“Thou seest the wrong-doers fearful of that which they have earned, and it will surely befall them, while those who believe and do good works (will be) in flowering meadows of the Gardens, having what they wish from their Lord. This is the great preferment.”
“You will see the wrongdoers fearful of what they have earned, and it will [certainly] befall them. And those who have believed and done righteous deeds will be in lush regions of the gardens [in Paradise] having whatever they will in the presence of their Lord. That is what is the great bounty.”
“You will see the wrongdoers fearful of the consequence of their deeds which will certainly overtake them. But those who have faith and do good deeds will be in the meadows of the Gardens, wherein they shall have whatever they desire from their Lord; that is the great Bounty.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
ترى -أيها الرسول- الكافرين يوم القيامة خائفين من عقاب الله على ما كسبوا في الدنيا من أعمال خبيثة، والعذاب نازل بهم، وهم ذائقوه لا محالة، والذين آمنوا بالله وأطاعوه في بساتين الجنات وقصورها ونعيم الآخرة، لهم ما تشتهيه أنفسهم عند ربهم، ذلك الذي أعطاه الله لهم من الفضل والكرامة هو الفضل الذي لا يوصف، ولا تهتدي إليه العقول.
42:19
«ترى الظالمين» يوم القيامة «مشفقين» خائفين «مما كسبوا» في الدنيا من السيئات أن يجازوا عليها «وهو» أي الجزاء عليها «واقع بهم» يوم القيامة لا محالة «والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات» أنزهها بالنسبة إلى من دونهم «لهم ما يشاءُون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير».
قوله تعالى : ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير .قوله تعالى : ترى الظالمين مشفقين أي خائفين مما كسبوا أي من جزاء ما كسبوا . والظالمون هاهنا الكافرون ، بدليل التقسيم بين المؤمن والكافر . ( وهو واقع بهم ) أي نازل بهم . والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات الروضة : الموضع النزه الكثير الخضرة . وقد مضى في ( الروم ) .لهم ما يشاءون عند ربهم أي من النعيم والثواب الجزيل . ذلك هو الفضل الكبير أي لا يوصف ولا تهتدي العقول إلى كنه صفته ; لأن الحق إذا قال ( كبير ) فمن ذا الذي يقدر قدره .
( ترى الظالمين ) المشركين يوم القيامة ، ( مشفقين ) وجلين ( مما كسبوا وهو واقع بهم ) جزاء كسبهم واقع بهم . ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير ) .
تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (22)جملة { ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا } بيان لِجملة { وإن الظالمين لهم عذاب أليم } [ الشورى : 21 ] ، بُيِّن حال هذا العذاب ببيان حال أصحابه حينَ تَوقُّعِ حلوله ، وكفى بذلك منبئاً عن هوله .والخطاب ب { تَرى } لغير معيّن فيعم كل من تُمكن منه الرؤية يومئذٍ كقوله : { وترى الظالمين لمّا رأوا العذاب يقولون هل إلى مردَ من سبيل وتراهم يُعرضون عليها خاشعين من الذلّ } [ الشورى : 44 ، 45 ] . والمقصود استحضار صورة حال الظالمين يوم القيامة في ذهن المخاطب .والإشفاق : توقع الشيء المضرّ وهو ضد التمَنّي .و ( ما كسبوا ) هو أعمالهم السيئة . والمراد : جزاؤها بقرينة المقام . وجملة { وهو واقع بهم } في موضع الحال ، أي مشفقين إشفاقاً يقارب اليأس وهو أشد الإشفاق حين يعلمون أن المشفَق منه لا يُنجي منه حَذَر ، لأن الإشفاق إذا حصل قبل اقتراب المشفَق منه قد يحاول المشفِق وسائلَ التخلص منه ، فأما إذا وقع العذاب فقد حال دون التخلص حائله . والمعنى : مشفقين من عقاب أعمالهم في حال نزول العقاب بهم . وليس المعنى : أنهم مشفقون في الدّنيا من أعمالهم السيئة لأنهم لا يدينون بذلك ، فما بُني على ذلك الاحتمال من التفسير ليس بَيِّناً .والباء في قوله { واقع بهم } للاستعلاء ، كقول غاوي السُّلَمي: ... أَرَبٌّ يبول الثُعْلُبَانُ بِرأسهوهذا الاستعمال قريب من معنى الإلصاق المجازي . وضمير { وهو واقع } عائد على { ما كسبوا } باعتبار تقدير مضاف ، أي جزاء ما كسبوا ، أي في حال أن الجزاء واقع عليهم .وجملة { والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات } حال من الظّالمين ، والواو واو الحال ، أي ترى الظالمين في إشفاق في حال أن الذين آمنوا يطمئنون في روضات الجنات ، وفي هذه الحال دلالة على أن الذين آمنوا قد استقرّوا في الروضات من قبل عرض الظالمين على الحساب وإشفاقهم من تبعاته . وهذا من تضاد شأني الفريقين في الآخرة على عكسه بما كانوا عليه في الدّنيا المتقدم في قوله : { يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها } [ الشورى : 18 ] ، أي فاليوم انقلب إشفاق المؤمنين اطمئناناً واطمئنان المشركين إشفاقاً ، وشتّان بين الاطمئنانين والإشفاقين ، وبهذه المضادة في الحالتين وأسبابهما صحّ اعتبار كينونة الذين آمنوا في الجنة حالاً من { الظالمين } .