“And We made them patterns that invite unto the Fire, and on the Day of Resurrection they will not be helped.”
“And We made them leaders inviting to the Fire, and on the Day of Resurrection they will not be helped.”
“And We made them leaders who invite people to the Fire. On the Day of Judgement they shall not find help from any quarter.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
وجعلنا فرعون وقومه قادة إلى النار، يَقتدي بهم أهل الكفر والفسق، ويوم القيامة لا ينصرون؛ وذلك بسبب كفرهم وتكذيبهم رسول ربهم وإصرارهم على ذلك.
28:38
«وجعلناهم» في الدنيا «أئمة» بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ياء رؤساء في الشرك «يدعون إلى النار» بدعائهم إلى الشرك «ويوم القيامة لا يُنصرون» بدفع العذاب عنهم.
وجعلناهم أئمة أي جعلناهم زعماء يتبعون على الكفر ، فيكون عليهم وزرهم ووزر من اتبعهم حتى يكون عقابهم أكثر وقيل : جعل الله الملأ من قومه رؤساء السفلة منهم ، فهم يدعون إلى جهنم . وقيل : أئمة يأتم بهم ذوو العبر ويتعظ بهم أهل البصائر . يدعون إلى النار أي إلى عمل أهل النار ويوم القيامة لا ينصرون
( وجعلناهم أئمة ) قادة ورؤساء ، ( يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون ) لا يمنعون من العذاب .
وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ (41)عطف على جملة { واستكبر هو وجنوده } [ القصص : 39 ] أي استكبروا فكانوا ينصرون الضلال ويبثونه ، أي جعلناه وجنوده أيمة للضلالة المفضية إلى النار فكأنهم يدعون إلى النار فكل يدعو بما تصل إليه يده؛ فدعوة فرعون أمره ، ودعوة كهنته باختراع قواعد الضلالة وأوهامها ، ودعوة جنوده بتنفيذ ذلك والانتصار له .والأيمة : جمع إمام وهو من يقتدى به في عمل من خير أو شر قال تعالى { وجعلناهم أيمة يهدون بأمرنا } [ الأنبياء : 73 ] . ومعنى جعلهم أيمة يدعون إلى النار : خلق نفوسهم منصرفة إلى الشر ومعرضة عن الإصغاء للرشد وكان وجودهم بين ناس ذلك شأنهم . فالجعل جعل تكويني بجعل أسباب ذلك ، والله بعث إليهم الرسل لإرشادهم فلم ينفع ذلك فلذلك أصروا على الكفر .والدعاء إلى النار هو الدعاء إلى العمل الذي يوقع في النار فهي دعوة إلى النار بالمآل . وإذا كانوا يدعون إلى النار فهم من أهل النار بالأحرى فلذلك قال { ويوم القيامة لا ينصرون } أي لا يجدون من ينصرهم فيدفع عنهم عذاب النار . ومناسبة عطف { ويوم القيامة لا ينصرون } هي أن الدعاء يقتضي جنداً وأتباعاً يعتزون بهم في الدنيا ولكنهم لا يجدون عنهم يوم القيامة { وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا } [ البقرة : 167 ] .
( وَجَعَلْنَاهُمْ ) أى : فرعون وجنوده ، ( أَئِمَّةً ) فى الكفر والفسوق والعصيان بسبب أنهم ( يَدْعُونَ ) ، غيرهم إلى ما يوصل ( إِلَى النار ) وسعيرها والاحتراق بها .( وَيَوْمَ القيامة لاَ يُنصَرُونَ ) أى : ويوم القيامة لا يجدون من ينصرهم ، بأن يدفع العذاب عنهم بأية صورة من الصور .
وَجَعَلْنَـٰهُمْAnd We made them
أَئِمَّةًۭleaders
يَدْعُونَinviting
إِلَىto
ٱلنَّارِ ۖthe Fire
وَيَوْمَand (on the) Day
ٱلْقِيَـٰمَةِ(of) the Resurrection
لَاnot
يُنصَرُونَthey will be helped
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)
About this surah
Makki · order 49
Summary
The Surah takes its name from verse 25 in which the word Al-Qasas occurs. Lexically, qasas means to relate events in their proper sequence. Thus, from the viewpoint of the meaning too, this word can be a suitable title for this Surah, for in it the detailed story of the Prophet Moses has been related.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)