“That is because those who disbelieve follow falsehood and because those who believe follow the truth from their Lord. Thus Allah coineth their similitudes for mankind.”
“That is because those who disbelieve follow falsehood, and those who believe follow the truth from their Lord. Thus does Allah present to the people their comparisons.”
“That is because those who disbelieved followed falsehood whereas those who believed followed the Truth that came to them from their Lord. Thus does Allah set forth to people parables showing their true state.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
ذلك الإضلال والهدى سببه أن الذين كفروا اتَّبَعوا الشيطان فأطاعوه، وأن الذين آمنوا اتَّبَعوا الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به من النور والهدى، كما بيَّن الله تعالى فِعْلَه بالفريقين أهل الكفر وأهل الإيمان بما يستحقان يضرب سبحانه للناس أمثالهم، فيلحق بكل قوم من الأمثال والأشكال ما يناسبه.
47:1
«ذلك» أي إضلال الأعمال وتكفير السيئات «بأن» بسبب أن «الذين كفروا اتبعوا الباطل» الشيطان «وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق» القرآن «من ربهم كذلك» أي مثل ذلك البيان «يضرب الله للناس أمثالهم» يبيِّن أحوالهم، أي فالكافر يحبط عمله، والمؤمن يغفر له.
قوله تعالى : ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب الله للناس أمثالهم .[ ص: 208 ] قوله تعالى : ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم ذلك في موضع رفع ، أي : الأمر ذلك ، أو ذلك الإضلال والهدى المتقدم ذكرهما سببه هذا . فالكافر اتبع الباطل ، والمؤمن اتبع الحق . والباطل : الشرك . والحق : التوحيد والإيمان . كذلك يضرب الله للناس أمثالهم أي كهذا البيان الذي بين يبين الله للناس أمر الحسنات والسيئات . والضمير في أمثالهم يرجع إلى الذين كفروا والذين آمنوا .
( ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل ) الشيطان ( وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم ) يعني القرآن ( كذلك يضرب الله للناس أمثالهم ) أشكالهم ، قال الزجاج : كذلك يبين الله أمثال حسنات المؤمنين ، وإضلال أعمال الكافرين .
ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ (3({ بَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّ الذين كَفَرُواْ اتبعوا الباطل وَأَنَّ الذين ءَامَنُواْ اتبعوا الحق مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ الله لِلنَّاسِ أمثالهم }هذا تبيين للسبب الأصيل في إضلال أعمال الكافرين وإصلاح بال المؤمنين . والإتيان باسم الإشارة لتمييز المشار إليه أكملَ تمييز تنويهاً به . وقد ذُكرت هذه الإشارة أربع مرات في هذه الآيات المتتابعة للغرض الذي ذكرناه .والإشارة إلى ما تقدم من الخبرين المتقدمين ، وهما { أضل أعمالهم } [ محمد : 1 ] و { كفَّر عنهم سيئاتهمْ وأصلح بالهم } [ محمد : 2 ] ، مع اعتبار علتي الخبرين المستفادتين من اسمي الموصول والصلتين وما عطف على كلتيهما .واسم الإشارة مبتدأ ، وقوله : { بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل } الخ خبره ، والباء للسببيّة ومجرورها في موضع الخبر عن اسم الإشارة ، أي ذلك كائن بسبب اتباع الكافرين الباطل واتباع المؤمنين الحق ، ولما كان ذلك جامعاً للخبرين المتقدمين كان الخبر عنه متعلقاً بالخبرين وسبباً لهما . وفي هذا محسن الجمع بعد التفريق ويسمونه كعكسه التفسيرَ لأن في الجمع تفسيرا للمعنى الذي تشترك فيه الأشياء المتفرقة تقدمَ أو تأخَّرَ . وشاهده قول حسان من أسلوب هذه الآية :قوم إذا حاربوا ضَرّوا عدوَّهم ... أو حاولوا النفعَ في أشياعهم نفَعواسَجية تلكَ فيهم غير مُحدثة ... إنَّ الخَلائق فاعَلمْ شرُّها البِدَعقال في «الكشاف» : وهذا الكلام يسميه علماء البيان التفسير ، يريد أنه من المحسنات البديعية . ونقل عن الزمخشري أنه أنشد لنفسه لمّا فسر لطلبته هذه الآية فقُيد عنه في الحواشي قوله :به فُجع الفرسان فوق خيولهم ... كما فُجعت تحت الستور العواتقتساقط من أيديهم البِيضُ حيرة ... وزُعزع عن أجيادهن المخانقوفي هذه الآية محسِّن الطباق مرتين بين { الذين كفروا } و { الذين آمنوا } وبين { الحق } و { الباطل } . وفي بيتي الزمخشري محسّن الطباق مرة واحدة بين فوق وتحت . واتباع الباطل واتباع الحق تمثيليتان لهيئتي العمل بما يأمر به أيمة الشرك أولياءهم وما يدعو إليه القرآن ، أي عملوا بالباطل وعمل الآخرون بالحق .