“Thou askest them no fee for it. It is naught else than a reminder unto the peoples.”
“And you do not ask of them for it any payment. It is not except a reminder to the worlds.”
“You do not seek from them any recompense for your service. This is merely an admonition to all mankind.”
Word-by-word
QUL · English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
وما تطلب من قومك أجرة على إرشادهم للإيمان، إن الذي أُرسلتَ به من القرآن والهدى عظة للناس أجمعين يتذكرون به ويهتدون.
12:102
«وما تسألهم عليه» أي القرآن «من أجر» تأخذه «إن» ما «هو» أي القرآن «إلا ذكر» عظة «للعالمين».
قوله تعالى : وما تسألهم عليه من أجر " من " صلة ; أي ما تسألهم جعلا ." إن هو " أي ما هو ; يعني القرآن والوحي .إلا ذكر للعالمين أي عظة وتذكرة للعالمين .
( وما تسألهم عليه ) أي : على تبليغ الرسالة والدعاء إلى الله تعالى ( من أجر ) جعل وجزاء ( إن هو ) ما هو يعني القرآن ( إلا ذكر ) عظة وتذكير ( للعالمين ) .
وجملة { وما تسألهم عليه من أجر } معطوفة على جملة { وما أكثر الناس } إلى آخرها باعتبار ما أفادته من التأييس من إيمان أكثرهم . أي لا يسوءك عدم إيمانهم فلست تبتغي أن يكون إيمانهم جزاء على التبليغ بل إيمانهم لفائدتهم ، كقوله : { قل لا تمنوا علي إسلامكم } [ سورة الحجرات : 17 ].وضمير الجمع في قوله : وما تسألهم } عائد إلى الناس ، أي الذين أرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلموجملة { إن هو إلا ذكر للعالمين } بمنزلة التعليل لجملة { وما تسألهم عليه من أجر }. والقصر إضافي ، أي ما هو إلا ذكر للعالمين لا لتحصيل أجرِ مبلّغه .وضمير { عليه } عائد إلى القرآن المعلوم من قوله : { ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك } [ يوسف : 102 ].
وقوله ( وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ) زيادة فى تسلية الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفى إعلاء شأنه .أى أنك - أيها الرسول الكريم - ما تسألهم على هذا القرآن الذى تتلوه عليهم لهدايتهم وسعادتهم من أجر ولو كان زهيداً ضئيلاً . كما يفعل غيرك من الكهان والأحبار والرهبان . . .وإنما تفعل ابتغاء رضا الله - تعالى - ونشر دينه .وقوله ( إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ) أى : ما هذا القرآن الذى تقرؤه عليهم إلا تذكير وعظة وهداية للعالمين كافة لا يختص به قوم دون قوم ، ولا جنس دون جنس .قالوا : وهذه الجملة كالتعليل لما قبلها ، لأن التذكير العام لكل الناس ، يتنافى مع أخذ الأجرة من العبض دون البعض ، وإنما تتأتى الأجرة ، إذا كانت الدعوة خاصة وليست عامة .
About this surah
Makki · order 53
Summary
The subject matter of this Surah indicates that it was revealed during the last stage of the Holy Prophet's residence at Makkah, when the Quraish were considering the question of killing or exiling or imprisoning him. At that time some of the unbelievers put this question (probably at the instigation of the Jews) to test him :'Why did the Israelites go to Egypt?'' This question was asked because they knew that their story was not known to the Arabs for there was no mention of it whatever in their traditions and the Holy Prophet had never even referred to it before.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
وَمَاAnd not
تَسْـَٔلُهُمْyou ask them
عَلَيْهِfor it
مِنْany
أَجْرٍ ۚreward
إِنْNot
هُوَ(is) it
إِلَّاbut
ذِكْرٌۭa reminder
لِّلْعَـٰلَمِينَto the worlds
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)