“(Such was Our) method in the case of those whom We sent before thee (to mankind), and thou wilt not find for Our method aught of power to change.”
“[That is Our] established way for those We had sent before you of Our messengers; and you will not find in Our way any alteration.”
“This has been Our Way with the Messengers whom We sent before you. You will find no change in Our Way.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
تلك سنة الله تعالى في إهلاك الأمة التي تُخرج رسولها من بينها، ولن تجد -أيها الرسول- لسنتنا تغييرًا، فلا خلف في وعدنا.
17:76
«سنّة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا» أي كسنتنا فيهم من إهلاك من أخرجهم «ولا تجد لسنتنا تحويلاً» تبديلاً.
قوله تعالى : سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا قوله تعالى : سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا أي يعذبون كسنة من قد أرسلنا ; فهو نصب بإضمار يعذبون ; فلما سقط الخافض عمل الفعل ; قاله الفراء . وقيل : انتصب على معنى سننا سنة من قد أرسلنا . وقيل : هو منصوب على تقدير حذف الكاف : التقدير لا يلبثون خلفك إلا قليلا كسنة من قد أرسلنا ; فلا يوقف على هذا التقدير على قوله : إلا قليلا ويوقف على الأول والثاني . قبلك من رسلنا وقف حسن .ولا تجد لسنتنا تحويلا أي لا خلف في وعدها .
قوله عز وجل : ( سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ) أي : كسنتنا فانتصب بحذف الكاف وسنة الله في الرسل إذا كذبتهم الأمم أن لا يعذبهم ما دام نبيهم بين أظهرهم فإذا خرج نبيهم من بين أظهرهم عذبهم .( ولا تجد لسنتنا تحويلا ) أي تبديلا .
والسنّة : العادة والسيرة التي يلتزمها صاحبها .وتقدم القول في أنها اسم جامد أو اسم مصدر عند قوله تعالى : { قد خلت من قبلكم سنن } [ آل عمران : 136 ] ، أي عادة الله في كل رسول أخرجه قومه أن لا يبقوا بعده ، خرج هود من ديار عاد إلى مكة ، وخرج صالح من ديار ثمود ، وخرج إبراهيم ولوط وهلكت أقوامهم ، فإضافة { سنة } إلى { من قد أرسلنا } لأدنى ملابسة ، أي سنتنا فيهم بدليل قوله : { ولا تجد لسنتنا تحويلاً } فإضافته إلى ضمير الجلالة هي الإضافة الحقيقيّة .وانتصب { سنة } مِنْ { من قد أرسلنا } على المفعولية المطلقة . فإن كانت { سنة } اسم مصدر فهو بَدل من فعله . والتقدير : سَنَنّا ذلك لمن أرسلنا قبلك من رسلنا ، أي لأجلهم . فلما عدل عن الفعل إلى المصدر أضيف المصدر إلى المتعلق بالفعل إضافة المصدر إلى مفعوله على التوسع؛ وإن كانت { سنة } اسماً جامداً فانتصابه على الحال لتأويله بمعنى اشتقاقي .وجملة { سنة من قد أرسلنا } مستأنفة استئنافاً بيانياً لبيان سبب كون لبثهم بعده قليلاً . وإنما سنّ الله هذه السنّة لرسله لأن تآمر الأقوام على إخراجهم يستدعي حِكمة الله تعالى لأنْ تتعلق إرادته بأمره إياهم بالهجرة لئلا يبقوا مرموقين بعين الغضاضة بين قومهم وأجوارهم بشبه ما كان يسمى بالخلع عند العرب .وجملة { ولا تجد لسنتنا تحويلاً } اعتراض لتكملة البيان .والمعنى : أن ذلك كائن لا محالة لأننا أجريناه على الأمم السالفة ولأن عادتنا لا تتحول .والتعبير ب { لا تجد } مبالغة في الانتفاء كما في قوله : { ولا تجد أكثرهم شاكرين } في سورة [ الأعراف : 17 ].والتحويل : تغيير الحال وهو التبديل . ومن غريب التفسير أن المراد : أن اليهود قالوا للنبيء الحَق بأرض الشام فإنها أرض الأنبياء فصدّق النبي قولهم فغزا غزوة تبوك لا يريد إلا الشام فلما بلغ تبوك أنزل الله هذه الآية ، وهي رواية باطلة . وسبب غزوة تبوك معروف في كتب الحديث والسير ومن أجل هذه الرواية قال فريق : إن الآية مدنية كما تقدم في صدر السورة .
About this surah
Makki · order 50
Summary
This Surah takes its name (The Night Journey) from v. 1. But this name is merely a distinctive appellation like the names of many other surahs and not a descriptive title, and does not mean that 'The Night Journey' is the theme of this Surah.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
سُنَّةَ(Such is Our) Way
مَن(for) whom
قَدْ[verily]
أَرْسَلْنَاWe sent
قَبْلَكَbefore you
مِنof
رُّسُلِنَا ۖOur Messengers
وَلَاAnd not
تَجِدُyou will find
لِسُنَّتِنَا(in) Our way
تَحْوِيلًاany alteration
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)