“Nay, but Allah must thou serve, and be among the thankful!”
“Rather, worship [only] Allah and be among the grateful.”
“Therefore, serve Allah alone and be among those who give thanks.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
بل الله فاعبد -أيها النبي- مخلصًا له العبادة وحده لا شريك له، وكن من الشاكرين لله نعمه.
39:62
«بل الله» وحده «فاعبدْ وكن من الشاكرين» إنعامه عليك.
قوله تعالى : بل الله فاعبد النحاس : في كتابي عن أبي إسحاق لفظ اسم الله - عز وجل - منصوب ب " اعبد " قال : ولا اختلاف في هذا بين البصريين والكوفيين . قال النحاس : وقال الفراء : يكون منصوبا بإضمار فعل . وحكاه المهدوي عن الكسائي . فأما الفاء فقال الزجاج : إنها للمجازاة . وقال الأخفش : هي زائدة . وقال ابن عباس : فاعبد أي : فوحد . وقال غيره : بل الله فأطع وكن من الشاكرين لنعمه بخلاف المشركين .
( بل الله فاعبد وكن من الشاكرين ) لإنعامه عليك .
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66)و { بل } لإِبطال مضمون جملة لئِن أشركت أي بل لا تشرك ، أو لإِبطال مضمون جملة { أفغير الله تأمروني أعبُدُ } .والفاء في قوله : { فاعبد } يظهر أنها تفريع على التحذير من حبط العمللِ ومن الخسران فحصل باجتماع { بَل } والفاء ، في صدر الجملة ، أَنْ جمعت غرضين : غرضضِ إبطال كلامهم ، وغرضضِ التحذير من أحوالهم ، وهذا وجه رشيق .ومقتضى كلام سيبويه : أن الفاء مفرِّعة على فعل أمر محذوف يقدر بحسب المقام ، وتقديره : تَنبَّه فاعْبُد الله ( أي تنبه لمكرهم ولا تغترِرْ بما أمروك أن تعبد غير الله ) فحذف فعل الأمر اختصاراً فلما حذف استنكر الابتداء بالفاء فقدموا مفعول الفعل الموالي لها فكانت الفاء متوسطة كما هو شأنها في نسج الكلام وحصل مع ذلك التقديممِ حصرٌ . وجعل الزمخشري والزجاج الفاء جزاءية دالة على شرط مقدر أي يدل عليه السِياق ، تقديره : إن كنت عاقلاً مقابل قوله : { أيها الجاهلون } [ الزمر : 64 ] فاعبد الله ، فلما حذف الشرط ( أي إيجازاً ) عوض عنه تقديم المفعول وهو قريب من كلام سيبويه . وعن الكسائي والفراء الفاء مؤذنة بفعل قبلها يدل عليه الفعل الموالي لها ، والتقدير : الله أعبُدْ فاعْبُد ، فلما حذف الفعل الأول حذف مفعول الفعل الملفوظ به للاستغناء عنه بمفعول الفعل المحذوف .وتقديم المعمول على { فاعبد } لإِفادة القصر ، كما تقدم في قوله : { قل اللَّه أعبد } في هذه السورة [ 14 ] ، أي أعبد الله لا غيره ، وهذا في مقام الرد على المشركين كما تضمنه قوله : { قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون } [ الزمر : 64 ] .والشكر هنا : العمل الصالح لأنه عطف على إفراد الله تعالى بالعبادة فقد تمحض معنى الشكر هنا للعمل الذي يُرضي الله تعالى والقول عموم الخطاب للنبيء صلى الله عليه وسلم ولمن قبله أو في خصوصه بالنبي صلى الله عليه وسلم ويقاس عليه الأنبياء كالقول في { لئِن أشركت ليحبطن عملك } .
وقوله - تعالى - : ( بَلِ الله فاعبد وَكُن مِّنَ الشاكرين ) أمر منه - تعالى - بالثبات على عبادة الله - تعالى - وحده ، وبالمداومة على شكره ، ونهى عن طاعة المشركين ، ولفظ الجلالة منصوب بقوله ( فاعبد ) والفاء جزائية فى جواب شرط مقدر .أى : لا تطع - أيها الرسول الكريم - المشركين فيما طلبوه منك ، بل اجعل عبادتك لله - تعالى - وحده ، وكن من الشاكرين له على نعمه التى لا تحصى .
بَلِNay
ٱللَّهَBut worship Allah
فَٱعْبُدْBut worship Allah
وَكُنand be
مِّنَamong
ٱلشَّـٰكِرِينَthe thankful ones
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)
About this surah
Makki · order 59
Summary
The Surah derives its name from verse 71 and 73 in which the word zumar has occurred.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)