والروضات : جمع روضة ، وهي اسم لمجموع ماء وشجرٍ حافَ به وخضرةٌ حوله .وجملة { لهم ما يشاءون عند ربهم } خبر ثان عن { الذين آمنوا } ، و { عند } ظرف متعلق بالكون الذي تعلق به الجَار والمجرور في { لهم ما يشاءون } .والعندية تشريف لمعنى الاختصاص الذي أفادته اللام في قوله : { لهم } وعناية بما يُعطَوْنَه من رغبة . والمعنى : ما يشاؤونه حق لهم محفوظ عند ربهم . ولا ينبغي جعل { عند } متعلقاً بفعل { يشاءون } لأن { عند } حينئذٍ تكون ظرفاً لمشيئتهم ، أي مشيئةٍ منهم متوجهةٍ إلى ربّهم ، فتؤول المشيئة إلى معنى الطلب أن يعطيهم ما يطلبون فيفوت قصد التشريف والعناية .ولك أن تجعل عند ربّهم خبراً ثالثاً عن الذين آمنوا ، أي هم عند ربّهم ، أي في ضيافته وقِراه ، كما قال تعالى : { إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر } [ القمر : 54 ، 55 ] ، ويكون ترتيب الأخبار الثلاثة جارياً على نمط الارتقاء من الحَسن إلى الأحسن بأن : أخبر عنهم بأنهم نزلوا في أحسن منزل ، ثم أحضر لهم ما يشتهون ، ثم ارتقي إلى ما هو أعظم وهو كونهم عند ربهم على حد قوله تعالى : { ورضوان من الله أكبر } [ التوبة : 72 ] . ومن لطائف هذا الوجه أنه جاء على الترتيب المعهود في الحصول في الخارج فإن الضيف أو الوافد ينزل أول قدومه في منزل إكرام ثم يحضر إليه القرى ثم يخالطه رب المنزل ويقترب منه .وجملة { ذلك هو الفضل الكبير } تذييل . والإشارةُ إلى مضمون قوله : { في روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم } بتأويل : ذلك المذكورُ . وجيء باسم إشارة البعيد استعارة لكون المشار إليه بعيد المكانة بُعد ارتفاع مجازي وهو الشرف .و { الفضل } يجوز أن يكون مصدراً بمعنى الشرف والتفوق على الغير فيكون في معنى : فَضْلُهم ، ويجوز أن يكون اسماً لما يُتفضل به من عطاء فيكون في معنى : ذلك فضْلُنا عليهم ، وفي هذا الأخير دلالة على أن ثواب الأعمال فضل من الله لأن طاعة العباد واجبة عليهم فإذا أدّوها فقد فعلوا ما لا يسعهم إلا فعله فلو لم يثابوا على ذلك لم يكن عدم إثابتهم ظُلماً .وضمير الفَصْل يفيد قصراً ادعائياً للمبالغة في أعظمية الفضل ، و { الفضل } يصلح لأن يعتبر كالمضاف إلى المفعول ، أي فضل الله عليهم ، وأن يعتبر كالمضاف إلى الفاعل فضلهم ، أي شرفهم وبركتهم فيؤول معنى القصر إلى أن الفضل الذي حصل للذين آمنوا وعملوا الصالحات أكبر فضل .
ثم صور - سبحانه - أحوالهم السيئة يوم القيامة تصويرا مؤثرا فقال : ( تَرَى الظالمين مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ ) .أى : ترى - أيها العاقل - هؤلاء الظالمين يوم القيامة ( مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ ) أى خائفين خوفا شديدا ، بسبب ما اكتسبوه فى الدنيا من سيئات على رأسها الكفر ، وهذا الذعر الشديد لن ينفعهم ، فإن العذاب واقع بهم لا محالة ، سواء أخافوا أم لم يخافوا .وقوله - تعالى - : ( والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات فِي رَوْضَاتِ الجنات لَهُمْ مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ) بيان للثواب العظيم الذى أعده الله - تعالى - لعباده المؤمنين .والروضات : جمع روضة ، وهو أشرف بقاع الجنة وأطيبها وأعلاها .أى : هذا هو مصير الظالمين يوم القيامة ، أما الذين آمنوا وعملوا فى دنياهم الأعمال الصالحات ، فهم يوم القيامة يكونون فى أشرف بقاع الجنات وأطيبها وأسماها منزلة ، حالة كونهم لهم ما يشاءون من خيرات عند ربهم .( ذَلِكَ هُوَ الفضل الكبير ) أى : الذى أعطيناه للمؤمنين من خيرات ، هو الفضل الكبير . الذى لا يعادله فضل ، ولا يماثله كرم .
About this surah
Makki · order 62
Summary
It is derived frog the sentence, wa amru-hum shura baina hum, of verse 38, implying thereby that it is a Surah in which the word shura has occurred.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
تَرَىYou will see
ٱلظَّـٰلِمِينَthe wrongdoers
مُشْفِقِينَfearful
مِمَّاof what
كَسَبُوا۟they earned
وَهُوَand it
وَاقِعٌۢ(will) befall
بِهِمْ ۗ[on] them
وَٱلَّذِينَAnd those who
ءَامَنُوا۟believe
وَعَمِلُوا۟and do
ٱلصَّـٰلِحَـٰتِrighteous deeds
فِى(will be) in
رَوْضَاتِflowering meadows
ٱلْجَنَّاتِ ۖ(of) the Gardens
لَهُمfor them
مَّا(is) whatever
يَشَآءُونَthey wish
عِندَwith
رَبِّهِمْ ۚtheir Lord
ذَٰلِكَThat
هُوَit
ٱلْفَضْلُ(is) the Bounty
ٱلْكَبِيرُthe Great
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)