“It is the law of Allah which hath taken course aforetime. Thou wilt not find for the law of Allah aught of power to change.”
“[This is] the established way of Allah which has occurred before. And never will you find in the way of Allah any change.”
“Such is Allah's Way that has come down from the past. Never shall you find any change in the Way of Allah.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
سنة الله التي سنَّها في خلقه من قبل بنصر جنده وهزيمة أعدائه، ولن تجد -أيها النبي- لسنة الله تغييرًا.
48:20
«سنة الله» مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله من هزيمة الكافرين ونصر المؤمنين، أي سَنَّ الله ذلك سُنَّة «التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا» منه.
سنة الله التي قد خلت من قبل يعني طريقة الله وعاداته السالفة نصر أوليائه على أعدائه . وانتصب ( سنة ) على المصدر . وقيل : سنة الله أي : كسنة الله . والسنة الطريقة والسيرة . قال :فلا تجزعن من سيرة أنت سرتها فأول راض سنة من يسيرهاوالسنة أيضا : ضرب من تمر المدينة . ولن تجد لسنة الله تبديلا
( سنة الله التي قد خلت من قبل ) أي كسنة الله في نصر أوليائه وقهر أعدائه ( ولن تجد لسنة الله تبديلا ) .
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (23(والسنة : الطريقة والعادة . وانتصب { سنة اللَّه } نِيابة عن المفعول المطلق الآتي بدلاً من فعله لإفادة معنى تأكيد الفعل المحذوف . والمعنى : سن الله ذلك سُنة ، أي جعله عادة له ينصر المؤمنين على الكافرين إذا كانت نية المؤمنين نصر دين الله كما قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم } [ محمد : 7 ] وقال : { ولينصرن الله من ينصره } [ الحج : 40 ] ، أي أنّ الله ضمن النصر للمؤمنين بأن تكون عاقبة حروبهم نصراً وإن كانوا قد يُغلبون في بعض المواقع كما وقع يوم أحد وقد قال تعالى : { والعاقبة للمتقين } [ القصص : 83 ] وقال : { والعاقبة للتقوى } [ طه : 132 ] .وإنما يكون كمال النصر على حسب ضرورة المؤمنين وعلى حسب الإيمان والتقوى ، ولذلك كان هذا الوعد غالباً للرسُول ومن معه فيكون النصر تاماً في حالة الخطر كما كان يوم بدر ، ويكون سجالاً في حالة السعة كما في وقعة أحد وقد دل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر :" اللهم إن تَهلِك هذه العصابة لا تعبَد في الأرض " وقال الله تعالى : { قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين } [ الأعراف : 128 ] ، ويكون لمن بعد الرسول صلى الله عليه وسلم من جيوش المسلمين على حسب تمسكهم بوصايا الرسول صلى الله عليه وسلم ففي «صحيح البخاري» عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم " يأتي زمان يغزُو فآمٌ من الناس فيقال : فيكم من صحب النبي؟ فيقال : نعم ، فيفتحُ عليه ، ثم يأتي زمان فيُقال : فيكم من صحب أصحاب النبي؟ فيقال : نعم فيفتح ثم يأتي زمان فيقال : فيكم من صَحِب من صَاحَبَ النبي؟ فيقال : نعم فيُفتحُ "ومعنى { خلت } مضت وسبقت من أقدم عصور اجتلاد الحق والباطل ، والمضاف إليه { قبلُ } محذوف نُوِي معناه دون لفظه ، أي ليس في الكلام دال على لفظه ولكن يدل عليه معنى الكلام ، فلذلك بُني { قبلُ } على الضم . وفائدة هذا الوصف الدلالة على اطرادها وثباتها .والمعنى : أن ذلك سنة الله مع الرسل قال تعالى : { كتب الله لأغلِبنّ أنا ورسلي إن الله قوي عزيز } [ المجادلة : 21 ] .ولما وصف تلك السنة بأنها راسخة فيما مضى أعقب ذلك بوصفها بالتحقق في المستقبل تعميماً للأزمنة بقوله : { ولن تجد لسنة اللَّه تبديلاً } لأن اطراد ذلك النصر في مختلف الأمم والعصور وإخبارَ الله تعالى به على لسان رسله وأنبيائه يدل على أن الله أراد تأييد أحزابه فيعلم أنه لا يستطيع كائن أن يحول دون إرادة الله تعالى .
وقوله ( سُنَّةَ الله التي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ) زيادة فى تثبيتهم وفى إدخال السرور على قلوبهم . . ولفظ ( سُنَّةَ ) منصوب على المصدرية بفعل محذوف . أى : سن الله انتصار أهل الحق على أهل الباطل سنة قديمة وممتدة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .( وَلَن تَجِدَ ) أيها العاقل - ( لِسُنَّةِ الله ) - تعالى - ( تَبْدِيلاً ) أو تغييرا أو تحويلا .وفى هذا المعنى ورت آيات كثيرة ، منها قوله - تعالى - : ( وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المرسلين إِنَّهُمْ لَهُمُ المنصورون وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغالبون ).
About this surah
Madani · order 111
Summary
It is derived from the words Inna fatah-na laka fat-han mubina of the very first verse. This is not only a name of the Surah but also its title in view of the subject matter, for it deals with the great victory that Allah granted to the Holy Prophet and the Muslims in the form of the Truce of Hudaibiyah.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
سُنَّةَ(The established) way
ٱللَّهِ(of) Allah
ٱلَّتِىwhich
قَدْpassed away
خَلَتْpassed away
مِنbefore
قَبْلُ ۖbefore
وَلَنand never
تَجِدَyou will find
لِسُنَّةِin (the) way of Allah
ٱللَّهِin (the) way of Allah
تَبْدِيلًۭاany change
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)