“Their raiment of pitch, and the Fire covering their faces,”
“Their garments of liquid pitch and their faces covered by the Fire.”
“their garments shall be black as if made out of pitch, and flames of the Fire shall cover their faces”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
ثيابهم من القَطِران الشديد الاشتعال، وتلفح وجوههم النار فتحرقها.
14:49
«سرابيلهم» قمصهم «من قطران» لأنه أبلغ لاشتعال النار «وتغشى» تعلو «وجوههم النار».
سرابيلهم من قطران أي قمصهم ، عن ابن دريد وغيره ، واحدها سربال ، والفعل تسربلت وسربلت غيري ; قال كعب بن مالك :تلقاكم عصب حول النبي لهم من نسج داود في الهيجا سرابيلمن قطران يعني قطران الإبل الذي تهنأ به ; قاله الحسن . وذلك أبلغ لاشتعال النار فيهم . وفي الصحيح : أن النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب . وروي عن حماد أنهم قالوا : هو النحاس . وقرأ عيسى بن عمر : " قطران " بفتح القاف وتسكين الطاء . وفيه قراءة ثالثة : كسر القاف وجزم الطاء ; ومنه قول أبي النجم : [ ص: 339 ]جون كأن العرق المنتوحا لبسه القطران والمسوحاوقراءة رابعة : " من قطران " رويت عن ابن عباس وأبي هريرة وعكرمة وسعيد بن جبير ويعقوب ; والقطر النحاس والصفر المذاب ; ومنه قوله تعالى : آتوني أفرغ عليه قطرا . والآن : الذي قد انتهى إلى حره ; ومنه قوله تعالى : وبين حميم آن .وتغشى وجوههم النار أي تضرب وجوههم النار فتغشيها .
( سرابيلهم ) أي : قمصهم ، واحدها سربال . ( من قطران ) هو الذي تهنأ به الإبل .وقرأ عكرمة ، ويعقوب " من قطر آن " على كلمتين منونتين والقطر : النحاس ، والصفر المذاب ، والآن : الذي انتهى حره ، قال الله تعالى : ( يطوفون بينها وبين حميم آن ) ( الرحمن - 44 ) .( وتغشى وجوههم النار ) أي : تعلو .
والسرابيل : جمع سِربال وهو القميص . وجملة { سرابيلهم من قطران } حال من { المجرمين }.والقطران : دهن من تركيب كيمياوي قديم عند البشر يصنعونه من إغلاء شَجر الأرز وشجر السرو وشجر الأبهل بضم الهمزة والهاء وبينهما موحدة ساكنة وهو شجر من فصيلة العرعر . ومن شجر العرعر بأن تقطع الأخشاب وتجعل في قبة مبنية على بلاط سَوِي وفي القبة قناة إلى خارج . وتُوقد النار حول تلك الأخشاب فتصعد الأبخرة منها ويسري ماء البخار في القناة فتصب في إناء آخر موضوع تحت القناة فيتجمع منهماء أسود يعلوه زبد خاثر أسود . فالماء يعرف بالسائل والزَبَد يعرف بالبرقي . ويتخذ للتداوي من الجرب للإبل ولغير ذلك مما هو موصوف في كتب الطب وعلم الأَقْرَبَاذين .وجعلت سرابيلهم من قطران لأنه شديد الحرارة فيؤلم الجِلدَ الواقعَ هو عليه ، فهو لباسهم قبل دخول النار ابتداء بالعذاب حتى يقعوا في النار .
والسرابيل : جمع سربال وهو القميص .والقطران : مادة حارة نتنة شديدة الاشتعال تصلى بها جولد الإِبل الجربى ، ليزول الجرب منها . أى : وترى - أيها العاقل - المجرمين فى هذا اليوم العسير عليهم ( مُّقَرَّنِينَ فِي الأصفاد ) أى : قد قرن بعضهم مع بعض ، وضم كل قرين إلى من يشبهه فى الكفر وفى الفسوق وفى العصيان ، وقد قيدوا جميعا بالأصفاد واليقود والأغلال .قال - تعالى - ( احشروا الذين ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ . . ) أى : وأمثالهم من العصاة ، فعابد الصنم يكون مع عابد الصنم ، وشارب الخمر مع شارب الخمر . ويصح أن يكون اقترانهم مع الشياطين كما قال - تعالى - ( فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ والشياطين ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً ) هذا عن مشهد المجرمين وهم مقرنون فى الأصفاد ، وهو مشهد مهين مذل ولكنه ليس كافيا .فى عقابهم ، بل يضاف إليه أن ملابسهم من قطران ، ليجتمع لهم لذعته ، وقبح لونه ، ونتن ريحه ، وسرعة اشتعاله ، وفوق كل ذلك فإن وجوههم تعلوها وتحيط بها النار التى تستعر بأجسادهم المسربلة بالقطران .وخص - سبحانه الوجوه بغشيان النار لهاه ، لكونها أعز موضع فى البدن وأشرفه .
About this surah
Makki · order 72
Summary
The Surah takes its name from v. 35 in which mention has been made of Prophet Ibrahim (Abraham). But it does not mean that it contains the life story of Prophet Abraham. The name is merely a symbol lid the names of many other surahs, i.e., the Surah in which Abraham's mention has been made.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
سَرَابِيلُهُمTheir garments
مِّنof
قَطِرَانٍۢtar
وَتَغْشَىٰand will cover
وُجُوهَهُمُtheir faces
ٱلنَّارُthe Fire
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)