“Lo! thy Lord enlargeth the provision for whom He will, and straiteneth (it for whom He will). Lo, He was ever Knower, Seer of His slaves.”
“Indeed, your Lord extends provision for whom He wills and restricts [it]. Indeed He is ever, concerning His servants, Acquainted and Seeing.”
“Certainly Your Lord makes plentiful the provision of whomsoever He wills and straitens it for whomsoever He wills. He is well-aware and is fully observant of all that relates to His servants.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
إن ربك يوسِّع الرزق على بعض الناس، ويضيِّقه على بعضهم، وَفْق علمه وحكمته سبحانه وتعالى. إنه هو المطَّلِع على خفايا عباده، لا يغيب عن علمه شيء من أحوالهم.
17:29
«إن ربك يبسط الرزق» يوسعه «لمن يشاء ويقدر» يضيقه لمن يشاء «إنه كان بعباده خبيرا بصيرا» عالما ببواطنهم وظواهرهم فيرزقهم على حسب مصالحهم.
لما ذكر عاقبة البخيل والمنفق بين أنه تعالى الذي يبسط الرزق ويقدر في الدنيا , لأنها دار امتحان ; " ويقدر " أي يضيق ; ومنه " ومن قدر عليه رزقه " [ الطلاق : 7 ] أي ضيق .وقيل : " يقدر " يعطي بقدر الكفاية .
( إن ربك يبسط ( يوسع ( الرزق لمن يشاء ويقدر ( أي : يقتر ويضيق ( إنه كان بعباده خبيرا بصيرا )
موقع هذه الجملة موقع اعتراض بالتعليل لما تقدم من الأمر بإيتاء ذي القربى والمساكين ، والنهي عن التبذير ، وعن الإمساك المفيد الأمرَ بالقصد ، بأن هذا واجب الناس في أموالهم وواجبهم نحو قرابتهم وضعفاء عشائرهم ، فعليهم أن يمتثلوا ما أمرهم الله من ذلك . وليس الشح بمبق مال الشحيح لنفسه ، ولا التبذير بمغننٍ من يبذر فيهم المال فإن الله قدر لكل نفس رزقها .فيجوز أن يكون الكلام جارياً على سنن الخطاب السابق لغير معين . ويجوز أن يكون قد حُول الكلام إلى خطاب النبي صلى الله عليه وسلم فَوُجّه بالخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأنه الأولى بعلم هذه الحقائق العالية ، وإن كانت أمته مقصودة بالخطاب تبعاً له ، فتكون هذه الوصايا مخللة بالإقبال على خطاب النبي صلى الله عليه وسلم{ ويقدر } ضد { يبسط }. وقد تقدم عند قوله تعالى : { الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر } في سورة [ الرعد : 26 ].وجملة { إنه كان بعباده خبيرا بصيرا تعليل لجملة إن ربك يبسط الرزق } إلى آخرها ، أي هو يفعل ذلك لأنه عليم بأحوال عباده وما يليق بكل منهم بحسب ما جبلت عليه نفوسهم ، وما يحف بهم من أحوال النظم العالمية التي اقتضتها الحكمة الإلهية المودعة في هذا العالم .والخبير : العالم بالأخبار . والبصير : العالم بالمبصرات . وهذان الاسمان الجليلان يرجعان إلى معنى بعض تعلق العلم الإلهي .
About this surah
Makki · order 50
Summary
This Surah takes its name (The Night Journey) from v. 1. But this name is merely a distinctive appellation like the names of many other surahs and not a descriptive title, and does not mean that 'The Night Journey' is the theme of this Surah.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
إِنَّIndeed
رَبَّكَyour Lord
يَبْسُطُextends
ٱلرِّزْقَthe provision
لِمَنfor whom
يَشَآءُHe wills
وَيَقْدِرُ ۚand straitens
إِنَّهُۥIndeed,He
كَانَis
بِعِبَادِهِۦof His slaves
خَبِيرًۢاAll-Aware
بَصِيرًۭاAll-Seer
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)