“Lo! they can avail thee naught against Allah. And lo! as for the wrong-doers, some of them are friends of others; and Allah is the Friend of those who ward off (evil).”
“Indeed, they will never avail you against Allah at all. And indeed, the wrongdoers are allies of one another; but Allah is the protector of the righteous.”
“Surely they will be of no avail to you against Allah. Indeed the wrong-doers are friends of each other, whereas Allah is the friend of the God-fearing.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
إن هؤلاء المشركين بربهم الذين يدعونك إلى اتباع أهوائهم لن يغنوا عنك -أيها الرسول- من عقاب الله شيئًا إن اتبعت أهواءهم، وإن الظالمين المتجاوزين حدود الله من المنافقين واليهود وغيرهم بعضهم أنصار بعض على المؤمنين بالله وأهل طاعته، والله ناصر المتقين ربَّهم بأداء فرائضه واجتناب نواهيه.
45:16
«إنهم لن يغنوا» يدافعوا «عنك من الله» من عذابه «شيئاً وإن الظالمين» الكافرين «بعضهم أولياء بعض والله وليُّ المتقين».
قوله تعالى : إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين .قوله تعالى : إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا أي إن اتبعت أهواءهم لا يدفعون عنك من عذاب الله شيئا . وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض أي أصدقاء وأنصار وأحباب . قال ابن عباس : يريد أن المنافقين أولياء اليهود . والله ولي المتقين أي ناصرهم ومعينهم . والمتقون هنا : الذين اتقوا الشرك والمعاصي .
( إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا ) [ لن يدفعوا عنك من عذاب الله شيئا ] إن اتبعت أهواءهم ( وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين ) .
. إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19)وجملة { إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً } تعليل للنهي عن اتباع أهواء الذين لا يعلمون ، ويتضمن تعليلَ الأمر باتباع شريعة الله فإن كونهم لا يغنون عنه من الله شيئاً يستلزم أن في مخالفة ما أمر الله من اتباع شريعته ما يوقع في غضب الله وعقابه فلا يغني عنه اتباع أهوائهم من عقابه .والإغناء : جعل الغير غنياً ، أي غير محتاج ، فالآثم المهدد من قدير غير غنيّ عن الذي يعاقبه ولو حماه من هو كفء لمهدده أو أقدر منه لأغناه عنه وضُمّن فعل الإغناء معنى الدفع فعدّي ب ( عن ) . وانتصب { شيئاً } على المفعول المطلق ، و { من الله } صفة ل { شيئاً } و { مِن } بمعنى بَدل ، أي لن يُغنُوا عنك بدلاً من عذاب الله ، أي قليلاً من الإغناء البديل من عقاب الله فالكلام على حذف مضاف ، وتقدم عند قوله تعالى : { إن الذين كفروا لن تُغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئاً } في آل عمران ( 10 ) .وعُطف على هذا التعليل تعليل آخر وهو { وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض } أي إنهم ظالمون وأنت لست من الظالمين في شيء فلا يجوز أن تتبعهم في شيء وإنما يتبعهم من هم أولياؤهم . وذُيل ذلك بقوله : { والله ولي المتقين } وهو يفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم الله وليُّه لأن النبي صلى الله عليه وسلم أول المتقين .
وقوله - سبحانه - : ( إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ عَنكَ مِنَ الله شَيْئاً ) تعليل للنهى عن اتباع أهوائهم .أى : إنك - أيها الرسول الكريم - إن اتبعت أهواء هؤلاء الضالين ، صرت مستحقا لمؤاخذتنا ، ولن يستطيع هؤلاء أو غيرهم ، أن يدفع عنك شيئا مما أراده الله - تعالى - بك .( وَإِنَّ الظالمين بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ) أى : بعضهم نصراء بعض فى الدنيا ، أما فى الآخرة فولايتهم تنقلب إلى عداوة .( والله ) - تعالى - هو ( وَلِيُّ المتقين ) الذين أنت إمامهم وقدرتهم ، فاثبت على شريعتنا التى أوحيناها إليك ، لتنال ما أنت أهله من رضانا وعطائنا .
About this surah
Makki · order 65
Summary
It is derived from the sentence wa tartt kullu ummat- in jathiyat-un of verse 28, implying thereby that it is the Surah in which the word jathiyah has occurred.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
إِنَّهُمْIndeed,they
لَنnever
يُغْنُوا۟will avail
عَنكَyou
مِنَagainst
ٱللَّهِAllah
شَيْـًۭٔا ۚ(in) anything
وَإِنَّAnd indeed
ٱلظَّـٰلِمِينَthe wrongdoers
بَعْضُهُمْsome of them
أَوْلِيَآءُ(are) allies
بَعْضٍۢ ۖ(of) others
وَٱللَّهُand Allah
وَلِىُّ(is the) Protector
ٱلْمُتَّقِينَ(of) the righteous
١٩(19)
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)