“So Allah punisheth hypocritical men and hypocritical women, and idolatrous men and idolatrous women. But Allah pardoneth believing men and believing women, and Allah is ever Forgiving, Merciful.”
“[It was] so that Allah may punish the hypocrite men and hypocrite women and the men and women who associate others with Him and that Allah may accept repentance from the believing men and believing women. And ever is Allah Forgiving and Merciful.”
“(The consequence of man's carrying the trust is) that Allah may chastise hypocritical men and hypocritical women and accept the repentance of believing men and believing women. He is Most Forgiving, Most Merciful.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
(وحمل الإنسان الأمانة) ليعذب الله المنافقين الذين يُظهرون الإسلام ويُخفون الكفر، والمنافقات، والمشركين في عبادة الله غيره، والمشركات، ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات بستر ذنوبهم وترك عقابهم. وكان الله غفورًا للتائبين من عباده، رحيمًا بهم.
33:72
«ليعذب الله» اللام متعلقة بعرضنا المترتب عليه حمل آدم «المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات» المضيعين الأمانة «ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات» المؤدين الأمانة «وكان الله غفورا» للمؤمنين «رحيما» بهم.
ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات اللام في ( ليعذب ) متعلقة ب ( حمل ) أي حملها ليعذب العاصي ويثيب المطيع ; فهي لام التعليل ; لأن العذاب نتيجة حمل الأمانة . وقيل ب ( عرضنا ) ; أي عرضنا الأمانة على الجميع ثم قلدناها الإنسان ليظهر شرك المشرك ونفاق المنافقين ليعذبهم الله ، وإيمان المؤمن ليثيبه الله . ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات قراءة الحسن بالرفع ، يقطعه من الأول ; أي يتوب الله عليهم بكل حال . وكان الله غفورا رحيما خبر بعد خبر ل ( كان ) . ويجوز أن يكون نعتا لغفور ، ويجوز أن يكون حالا من المضمر . والله أعلم بالصواب
قوله - عز وجل - : ( ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ) قال : مقاتل : ليعذبهم بما خانوا الأمانة ونقضوا الميثاق ( ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما ) يهديهم ويرحمهم بما أدوا من الأمانة .وقال ابن قتيبة : أي : عرضنا الأمانة ليظهر نفاق المنافق وشرك المشرك فيعذبهما الله ، ويظهر إيمان المؤمن فيتوب الله عليه ، أي : يعود عليه بالرحمة والمغفرة إن حصل منه تقصير في بعض الطاعات .
لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (73)متعلق بقوله : { وحملها الإنسان } [ الأحزاب : 72 ] لأن المنافقين والمشركين والمؤمنينمن اصناف الإِنسان . وهذه اللام للتعليل المجازي المسماة لامَ العاقبة . وقد تقدم القولفيها غير مرة إحداها قوله تعالى : { إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً } في آل عمران [ 178 ] .والشاهد الشائع فيها هو قوله تعالى : { فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً } [ القصص : 8 ] وعادة النحاة وعلماء البيان يقولون : إنها في معنى فاء التفريع : وإذ قد كان هذاعاقبة لحمل الإِنسان الأمانة وكان فيما تعلق به لام التعليل إجمال تعين أن هذا يفيد بياناًلما أُجمل في قوله : { إنه كان ظلوماً جهولاً } [ الأحزاب : 72 ] كما قدمناه آنفاً ، اي فكانالإِنسان فريقين : فريقاً ظالماً جاهلاً ، وفريقاً راشداً عالماً .والمعنى : فعذب الله المنافقين والمشركين على عدم الوفاء بالأمانة التي تحملوها فياصل الفطرة وبحسب الشريعة ، وتاب على المؤمنين فغفر لهم من ذنوبهم لأنهم وفوابالأمانة التي تحملوها . وهذا مثل قوله فيما مر : { ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم } [ الأحزاب : 24 ] أي كما تاب على المؤمنين بأن يندمواعلى ما فرط من نفاقهم فيخلصوا الإِيمان فيتوب الله عليهم وقد تحقق ذلك في كثير منهم .وإظهار اسم الجلالة في قوله : { ويتوب الله } وكان الظاهر إضماره لزيادة العنايةبتلك التوبة لما في الإِظهار في مقام الإِضمار من العناية .وذكر المنافقات والمشركات والمؤمنات مع المنافقين والمشركين والمؤمنين في حينالاستغناء عن ذلك بصيغة الجمع التي شاع في كلام العرب شموله للنساء نحو قولهم : حلببني فلان مرض يريدون وبنسائهم .فذِكْرُ النساء في الآية إشارة إلى أن لهن شأناً كان في حوادث غزوة الخندق من إعانةلرجالهن على كيد المسلمين وبعكس ذلك حال نساء المسلمين .وجملة { وكان الله غفوراً رحيماً } بشارة للمؤمنين والمؤمنات بأن الله عاملهمبالغفران وما تقتضيه صفة الرحمة .
واللام فى قوله - سبحانه - : ( لِّيُعَذِّبَ الله المنافقين والمنافقات . . . ) متعلقة بقوله : ( وَحَمَلَهَا الإنسان . . ) .أى : وحملها الإِنسان ليعذب اله - تعالى - بعض أفراده الذين لم يراعوها ولم يؤدوا ما التزموا بحمله وهم المنافقون والمنافقات والمشركون والمشركات ( وَيَتُوبَ الله عَلَى المؤمنين والمؤمنات ) أى : ويقبل الله - تعالى - توبة المؤمنين والمؤمنات ، بأن يكفر عنهم سيئاتهم وخطاياهم .( وَكَانَ الله ) - تعالى - ما زال ( غَفُوراً رَّحِيماً ) أى : واسع المغفرة والرحمة لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى .أما بعد : فهذا تفسير لسورة ( الأحزاب ) نسأل الله - تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه ، ونافعا لعباده . .والحمد الله الذى بنعمته تتم الصحالحات .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
About this surah
Madani · order 90
Summary
The Surah derives its name Al-Ahzab from verse 20.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
لِّيُعَذِّبَSo that Allah may punish
ٱللَّهُSo that Allah may punish
ٱلْمُنَـٰفِقِينَthe hypocrite men
وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتِand the hypocrite women
وَٱلْمُشْرِكِينَand the polytheist men
وَٱلْمُشْرِكَـٰتِand the polytheist women
وَيَتُوبَand Allah will turn (in Mercy)
ٱللَّهُand Allah will turn (in Mercy)
عَلَىto
ٱلْمُؤْمِنِينَthe believing men
وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۗand the believing women
وَكَانَAnd Allah is
ٱللَّهُAnd Allah is
غَفُورًۭاOft-Forgiving
رَّحِيمًۢاMost Merciful
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)