“We give them comfort for a little, and then We drive them to a heavy doom.”
“We grant them enjoyment for a little; then We will force them to a massive punishment.”
“We allow them to enjoy themselves a while in the world and then We shall drive them in utter helplessness to a harsh chastisement.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
نمتعهم في هذه الدنيا الفانية مدة قليلة، ثم يوم القيامة نُلجئهم ونسوقهم إلى عذاب فظيع، وهو عذاب جهنم.
31:22
«نمتعهم» في الدنيا «قليلاً» أيام حياتهم «ثم نضطرهم» في الآخرة «إلى عذابٍ غليظٍ» وهو عذاب النار لا يجدون عنه محيصاً.
نمتعهم قليلا أي نبقيهم في الدنيا مدة قليلة يتمتعون بها . ثم نضطرهم أي نلجئهم ونسوقهم . إلى عذاب غليظ وهو عذاب جهنم . ولفظ من يصلح للواحد والجمع ، فلهذا قال : ( كفره ) ثم قال : ( مرجعهم ) وما بعده على المعنى .
( نمتعهم قليلا ) أي : نمهلهم ليتمتعوا بنعيم الدنيا قليلا إلى انقضاء آجالهم ( ثم نضطرهم ) ثم نلجئهم ونردهم في الآخرة ( إلى عذاب غليظ ، ) وهو عذاب النار .
نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ (24)استئناف بياني لأن قوله { إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا } [ لقمان : 23 ] يثير في نفوس السامعين سؤالاً عن عدم تعجيل الجزاء إليهم ، فبيّن بأن الله يُمهِلُهم زمناً ثم يوقعهم في عذاب لا يجدون منه منجى . وهذا الاستئناف وقع معترضاً بين الجمل المتعاطفة .والتمتيع : العطاء الموقت فهو إعطاء المتاع ، أي الشيء القليل . و { قليلاً } صفة لمصدر مفعول مطلق ، أي تمتيعاً قليلاً ، وقلته بالنسبة إلى ما أعدّ الله للمسلمين أو لقلة مدته في الدنيا بالنسبة إلى مدة الآخرة ، وتقدم عند قوله تعالى { ومتاع إلى حين } في الأعراف ( 24 ) .والاضطرار : الإلجاء ، وهو جعل الغير ذا ضرورة ، أي : لزوم ، وتقدم عند قوله تعالى : { ثم أضْطَرُّه إلى عذاب النار } في سورة البقرة ( 126 ) .والغليظ : من صفات الأجسام وهو القوي الخشن ، وأطلق على الشديد من الأحوال على وجه الاستعارة بجامع الشدة على النفس وعدم الطاقة على احتماله . وتقدم قوله { ونجيناهم من عذاب غليظ } في سورة هود ( 58 ) كما أطلق الكثير على القوي .
( نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ) فى هذه الحياة الدنيا . أن نمتعهم تمتيعا قليلا فى دنياهم ، بأن نعظيم الأموال والأولاد فى سبيل يالاستدراج .( ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إلى عَذَابٍ غَلِيظٍ ) أى نعطيهم فى حياتهم القصيرة ما يتمتعون به من مال وصحة . . ثم نلجئهم وندفعهم دفعا يوم القيامة الى عذاب مروع فظيع ، لضخامة ثقله ، وشدة وقعه .والمراد بالاضطرار : الإِلجاء والقسر والإِلزام ، أى : أنهم لا يستطيعون التفلت أو الانفكاك عن هذا العذاب الذى أعد لهم .ووصف - سبحانه - العذاب بالغلظ ، لزيادة تهويله وشدته . فهو ثقيل عليهم ثقل الأجرام الضخمة التى تهوى على رأس الإِنسان ، فتشل حركته وتهلكه .
About this surah
Makki · order 57
Summary
The Surah has been named Luqman after Luqman the Sage, whose admonitions to his son have been related in vv. 12-19 of this Surah.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
نُمَتِّعُهُمْWe grant them enjoyment
قَلِيلًۭا(for) a little
ثُمَّthen
نَضْطَرُّهُمْWe will force them
إِلَىٰto
عَذَابٍa punishment
غَلِيظٍۢsevere
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)