“Say: Who is Lord of the seven heavens, and Lord of the Tremendous Throne?”
“Say, "Who is Lord of the seven heavens and Lord of the Great Throne?"”
“Ask them: "Who is the Lord of the seven heavens, the Lord of the Great Throne?"”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
قل مَن رب السموات السبع ورب العرش العظيم، الذي هو أعظم المخلوقات وأعلاها؟
23:84
«قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم» الكرسي.
قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون يريد أفلا تخافون حيث تجعلون لي ما تكرهون ؛ زعمتم أن الملائكة بناتي ، وكرهتم لأنفسكم البنات .
" قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم ".
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86) تكرير الأمر بالقول وإن كان المقول مختلفاً دون أن تعطف جملة { مَن رب السماوات } لأنها وقعت في سياق التعداد فناسب أن يعاد الأمر بالقول دون الاستغناء بحرف العطف . والمقصود وقوع هذه الأسئلة متتابعة دفعاً لهم بالحجة ، ولذلك لم تُعَد في السؤالين الثاني والثالث جملة { إن كنتم تعلمون } [ المؤمنون : 84 ] اكتفاءً بالافتتاح بها .وقرأ الجمهور { سيقولون لله } بلام جارة لاسم الجلالة على أنه حكاية لجوابهم المتوقع بمعناه لا بلفظه ، لأنهم لما سئلوا ب ( مَن ) التي هي للاستفهام عن تعيين ذات المستفهم عنه كان مقتضى الاستعمال أن يكون الجواب بذكر اسم ذات المسؤول عنه ، فكان العدول عن ذلك إلى الجواب عن كون السماوات السبع والعرش مملوكة لله عدولاً إلى جانب المعنى دون اللفظ مراعاة لكون المستفهم عنه لوحظ بوصف الربوبية والربوبية تقتضي الملك . ونظير هذا الاستعمال ما أنشده القرطبي وصاحب «المطلع» : ... إذَا قِيلَ مَنْ ربّ المَزَالف والقرىوربّ الجياد الجُرد؟ قلت لخالد ... ولم أقف على من سبقهما بذكر هذا البيت ولعلهما أخذاه من «تفسير الزجاج» ولم يعزواه إلى قائل ولعل قائله حذا به حذو استعمال الآية .وأقول : إن الأجدر أن نبين وجه صوغ الآية بهذا الأسلوب فأرى أن ذلك لقصد التعريض بأنهم يحترزون عن أن يقولوا : رب السماوات السبع اللَّهُ ، لأنهم أثبتوا مع الله أرباباً في السماوات إذ عبدوا الملائكة فهم عدلوا عما فيه نفي الربوبية عن معبوداتهم واقتصروا على الإقرار بأن السماوات ملك لله لأن ذلك لا يبطل أوهام شركهم من أصلها؛ ألا ترى أنهم يقولون في التلبية في الحج «لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك ، تملكه وما ملك» . ففي حكاية جوابهم بهذا اللفظ تورك عليهم ، ولذلك ذيل حكاية جوابهم بالإنكار عليهم انتفاء اتقائهم الله تعالى .وقرأه أبو عمرو ويعقوب { سيقولون الله } بدون لام الجر وهو كذلك في مصحف البصرة وبذلك كان اسم الجلالة مرفوعاً على أنه خبر ( مَن ) في قوله { من رب السموات } والمعنى واحد .ولم يؤت مع هذا الاستفهام بشرط { إن كنتم تعلمون } [ المؤمنون : 84 ] ونحوه كما جاء في سابقه لأن انفراد الله تعالى بالربوية في السماوات والعرش لا يشك فيه المشركون لأنهم لم يزعموا إلهية أصنامهم في السماوات والعوالم العلوية .
وأما الحجة الثانية فهى قوله - سبحانه - : ( قُلْ مَن رَّبُّ السماوات السبع وَرَبُّ العرش العظيم ) وهو كرسيه الذى وسع السموات والأرض؟
قُلْSay
مَنWho
رَّبُّ(is the) Lord
ٱلسَّمَـٰوَٰتِ(of) the seven heavens
ٱلسَّبْعِ(of) the seven heavens
وَرَبُّand (the) Lord
ٱلْعَرْشِ(of) the Throne
ٱلْعَظِيمِthe Great
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)
About this surah
Makki · order 74
Summary
The surah takes its name, Al-Mu'minun, from the first verse.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)