“Deem they themselves secure from the coming on them of a pall of Allah's punishment, or the coming of the Hour suddenly while they are unaware?”
“Then do they feel secure that there will not come to them an overwhelming [aspect] of the punishment of Allah or that the Hour will not come upon them suddenly while they do not perceive?”
“Do they, then, feel secure that an overwhelming chastisement shall not visit them, and the Hour shall not suddenly come upon them without their even perceiving it?”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
فهل عندهم ما يجعلهم آمنين أن ينزل بهم عذاب من الله يعُمُّهم، أو أن تأتيهم القيامة فجأة، وهم لا يشعرون ولا يُحِسُّون بذلك.
12:105
«أفأمِنوا أن تأتيهم غاشية» نقمة تغشاهم «من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة» فجأة «وهم لا يشعرون» بوقت إتيانها قبله.
قوله تعالى : أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله قال ابن عباس : مجللة . [ ص: 239 ] وقال مجاهد : عذاب يغشاهم ; نظيره : يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم . وقال قتادة : وقيعة تقع لهم . وقال الضحاك : يعني الصواعق والقوارع .أو تأتيهم الساعة يعني القيامة ." بغتة " نصب على الحال ; وأصله المصدر . وقال المبرد : جاء عن العرب حال بعد نكرة ; وهو قولهم : وقع أمر بغتة وفجأة ; قال النحاس : ومعنى " بغتة " إصابة من حيث لم يتوقع . وهم لا يشعرون وهو توكيد .وقوله : " بغتة " قال ابن عباس : تصيح الصيحة بالناس وهم في أسواقهم ومواضعهم ، كما قال : تأخذهم وهم يخصمون على ما يأتي .
( أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله ) أي : عقوبة مجللة . قال مجاهد : عذاب يغشاهم ، نظيره قوله تعالى : " يوم يغشاهم العذاب من فوقهم " الآية ( العنكبوت - 55 ) . قال قتادة : وقيعة . وقال الضحاك : يعني الصواعق والقوارع . ( أو تأتيهم الساعة بغتة ) فجأة ( وهم لا يشعرون ) بقيامها . قال ابن عباس : تهيج الصيحة بالناس وهم في أسواقهم .
اعتراض بالتفريع على ما دلت عليه الجملتان قبله من تفظيع حالهم وجرأتهم على خالقهم والاستمرار على ذلك دون إقلاع ، فكأنهم في إعراضهم عن توقع حصول غضب الله بهم آمنون أن تأتيهم غاشية من عذابه في الدنيا أو تأتيهم الساعة بغتة فتحول بينهم وبين التوبة ويصيرون إلى العذاب الخالد .والاستفهام مستعمل في التوبيخ .والغشْي والغشيان : الإحاطة من كل جانب { وإذا غشيهم موج كالظلل } [ سورة لقمان : 32 ]. وتقدم في قوله تعالى يغشي الليل النهار في [ سورة الأعراف : 54 ].والغاشية الحادثة التي تحيط بالناس . والعرب يؤنثون هذه الحوادث مثل الطّامة والصاخة والداهية والمصيبة والكارثة والحادثة والواقعة والحاقة . والبغتة : الفجأة . وتقدمت عند قوله تعالى : { حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة } في آخر سورة الأنعام ( 31 ).
ثم هددهم - سبحانه - بحلول قارعة تدمرهم تدميراً فقال - تعالى - : ( أفأمنوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ الله أَوْ تَأْتِيَهُمُ الساعة بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ ) .والغاشية؛ كل ما يغطى الشئ ويستره ، والمراد بها : ما يغشاهم ويغمرهم من العذاب . والاستفهام للتوبيخ والتقريع .والمعنى : أفأمن هؤلاء الضالون ، أن يأتيهم عذاب من الله - تعالى - يغشاهم ويغمرهم ويشمل كل أجزائهم ، وأمنوا أن تأتيهم الساعة فجأة دون أن يسبقها ما يدل عليها ، بحيث لا يشعرون بإتيانها إلا عند قيامها .
About this surah
Makki · order 53
Summary
The subject matter of this Surah indicates that it was revealed during the last stage of the Holy Prophet's residence at Makkah, when the Quraish were considering the question of killing or exiling or imprisoning him. At that time some of the unbelievers put this question (probably at the instigation of the Jews) to test him :'Why did the Israelites go to Egypt?'' This question was asked because they knew that their story was not known to the Arabs for there was no mention of it whatever in their traditions and the Holy Prophet had never even referred to it before.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
أَفَأَمِنُوٓا۟Do they then feel secure
أَن(against) that
تَأْتِيَهُمْcomes to them
غَـٰشِيَةٌۭan overwhelming
مِّنْ[of]
عَذَابِpunishment
ٱللَّهِ(of) Allah
أَوْor
تَأْتِيَهُمُcomes to them
ٱلسَّاعَةُthe Hour
بَغْتَةًۭsuddenly
وَهُمْwhile they
لَا(do) not
يَشْعُرُونَperceive
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)