أهل الكتاب وخصوصاً اليهود عقب ذلك بفتح باب الخير لهم متى آمنوا واتقوا فقال - تعالى :( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الكتاب آمَنُواْ . . . )المعنى : ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الكتاب ) من اليهود والنصارى ( آمَنُواْ ) برسول الله - صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من حق ونور ( واتقوا ) الله - تعالى - بأن صانوا أنفسهم عن كل ما لا يرضاه . لو أنهم فعلوا ذلك ( لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ) بأن رفعنا عنهم العقاب وسترنا عليهم معاصيهم فلم نحاسبهم عليها ، ( وَلأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النعيم ) في الآخرة .قال الفخر الرازي : واعلم أنه - سبحانه - لما بالغ في ذمهم وفي تهجين طريقتهم عقب ذلك ببيان أنهم لو آمنوا واتقوا لوجدوا سعادات الآخرة والدنيا . أما سعادات الآخرة فهي محوصورة في نوعين :أحدهما : رفع العقاب .والثاني : إيصال الثواب .أما رفع العقاب فهو المراد بقوله : ( لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ) وأما إيصال التواب فهو المراد بقوله : ( وَلأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النعيم ) .
About this surah
Madani · order 112
Summary
This Surah takes its' name from verse 112 in which the word mai'dah occurs. Like the names of many other surahs, this name has no special relation to the subject of the Surah but has been used merely as a symbol to distinguish it from other surahs.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
وَلَوْAnd if
أَنَّthat
أَهْلَ(the) People
ٱلْكِتَـٰبِ(of) the Book
ءَامَنُوا۟(had) believed
وَٱتَّقَوْا۟and feared (Allah)
لَكَفَّرْنَاsurely We (would have) removed
عَنْهُمْfrom them
سَيِّـَٔاتِهِمْtheir evil (deeds)
وَلَأَدْخَلْنَـٰهُمْand surely We (would have) admitted them
جَنَّـٰتِ(to) Gardens
ٱلنَّعِيمِ(of) Bliss
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)