“Such are they whom Allah curseth so that He deafeneth them and maketh blind their eyes.”
“Those [who do so] are the ones that Allah has cursed, so He deafened them and blinded their vision.”
“It is these upon whom Allah has laid His curse: so He made them deaf and deprived them of their sight.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
أولئك الذين أبعدهم الله من رحمته، فجعلهم لا يسمعون ما ينفعهم ولا يبصرونه، فلم يتبينوا حجج الله مع كثرتها.
47:20
«أولئك» أي المفسدون «الذين لعنهم الله فأصمهم» عن استماع الحق «وأعمى أبصارهم» عن طريق الهدى.
أولئك الذين لعنهم الله أي طردهم وأبعدهم من رحمته . فأصمهم عن الحق . وأعمى أبصارهم أي قلوبهم عن الخير . فأتبع الأخبار بأن من فعل ذلك حقت عليه لعنته ، وسلبه الانتفاع بسمعه وبصره حتى لا ينقاد للحق وإن سمعه ، فجعله كالبهيمة التي لا تعقل . وقال : فهل عسيتم ثم قال : أولئك الذين لعنهم الله فرجع من الخطاب إلى الغيبة على عادة العرب في ذلك .
" أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم "، عن الحق.
أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23(الإشارة إلى الذين في قلوبهم مرض على أسلوب قوله آنفاً : { أولئك الذين طبع الله على قلوبهم } [ محمد : 16 ] ولا يصح أن تكون الإشارة إلى ما يؤخذ من قوله : { أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم } [ محمد : 22 ] لأن ذلك لا يستوجب اللعنة ولا أن مرتكبيه بمنزلة الصمّ ، على أن في صيغة المضيّ في أفعال : لعنهم ، وأصمّهم ، وأعمى ، ما لا يلاقي قوله : { فهل عَسِيتم } [ محمد : 22 ] ولا ما في حرف ( إنْ ( من زمان الاستقبال .واستعير الصمم لعدم الانتفاع بالمسموعات من آيات القرآن ومواعظ النبي صلى الله عليه وسلم كما استعير العمَى هنا لعدم الفهم على طريقة التمثيل لأن حال الأعمى أن يكون مضطرباً فيما يحيط به لا يدري نافعه من ضارّه إلا بمعونة من يرشده ، وكَثر أن يقال : أعمى الله بصره ، مراداً به أنه لم يهده ، وهذه هي النكتة في مجيء تركيب { وأعمى أبصارهم } مخالفاً لتركيب { فأصمهم } إذ لم يقل : وأعماهم .وفي الآية إشعار بأن الفساد في الأرض وقطيعة الأرحام من شعار أهل الكفر ، فهما جرمان كبيران يجب على المؤمنين اجتنابهما .
( أولئك الذين لَعَنَهُمُ الله )أى : طردهم من رحمته ( فَأَصَمَّهُمْ وأعمى أَبْصَارَهُمْ ) بأن جعلهم بسبب إعراضهم عن الحق - كالصم الذين لا يسمعون ، وكالعمى الذين لا يبصرون ، لأنهم حين عطلوا أسماعهم وأبصارهم عن التدبر والتفكر صاروا بمنزلة الفاقدين لتلك الحواس .
About this surah
Madani · order 95
Summary
The Surah derives its name from the sentence wa amanu bi-ma nuzzila ala Muhammad-in of verse 2, thereby implying that it is the Surah in which the holy name of Muhammad (upon wham be Allah's peace and blessings) has occurred. Besides, it has another well known name 'al-Qital' also, which is derived from the sentence wa dhukira fi-hal-qital of verse 20.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
أُو۟لَـٰٓئِكَThose
ٱلَّذِينَ(are) the ones
لَعَنَهُمُAllah has cursed them
ٱللَّهُAllah has cursed them
فَأَصَمَّهُمْso He made them deaf
وَأَعْمَىٰٓand blinded
أَبْصَـٰرَهُمْtheir vision
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)