“Unto Him belongeth all that is in the heavens and all that is in the earth. Lo! Allah, He verily is the Absolute, the Owner of Praise.”
“To Him belongs what is in the heavens and what is on the earth. And indeed, Allah is the Free of need, the Praiseworthy.”
“To Him belongs all that is in the heavens and all that is in the earth. Surely Allah - He alone is Self- Sufficient, Praiseworthy.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
لله سبحانه وتعالى ما في السموات والأرض خلقًا وملكًا وعبودية، كلٌّ محتاج إلى تدبيره وإفضاله. إن الله لهو الغني الذي لا يحتاج إلى شيء، المحمود في كل حال.
22:63
«له ما في السماوات وما في الأرض» على جهة الملك «وإن الله لهو الغني» عن عباده «الحميد» لأوليائه.
قوله تعالى : له ما في السماوات وما في الأرض وإن الله لهو الغني الحميدقوله تعالى : له ما في السماوات وما في الأرض خلقا وملكا ؛ وكل محتاج إلى تدبيره وإتقانه . وإن الله لهو الغني الحميد فلا يحتاج إلى شيء ، وهو المحمود في كل حال .
( له ما في السماوات وما في الأرض ) عبيدا وملكا ، ( وإن الله لهو الغني ) عن عباده ، ( الحميد ) في أفعاله .
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (64)الجملة خبر ثان عن اسم الجلالة في قوله : { إن الله لطيف خبير } [ الحج : 63 ] للتنبيه على اختصاصه بالخالقية والملك الحقّ ليعلم من ذلك أنه المختصّ بالمعبودية فيرد زعم المشركين أنّ الأصنام له شركاء في الإلهية وصرف عبادتهم إلى أصنامهم ، والمناسبة هي ذكر إنزال المطر وإنبات العشب فما ذلك إلا بعض ما في السماوات وما في الأرض .وإنما لم تعطف الجملة على التي قبلها مع اتحادهما في الغرض لأن هذه تتنزّل من الأولى منزلة التذييل بالعموم الشامل لما تضمنته الجملة التي قبلها ، ولأن هذه لا تتضمن تذكيراً بنعمة .وجملة { إن الله لهو الغني الحميد } عطف على جملة { له ما في السماوات وما في الأرض }. وتقديم المجرور للدلالة على القصر . أي له ذلك لا لغيره من أصنامكم ، إن جعلتَ القصر إضافياً ، أو لعدم الاعتداد بغنى غيره ومحموديته إن جعلت القصر ادعائياً .ونبه بوصف الغنى على أنه غير مفتقر إلى غيره ، وهو معنى الغِنَى في صفاته تعالى أنه عدم الافتقار بذاته وصفاته لا إلى محلّ ولا إلى مخصّص بالوجود دون العدم والعكس تنبيهاً على أنّ افتقار الأصنام إلى من يصنعها ومن ينقلها من مكان إلى آخر ومن ينفض عنها القتام والقذر دليل على انتفاء الإلهية عنها .وأما وصف { الحميد } بِمعنى المحمود كثيراً ، فذكره لمزاوجة وصف الغِنى لأن الغني مفيض على الناس فهم يحمدونه .وفي ضمير الفصل إفادة أنه المختص بوصف الغنى دون الأصنام وبأنه المختص بالمحمودية فإن العرب لم يكونوا يوجّهون الحمد لغير الله تعالى . وأكد الحصرُ بحرف التوكيد وبلام الابتداء تحقيقاً لنسبة القصر إلى المقصور كقول عمرو بن معد يكرب : «إني أنا الموت» . وهذا التأكيد لتنزيل تحققهم اختصاصه بالغنى أو المحمودية منزلة الشك أو الإنكار لأنهم لم يجروا على موجِب علمهم حين عبدوا غيره وإنما يعبد من وصفه الغنى .
فإنه - سبحانه - ( لَّهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض ) خلقا وملكا وتصرفا ( وَإِنَّ الله لَهُوَ الغني ) عن كل ما سواه ( الحميد ) أى : المستوجب للحمد من كل خلقه .
About this surah
Madani · order 103
Summary
This Surah takes its name from v. 27.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
لَّهُۥFor Him
مَا(is) whatever
فِى(is) in
ٱلسَّمَـٰوَٰتِthe heavens
وَمَاand whatever
فِى(is) in
ٱلْأَرْضِ ۗthe earth
وَإِنَّAnd indeed
ٱللَّهَAllah
لَهُوَsurely,He
ٱلْغَنِىُّ(is) Free of need
ٱلْحَمِيدُthe Praiseworthy
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)