“Whoso doeth right, it is for his soul, and whoso doeth wrong, it is against it. And afterward unto your Lord ye will be brought back.”
“Whoever does a good deed - it is for himself; and whoever does evil - it is against the self. Then to your Lord you will be returned.”
“Whoever acts righteously, does so to his own good; and whoever commits an evil will suffer its consequence. All of you will then be sent back to your Lord.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
من عمل مِن عباد الله بطاعته فلنفسه عمل، ومن أساء عمله في الدنيا بمعصية الله فعلى نفسه جنى، ثم إنكم - أيها الناس - إلى ربكم تصيرون بعد موتكم، فيجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.
45:12
«من عمل صالحاً فلنفسه» عمل «ومن أساء فعليها» أساء «ثم إلى ربكم ترجعون» تصيرون فيجازي المصلح والمسيء.
من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون تقدم . .
" من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون "
. مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (15)وتنكير { قوماً } للتعظيم ، فكأنه قيل : ليجزي أيما قوم ، أي قوماً مخصوصين . وهذا مدح لهم وثناء عليهم . ونحْوُه ما ذكر الطيبي عن ابن جنِّي عن أبي علي الفارسي في قول الشاعر: ... أفآت بنو مروان ظلماً دماءناوفي الله إن لم يعدلوا حكم عدل ... قال أبو علي : هو تعالى أعرف المعارف وسماه الشاعر : حكماً عدلاً وأخرج اللفظ مخرج التنكير ، ألا ترى كيف آل الكلام من لفظ التنكير إلى معنى التعريف اه . قيل : والأظهر أن { قوماً } مراد به الإبهام وتنوينه للتنكير فقط .والمعنى : ليجزي الله كل قوم بما كانوا يكسبون من خير أو شر بما يناسب كسبهم فيكون وعيداً للمشركين المعتدين على المؤمنين ووعداً للمؤمنين المأمورين بالصفح والتجاوز عن أذى المشركين ، وهذا وجه عدم تعليق الجزاء بضمير الموقنين لأنه أريد العموم فليس ثمة إظهار في مقام الإضمار ويؤيد هذا قوله : { من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها } [ فصلت : 46 ] . وهذا كالتفصيل للإجمال الذي في قوله : { ليجزي قوماً بما كانوا يكسبون } . ولذلك فصلت الجملة ولم تعطف على سابقتها ، وتقدم نظيره في سورة فصّلت . وقرأ الجمهور { ليجزي قوماً } بتحتية في أوله ، والضمير المستتر عائد إلى اسم الجلالة في قوله : { يَرْجُونَ أَيَّامَ } . وقرأه ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف بنون العظمة في أوله على الالتفات . وقرأه أبو جعفر بتحتية في أوله مضمومة وبفتح الزاي على البناء للمجهول ونَصبَ { قوماً } . وتأويلها أن نائب الفاعل مصدر مأخوذ من فعل ( يُجْزي ) . والتقدير : ليجزَى الجزاءُ . { وقوماً } مفعول ثان لفعل ( يجزى ) من باب كسا وأعطى . وليس هذا من إنابة المصدر الذي هو مفعول مطلق وقد منعه نحاة البصرة بل جعل المصدر مفعولاً أول من باب أعطى وهو في المعنى مفعول ثان لفعل جزى ، وإنابة المفعول الثاني في باب كسا وأعطى متفق على جوازه وإن كان الغالب إنابة المفعول الأول كقوله تعالى : { ثم يُجزاه الجزاءَ الأوفى } [ النجم : 41 ] .وقوله : { ثم إلى ربّكم ترجعون } أي بعد الأعمال في الدنيا تصيرون إلى حكم الله تعالى فيجازيكم على أعمالكم الصالحة والسيئة بما يناسب أعمالكم .وأطلق على المصير إلى حكم الله أنه رجُوع إلى الله على طريقة التمثيل بحال من كان بعيداً عن سيده أو أميره فعمل ما شاء ثم رجع إلى سيده أو أميره فإنه يلاقي جزاء ما عمله ، وقد تقدمت نظائره .
ثم عقب - سبحانه - على ذلك بما يؤكد عدالة الجزاء ، واحتمال كل نفس لما تعمله فقال : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ) .أى : من عمل عملا صالحا ، فثواب هذا العمل يعد إلى نفسه ، ومن عمل سيئا فعقاب هذا العمل يعود عليها - أيضا - .( ثُمَّ إلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ) يوم القيامة فترون ذلك رأى العين ، وتشادون أن كل إنسان سوف يجازى على حسب عمله ، إن هيرا فخير ، وإن شراً فشر .
About this surah
Makki · order 65
Summary
It is derived from the sentence wa tartt kullu ummat- in jathiyat-un of verse 28, implying thereby that it is the Surah in which the word jathiyah has occurred.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
مَنْWhoever
عَمِلَdoes
صَـٰلِحًۭاa righteous deed
فَلِنَفْسِهِۦ ۖthen it is for his soul
وَمَنْand whoever
أَسَآءَdoes evil
فَعَلَيْهَا ۖthen it (is) against it
ثُمَّThen
إِلَىٰto
رَبِّكُمْyour Lord
تُرْجَعُونَyou will be returned
١٥(15)
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)