ووصف { الحق } بأنه { من ربهم } تنويه به وتشريف لهم .{ رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ الله لِلنَّاسِ } .تذييل لما قبله ، أي مثل ذلك التبيين للحالين يبين الله الأحوال للناس بياناً واضحاً .والمعنى : قد بيّنا لكل فريق من الكافرين والمؤمنين حاله تفصيلاً وإجمالاً ، وما تفضي إليه من استحقاق المعاملة بحيث لم يبق خفاء في كنه الحالين ، ومثل ذلك البيان يمثل الله للناس أحوالهم كيلا تلتبس عليهم الأسباب والمسببات .ومعنى { يضرب } : يلقي وهذا إلقاء تبيين بقرينة السياق ، وتقدم عند قوله تعالى : { أن يضرب مثلاً } ما في سورة البقرة ( 26 ( .والأمثال : جمع مثَل بالتحريك وهو الحال التي تمثل صاحبها ، أي تشهره للناس وتعرفهم به فلا يلتبس بنظائره . واللام للأجل ، والمراد بالناس جميع الناس . وضمير أمثالهم } للناس .والمعنى : كهذا التبيين يبّين الله للناس أحوالهم فلا يبقوا في غفلة عن شؤون أنفسهم محجوبين عن تحقق كنههم بحِجَاب التعود لئلا يختلط الخبيث بالطيب ، ولكي يكونوا على بصيرة في شؤونهم ، وفي هذا إيماء إلى وجوب التوسم لتمييز المنافقين عن المسلمين حقاً ، فإن من مقاصد السورة التحذير من المنافقين .
والإِشارة فى قوله : ( ذَلِكَ بِأَنَّ الذين كَفَرُواْ اتبعوا الباطل ) تعود إلى ما مر من ذم الكافرين ، ومدح المؤمنين .أى : ذلك الذين حكمنا به من ضلال أعمال الكافرين ، ومن إصلاح بال المؤمنين ، سببه أن الذين كفروا ابتعوا فى دنياهم الطريق الباطل الذى لا خير فيه ولا فلاح . وأن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحاة فى دنياهم ، اتبعوا طريق الحق الكائن من ربهم .فالمراد بالباطل هنا . الكفر وما يتبعه من أعمال قبيحة ، والمراد بالحق : الإِيمان والعمل الصالح .وقوله ( ذَلِكَ ) مبتدأ ، وخبره ما بعده .وقوله : ( كَذَلِكَ يَضْرِبُ الله لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ ) أى : مثل ذلك البيان الرائع الحكيم ، يبين الله - تعالى - : للناس أحوال الفريقين ، وأوصافهما الجارية فى الغرابة مجرى الأمثال ، وهى اتباعُ المؤمنين الحقَّ وفوزُهم ، واتباعُ الكافرين الباطَل وخسرانهم .قال صاحب الكشاف : فإن قلت : أين ضرب الأمثال؟ قلت : فى جعل اتباع الباطل مثلا لعمل الكفار ، واتباع الحق مثلا لعلم المؤمنين ، أو فى أن جعل الإِضلال مثلا لخيبة الكفار ، وتكفير السيئات مثلا لفوز المؤمنين .
About this surah
Madani · order 95
Summary
The Surah derives its name from the sentence wa amanu bi-ma nuzzila ala Muhammad-in of verse 2, thereby implying that it is the Surah in which the holy name of Muhammad (upon wham be Allah's peace and blessings) has occurred. Besides, it has another well known name 'al-Qital' also, which is derived from the sentence wa dhukira fi-hal-qital of verse 20.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
ذَٰلِكَThat
بِأَنَّ(is) because
ٱلَّذِينَthose who
كَفَرُوا۟disbelieve
ٱتَّبَعُوا۟follow
ٱلْبَـٰطِلَfalsehood
وَأَنَّand that
ٱلَّذِينَthose who
ءَامَنُوا۟believe
ٱتَّبَعُوا۟follow
ٱلْحَقَّ(the) truth
مِنfrom
رَّبِّهِمْ ۚtheir Lord
كَذَٰلِكَThus
يَضْرِبُAllah presents
ٱللَّهُAllah presents
لِلنَّاسِto the people
أَمْثَـٰلَهُمْtheir similitudes
٣(3)
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)