“Such is Allah, your Lord, the Creator of all things, There is no Allah save Him. How then are ye perverted?”
“That is Allah, your Lord, Creator of all things; there is no deity except Him, so how are you deluded?”
“Allah (Who bestowed all these favours upon you) is your Lord, the Creator of everything. There is no god but He. Whence are you, then, being led astray?”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
الذي أنعم عليكم بهذه النعم إنما هو ربكم خالق الأشياء كلها، لا إله يستحق العبادة غيره، فكيف تعدلون عن الإيمان به، وتعبدون غيره من الأوثان، بعد أن تبينت لكم دلائله؟
40:61
«ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هوَ فأنّى تؤفكون» فكيف تصرفون عن الإيمان مع قيام البرهان.
قوله تعالى : ذلكم الله ربكم خالق كل شيء بين الدلالة على وحدانيته وقدرته . لا إله إلا هو فأنى تؤفكون أي كيف تنقلبون وتنصرفون عن الإيمان بعد أن تبينت لكم دلائله [ ص: 294 ]
" ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون ".
ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (62)اتصل الكلام على دلائِل التفرد بالإِلهية من قوله : { ذلكم الله رَبُّكُم خالق كلِّ شَيءٍ } إلى قوله : { مُخْلِصين له الدِّينَ } [ غافر : 62 65 ] اتصالَ الأدلة بالمستدل عليه .والإِشارة ب { ذلكم } إلى اسم الجلالة في قوله : { الله الَّذِي جَعَلَ لَكُم الليْلَ لِتَسْكنوا فِيه } [ غافر : 61 ] . وعدل عن الضمير إلى اسم الإِشارة لإِفادة أنه تعالى معلوم متميز بأفعاله المنفرد بها بحيث إذا ذكرت أفعاله تميز عما سواه فصار كالمشاهد المشار إليه ، فكيف تلتبس إلهيته بإلهية مزعومة للأصنام فليست للذين أشركوا به شبهة تلبِّس عليهم ما لا يفعلُ مثلَ فعله ، أي ذلكم ربكم لا غيره وفي اسم الإِشارة هذا تعريض بغباوة المخاطبين الذين التبست عليهم حقيقة إلهيته .وقوله : { الله رَبُّكم خالق كل شَيْءٍ لا إله إلا هُو } أخبار أربعة عن اسم الإِشارة ، ابتدىء فيها بالاسم الجامع لصفات الإِلهية إجمالاً ، وأردف ب { ربكم } أي الذي دبر خلق الناس وهيّأ لهم ما به قوام حياتهم . ولما كان في معنى الربوبية من معنى الخلق ما هو خَلْق خاص بالبشر بأنه خالق الأشياء كلها كما خلقهم ، وأردف بنفي الإِلهية عن غيره فجاءت مضامين هذه الأخبار الأربعة مترتبة بطريقة الترقّي ، وكان رابعها نتيجة لها ، ثم فرع عليها استفهام تعجيبي من انصرافهم عن عبادته إلى جانب عبادة غيره مع وضوح فساد إعراضهم عن عبادته .و { أَنَّى } اسم استفهام عن الكيفية ، وأصله استفهام عن المكان فإذا جعلوا الحالة في معنى الجانب ومثار الشيء استفهموا ب ( أنّى ) عن الحالة ويشعر بذلك قوله تعالى : { أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة } في سورة [ الأنعام : 101 ] .و { تؤفكون } تُصرفون ، وتقدم في قوله تعالى : { قاتلهم اللَّه أنّى يؤفكون } في سورة [ براءة : 30 ] ، وبناؤه للمجهول لإِجمال بسبب إعراضهم إذ سيُبين بحاصل الجملة بعده .
واسم الإِشارة فى قوله - تعالى - : ( ذَلِكُمُ الله رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْء . . )يعود إلى من سبقت صفاته ونعمه وهو الله - عز وجل - .و ( ذَلِكُمُ ) مبتدأ ، وما بعده أخبار متعددة .أى : ذلكم الذى أعطاكم من النعم ما أعطاكم هو الله - تعالى - ربكم خالق كل شئ فى هذا الوجود . لا إله إلا هو فى هذا الكون . .وقوله - تعالى - : ( فأنى تُؤْفَكُونَ ) تعجيب من انصرافهم - بعد هذه النعم - عن الحق إلى الباطل ، وعن الشكران إلى الكفران .أى؛ فكيف تنقلبون عن عبادته - سبحانه - إلى عبادة غيره ، مع أنه - عز وجل - هو الخالق لكل شئ ، وهو صاحب تلك النعم التى تتمتعون بها .
About this surah
Makki · order 60
Summary
The Surah takes its name Al Mu'min from verse 28, implying thereby, that it is a Surah in which Al Mu'min (the Believer of Pharaoh's people) has been mentioned.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
ذَٰلِكُمُThat
ٱللَّهُ(is) Allah
رَبُّكُمْyour Lord
خَـٰلِقُ(the) Creator
كُلِّ(of) all
شَىْءٍۢthings
لَّآ(there is) no
إِلَـٰهَgod
إِلَّاexcept
هُوَ ۖHim
فَأَنَّىٰSo how
تُؤْفَكُونَare you deluded
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)