“Enter ye the gates of hell, to dwell therein. Evil is the habitation of the scornful.”
“Enter the gates of Hell to abide eternally therein, and wretched is the residence of the arrogant."”
“Enter Hell now to abide in it. How woeful is the abode of those who wax proud!”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
ادخلوا أبواب جهنم عقوبة لكم على كفركم بالله ومعصيتكم له خالدين فيها، فبئست جهنم نزلا للمتكبرين في الدنيا على الله.
40:69
«ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى» مأوى «المتكبرين».
ادخلوا أبواب جهنم أي يقال لهم ذلك اليوم ، وقد قال الله تعالى : لها سبعة أبواب فبئس مثوى المتكبرين تقدم جميعه .
" ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين "
ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (76)وجملة { ادْخُلوا أبْوَابَ جَهَنَّم } يجوز أن تكون استنئافاً بيانياً لأنهم لما سمعوا التقريع والتوبيخ وأيقنوا بانتفاء الشفيع ترقبوا ماذا سيؤمر به في حقهم فقيل لهم { أدْخُلوا أبوَابَ جهنَّم } ، ويجوز أن تكون بدل اشتمال من جملة { ذلكم بِمَا كنتم تفرحون } الخ ، فإن مدلول اسم الإِشارة العذابُ المشاهد لهم وهو يشتمل على إدخالهم أبواب جهنم والخلودَ فيها .ودخول الأبواب كناية عن الكون في جهنم لأن الأبواب إنما جعلت ليسلك منها إلى البيت ونحوه . و { خالدين } حال مقدرة ، أي مقدراً خلودكم .وفرع عليه { فَبِئْسَ مَثْوَى المُتَكبرين } ، والمخصوص بالذم محذوف لأنه يدل عليه ذكر جهنم أي فبئس مثوى المتكبرين جهنمُ ، ولم يتصل فعل ( بئس ) بتاء التأنيث لأن فاعله في الظاهر هو { مثوى } لأن العبرة بإسناد فعل الذم والمدح إلى الاسم المذكور بعدهما ، وأما اسم المخصوص فهو بمنزلة البيان بعد الإِجمال فهو متبدأ خبره محذوف أو خبرُ مبتدإٍ محذوف ، ولذلك عدّ باب نعم وبئس من طرق الإِطناب .والمثوى : محل الثواء ، والثواء : الإِقامة الدائمة ، وأوثر لفظ { مثوى } دون ( مُدخل ) المناسببِ ل { ادخلوا } لأن المثوى أدل على الخلود فهو أولى بمساءتِهم .والمراد بالمتكبرين : المخاطبون ابتداء لأنهم جادلوا في آيات الله عن كِبْر في صدورهم كما قال تعالى : { إنَّ الذين يجادلون في ءاياتت الله بِغَير سلطانن أتاهم إن في صُدُورهم إلاَّ كِبْرٌ مَا هُم ببالغيه } [ غافر : 56 ] ولأن تكبرهم من فرحهم .وإنما عدل عن ضميرهم إلى الاسم الظاهر وهو { المتكبرين } للإِشارة إلى أن من أسباب وقوعهم في النار تكبرهم على الرسل . وليكون لكل موصوف بالكِبْر حظ من استحقاق العقاب إذا لم يتُب ولم تغلب حسناته على سيئاته إن كان من أهل الإِيمان .
وحق عليكم أن يقال لكم بسبب ذلك : ادخلوا أبواب جهنم المفتوحة أمامكم ، حالة كونكم خالدين فيها خلودا أبديا ، فبئس ( مَثْوَى ) أى : مكان المتكبرين ) عن قبول الحق جهنم .وقال - سبحانه - ( فَبِئْسَ مَثْوَى المتكبرين ) ولم يقل فبئس مدخل المتكبرين ، للإِشارة إلى خلودهم فى جهنم ، إذ الثواء معناه الإقامة الدائمة ، مأخوذ من ثوى فلان بالمكان إذا أقام به إقامة دائمة .
About this surah
Makki · order 60
Summary
The Surah takes its name Al Mu'min from verse 28, implying thereby, that it is a Surah in which Al Mu'min (the Believer of Pharaoh's people) has been mentioned.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
ٱدْخُلُوٓا۟Enter
أَبْوَٰبَ(the) gates
جَهَنَّمَ(of) Hell
خَـٰلِدِينَ(to) abide forever
فِيهَا ۖin it
فَبِئْسَand wretched is
مَثْوَى(the) abode
ٱلْمُتَكَبِّرِينَ(of) the arrogant
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)