“Benefits and (divers) drinks have they from them. Will they not then give thanks?”
“And for them therein are [other] benefits and drinks, so will they not be grateful?”
“They derive a variety of benefits and drinks from them. Will they, then, not give thanks?”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
ولهم فيها منافع أخرى ينتفعون بها، كالانتفاع بأصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثًا ولباسًا، وغير ذلك، ويشربون ألبانها، أفلا يشكرون الله الذي أنعم عليهم بهذه النعم، ويخلصون له العبادة؟
36:71
«ولهم فيها منافع» كأصوافها وأوبارها وأشعارها «ومشارب» من لبنها جمع مشرب بمعنى شِرْب أو موضعه «أفلا يشكرون» المنعم عليهم بها فيؤمنون أي ما فعلوا ذلك.
ولهم فيها منافع من أصوافها وأوبارها وأشعارها وشحومها ولحومها وغير ذلك . " ومشارب " يعني ألبانها ، ولم ينصرفا لأنهما من الجموع التي لا نظير لها في الواحد . أفلا يشكرون الله على نعمه .
( ولهم فيها منافع ) من أصوافها وأوبارها وأشعارها ونسلها ) ( ومشارب ) من ألبانها ( أفلا يشكرون ) رب هذه النعم .
وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (73)إلى قوله : { ولهم فيها منافِعُ ومشارِبُ } . وأن إضافة الوصف المُشبه الفعل وإن كانت لا تكسَب المضاف تعريفاً لكنها لا تنسلخ منها خصائص التنكير مثل التنوين . وجيء بالجملة الاسمية لإِفادة ثبات هذا الملك ودوامه .والتذليل : جعل الشيء ذليلاً ، والذليل ضد العزيز وهو الذي لا يدفع عن نفسه ما يكرهه . ومعنى تذليل الأنعام خلق مهانتها للإِنسان في جبلتها بحيث لا تُقدم على مدافعة ما يريد منها فإنها ذات قُوات يدفع بعضها بعضاً عن نفسه بها فإذا زجرها الإِنسان أو أمرها ذلّت له وطاعت مع كراهيتها ما يريده منها ، من سير أو حمل أو حلب أو أخذ نسل أو ذبح . وقد أشار إلى ذلك قوله : { فمنها ركوبهم ومنها يأكلون } .والرَّكوب بفتح الراء : المركوب مثل الحلوب وهو فعول بمعنى مفعول ، فلذلك يطابق موصوفه يقال : بعير رَكوب وناقةٌ حَلوبة .و { مِن } تبعيضية ، أي وبعضها غير ذلك مثل الحرث والقتال كما قال : { ولهم فيها منافِعُ ومشَارِبُ } والمشارب : جمع مشرب ، وهو مصدر ميمي بمعنى : الشرب ، أريد به المفعول ، أي مشروبات .وتقديم المجروريْن ب ( مِن ) على ما حقهما أن يتأخرا عنهما للوجه الذي ذكر في قوله : { فهم لها مالِكُون } .وفرع على هذا التذكير والامتنان قوله : { أفلا يَشْكُرونَ } استفهاماً تعجيبياً لتركهم تكرير الشكر على هذه النعم العِدّة فلذلك جيء بالمضارع المفيد للتجديد والاستمرار لأن تلك النعم متتالية متعاقبة في كل حين ، وإذ قد عُجِب من عدم تكريرهم الشكر كانت إفادة التعجيب من عدم الشكر من أصله بالفحوى ولذلك أعقبه بقوله : { واتخذوا من دُوننِ الله ءَالِهَةً } [ يس : 74 ] .
وفضلاً عن كل ذلك ، فإنهم " لهم " فى تلك الأنعام ( منافع ) أخرى غير الركوب وغير الأكل كالانتفاع بها فى الحراثة وفى نقل الأثقال . . . ولهم فيها - أيضاً - " مشارب " حيث يشربون من ألبانها .والاستفهام فى قوله : ( أَفَلاَ يَشْكُرُونَ ) للتخصيص على الشكر ، أى : فهلا يشكرون الله - تعالى - على هذه النعم ، ويخلصون له العبادة والطاعة .
About this surah
Makki · order 41
Summary
The Surah takes its name from the two letters of the alphabet with which it begins. It is written in English as Yasin, Ya-sin or Yaseen.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
وَلَهُمْAnd for them
فِيهَاtherein
مَنَـٰفِعُ(are) benefits
وَمَشَارِبُ ۖand drinks
أَفَلَاso (will) not
يَشْكُرُونَthey give thanks
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)