“Ye call me to disbelieve in Allah and ascribe unto Him as partners that whereof I have no knowledge, while I call you unto the Mighty, the Forgiver.”
“You invite me to disbelieve in Allah and associate with Him that of which I have no knowledge, and I invite you to the Exalted in Might, the Perpetual Forgiver.”
“you call me to deny Allah and to associate with Him as His partners those regarding whom I have no knowledge (that they are Allah's partners in His Divinity), whereas I call you to the Most Mighty, the Most Forgiving?”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
تدعونني لأكفر بالله، وأشرك به ما ليس لي به علم أنه يستحق العبادة من دونه- وهذا من أكبر الذنوب وأقبحها- وأنا أدعوكم إلى الطريق الموصل إلى الله العزيز في انتقامه، الغفار لمن تاب إليه بعد معصيته.
40:41
«تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز» الغالب على أمره «الغفار» لمن تاب.
تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وهو فرعون وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار
( تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار ) في انتقامه ممن كفر ، الغفار لذنوب أهل التوحيد .
تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (42) وهي { وتَدْعُونَنِي إلَى النَّارِ } فجملة { وتَدْعُونَنِي إلَى النَّارِ } في موضع الحال بتقدير مبتدأ ، أي وأنتم تدعونني إلى النار وليست بعطف لأن أصل استعمال : ما لي أفعل ، وما لي لا أفعل ونحوه ، أن يكون استفهاماً عن فعل أو حاللٍ ثبت للمجرور باللام ( وهي لام الاختصاص ) ، ومعنى لام الاختصاص يَكسب مدخولها حالةً خَفيًّا سببُها الذي عُلق بمدخول اللام نحو قوله تعالى : { ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل اللَّه اثّاقلتم إلى الأرض } [ التوبة : 38 ] { ما لي لا أرى الهدهد } [ النمل : 20 ] وقولك لمن يستوقفك : ما لك؟ فتكون الجملة التي بعد اسم الاستفهام وخبره جملة فعلية .وتركيب : ما لي ونحوه ، هو كتركيب : هل لك ونحوه في قوله تعالى : { فقل هل لك إلى أن تزكى } [ النازعات : 18 ] وقول كعب بن زهير: ... ألا بلغا عني بُجيرا رسالةفهل لك فيما قلتَ ويحْك هلْ لَكَ ... فإذا قامت القرينة على انتفاء إرادة الاستفهام الحقيقي انصرف ذلك إلى التعجب من الحالة ، أو إلى الإِنكار أو نحو ذلك . فالمعنى هنا على التعجب يعني أنه يعجب من دعوتهم إياه لدينهم مع ما رأوا من حرصه على نصحهم ودعوتهم إلى النجاة وما أتاهم به من الدلائل على صحة دعوته وبطلان دعوتهم .وجملة { تَدْعُونَنِي لأكْفُرَ بالله } بيان لجملة { وتدعونني إلى النار } لأن الدعوة إلى النار أمر مجمل مستغرب فبينه ببيان أنهم يدعونه إلى التلبس بالأسباب الموجبة عذاب النار . والمعنى : تدعونني للكفر بالله وإشراك ما لا أعلم مع الله في الإِلهية .ومعنى { مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ } ما ليس لي بصحته أو بوجوده علم ، والكلام كناية عن كونه يعلم أنها ليست آلهة بطريق الكناية بنفي اللازم عن نفي الملزوم .وعطف عليه { وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفَّار } فكان بياناً لمجمل جملة { أدْعُوكُمْ إلَى النجاة } . وإبراز ضمير المتكلم في قوله : { وأنا أدعوكم } لإِفادة تقوِّي الخبر بتقديم المسند إليه على خبره الفعلي .وفعل الدعوة إذا ربط بمتعلق غير مفعوله يعدّى تارة باللام وهو الأكثر في الكلام ، ويعدى بحرف ( إلى ) وهو الأكثر في القرآن لما يشتمل عليه من الاعتبارات ولذلك علق به معموله في هذه الآية أربع مرات ب ( إلى ) ومرة باللام مع ما في ربط فعل الدعوة بمتعلقه الذي هو من المعنويات من مناسبة لام التعليل مثل { تدعونني لأكْفُرَ بالله وأُشْرِكَ بِهِ } ، وربطِه بما هو ذات بحرف ( إلى ) في قوله : { أدْعُوكم إلى النجاة } فإن النجاة هي نجاة من النار فهي نجاة من أمر محسوس ، وقوله : { وتدعونني إلى النَّار } وقوله : { وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا } الخ ، لأن حرف ( إلى ) دالّ على الانتهاء لأن الذي يدعو أحداً إلى شيء إنما يدعوه إلى أن ينتهي إليه ، فالدعاء إلى الله الدعاء إلى توحيده بالربوبية فشبه بشيء محسوس تشبيه المعقول بالمحسوس ، وشبه اعتقادُه صحتَه بالوصول إلى الشيء المسعي إليه ، وشبهت الدعوة إليه بالدلالة على الشيء المرغوب الوصول إليه فكانت في حرف ( إلى ) استعارة مكنية وتخييلية وتبعية ، وفي { العَزِيزِ الغفار } استعارة مكنية ، وفي { أدعوكم } استعارة تبعية وتخييلية .
وقوله : ( تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بالله وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ . . ) بدل من قوله : ( وتدعونني إِلَى النار ) وتفسير وبيان له .أى : أنا أدعوكم إلى النجاة من النار ، وأنتم تدعوننى إلى الإِشراك بالله - تعالى - وإلى الكفر به ، مع أنى أعلم علم اليقين أنه - سبحانه - لا شريك له ، لا فى ذاته ولا فى صفاته .وقوله : ( وَأَنَاْ أَدْعُوكُمْ إِلَى العزيز الغفار ) بيان للفرق الشاسع بين دعوته لهم ودعوتهم له .فهم يدعونه إلى الشرك والكفر ، وإلى عبادة آلهة قد قام الدليل القاطع على بطلانها ، وهو يدعوهم إلى عبادة الله - تعالى - وحده ، الغالب لكل ما سواه ، الواسع المغفرة لمن تاب إليه بعد أن عصاه . .
About this surah
Makki · order 60
Summary
The Surah takes its name Al Mu'min from verse 28, implying thereby, that it is a Surah in which Al Mu'min (the Believer of Pharaoh's people) has been mentioned.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
تَدْعُونَنِىYou call me
لِأَكْفُرَthat I disbelieve
بِٱللَّهِin Allah
وَأُشْرِكَand (to) associate
بِهِۦwith Him
مَاwhat
لَيْسَnot
لِىfor me
بِهِۦof it
عِلْمٌۭany knowledge
وَأَنَا۠and I
أَدْعُوكُمْcall you
إِلَىto
ٱلْعَزِيزِthe All-Mighty
ٱلْغَفَّـٰرِthe Oft-Forgiving
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)