“Had Allah willed, He could have made them one community, but Allah bringeth whom He will into His mercy. And the wrong-doers have no friend nor helper.”
“And if Allah willed, He could have made them [of] one religion, but He admits whom He wills into His mercy. And the wrongdoers have not any protector or helper.”
“If Allah had so willed, He could have made them all a single community. But He admits whomsoever He pleases into His Mercy. As to those given to wrong-doing, they shall have none as protector or helper.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
ولو شاء الله أن يجمع خَلْقَه على الهدى ويجعلهم على ملة واحدة مهتدية لفعل، ولكنه أراد أن يُدخل في رحمته مَن يشاء مِن خواص خلقه. والظالمون أنفسهم بالشرك ما لهم من وليٍّ يتولى أمورهم يوم القيامة، ولا نصير ينصرهم من عقاب الله تعالى.
42:7
«ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة» أي على دين واحد، وهو الإسلام «ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون» الكافرون «ما لهم من وليّ ولا نصير» يدفع عنهم العذاب.
قوله تعالى : ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير .قوله تعالى : ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة قال الضحاك : أهل دين واحد ؛ أو أهل ضلالة أو أهل هدى . ( ولكن يدخل من يشاء في رحمته ) قال أنس بن مالك : في الإسلام . ( والظالمون ) رفع على الابتداء ، والخبر ( ما لهم من ولي ولا نصير ) عطف على اللفظ . ويجوز ( ولا نصير ) بالرفع على الموضع ومن زائدة
قوله عز وجل : ( ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ) قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : على دين واحد . وقال مقاتل : على ملة الإسلام كقوله تعالى : " ولو شاء الله لجمعهم على الهدى " ( الأنعام - 35 ) ، ( ولكن يدخل من يشاء في رحمته ) في دين الإسلام ، ( والظالمون ) الكافرون ، ( ما لهم من ولي ) يدفع عنهم العذاب ، ( ولا نصير ) يمنعهم من النار .
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (8)عطف على جملة { فريق في الجنة وفريق في السعير } [ الشورى : 7 ] . والغرض من هذا العطف إفادة أن كونهم فريقين أمرٌ شاء الله تقديره ، أي أوجد أسبابه بحكمته ولو شاء لقدّر أسباب اتحادهم على عقيدة واحدة من الهُدى فكانوا سواء في المصير ، والمراد : لكانوا جميعاً في الجنّة .وهذا مسوق لتسلية الرّسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين على تمنّيهم أن يكون النّاس كلّهم مهتدين ويكون جميعهم في الجنّة ، وبذلك تعلم أن ليس المراد : لو شاء الله لجعلهم أمّة واحدة في الأمرين الهُدى والضلال ، لأن هذا الشقّ الثاني لا يتعلق الغرض ببيانه هنا وإن كان في نفس الأمر لو شاء الله لكان . فتأويل هذه الآية بما جاء في قوله تعالى : { ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حقّ القول مني لأملان جهنم من الجنّة والنّاس أجمعين } [ السجدة : 13 ] وقوله : { ولو شاء ربُّك لآمَنَ مَنْ في الأرض كلّهم جميعاً أفأنت تكره النّاس حتى يكونوا مؤمنين } [ يونس : 99 ] .وقد دلّ على ذلك الاستدراكُ الذي في قوله : { ولكن يدخل من يشاء في رحمته } أي ولكن شَاء مشيئةً أخرى جرت على وفق حكمته ، وهي أنْ خلقهم قابلين للهدى والضلال بتصاريف عُقولهم وأميالهم ، ومكَّنهم من كسب أفعالهم وأوضح لهم طريق الخير وطريق الشر بالتكليف فكان منهم المهتدون وهم الذين شاء الله إدخالهم في رحمته ، ومنهم الظالمون الذين ما لهم من ولي ولا نصير . فقوله : { يدخل من يشاء في رحمته } أحدُ دليلين على المعنى المستدرَك إذ التقدير : ولكنه جعلهم فريقين فريقاً في الجنّة وفريقاً في السعير ليدخل من يشاء منهم في رحمته وهي الجنة . وأفهم ذلك أنّه يدخل منهم الفريق الآخر في عقابه ، فدلّ عليه أيضاً بقوله : { والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير } لأن نفي النصير كناية عن كونهم في بؤس وضُر ومغلوبية بحيث يحتاجون إلى نصير لو كان لهم نصير ، فيدخل في الظالمين مشركو أهل مكّة دخولاً أوليًّا لأنهم سبب ورود هذا العموم .وأصل النظم : ويُدخل من يشاء في غضبه ، فعُدِل عنه إلى ما في الآية للدلالة على أن سبب إدخالهم في غضبه هو ظلمهم ، أي شركهم { إن الشرك لظلمٌ عظيمٌ } [ لقمان : 13 ] مع إفادة أنّهم لا يجدون وليًّا يدفع عنهم غضبه ولا نصيرا يثْأر لهم . وضمير ( جعلهم ) عائد إلى فريق الجنّة وفريق السعير باعتبار أفراد كل فريق .
وقوله - تعالى - ( وَلَوْ شَآءَ الله لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ولكن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ ) بيان لكمال قدرته - عز وجل - .أى : ولو شاء الله - تعالى - أن يجعل الناس أمة واحدة على الدين الحق لجعلهم كذلك ، لأن قدرته لا يعجزها شئ ، ولكنه - سبحانه - لم يشأ ذلك ليتميز الخبيث من الطيب ، والمهتدى من الضال .أما المهتدون فهم أهل رحمته ورضوانه ، وأما الضالون فهم أهل عذابه وغضبه فقوله - تعالى - ( ولكن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ ) بيان لمن عرفوا الدين الحق واتبعوه وقوله - سبحانه - : ( والظالمون مَا لَهُمْ مِّن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ) بيان لمن استحبوا العمى على الهدى .قال الآلوسى ما ملخصه : ( ولكن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ ) أى : أنه - تعالى - يدخل فى رحمته من يشاء أن يدخله فيها ، ويدخل فى عذابه من يشاء أن يدخله فيه ، ولا ريب فى أن مشيئته - تعالى - لكل من الإِدخالين ، تابعة لاستحقاق كل فريق لعمله .وقال : ( والظالمون مَا لَهُمْ مِّن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ) ولم يقل ويدخل من يشاء فى عذابه ، للإِيذان بأن الإِدخال فى العذاب ، بسبب سوء اختيار الداخلين فيه .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا ولكن حَقَّ القول مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجنة والناس أَجْمَعِينَ ) وقوله - سبحانه - : ( وَلَوْ شَآءَ الله لَجَمَعَهُمْ عَلَى الهدى ).
About this surah
Makki · order 62
Summary
It is derived frog the sentence, wa amru-hum shura baina hum, of verse 38, implying thereby that it is a Surah in which the word shura has occurred.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
وَلَوْAnd if
شَآءَAllah willed
ٱللَّهُAllah willed
لَجَعَلَهُمْHe could have made them
أُمَّةًۭa community
وَٰحِدَةًۭone
وَلَـٰكِنbut
يُدْخِلُHe admits
مَنwhom
يَشَآءُHe wills
فِىin (to)
رَحْمَتِهِۦ ۚHis Mercy
وَٱلظَّـٰلِمُونَAnd the wrongdoers
مَاnot
لَهُمfor them
مِّنany
وَلِىٍّۢprotector
وَلَاand not
نَصِيرٍany helper
٨(8)
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)